الزمان
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر رئيس الوزراء يلتقي عددا من المسئولين للتنسيق بشأن بدء المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة المجلس الأعلى للإعلام: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين بعد إنهاء الإجراءات مع وزارة المالية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

حوار مع صديقتي المصابة بفيروس كورونا.. جسدي يحترق

لم نسمع مريضًا من قبل يتحدث عن شعوره أثناء إصابته بفيروس كورونا القاتل منذ تفشيه في العالم كله، لكن امرأة بريطانية تقاتل الفيروس التاجي قررت أن تخبر العالم عما تعانيه وما يفعله الفيروس بجسدها.

 

تقول «ماندي تشارلتون»، البالغة 46 عامًا، "أشعر كأن جسدي كله يحترق، وحلقي مثل وكأني "ابتلعت زجاجًا"، كانت ماندي قد نقلت إلى مستشفى رويال فيكتوريا في نيوكاسل عبر سيارة إسعاف مساء الجمعة بدرجة حرارة تزيد على 38 درجة مئوية".

 

وكانت ماندي تنام لمدة 20 ساعة في اليوم وتأخذ الباراسيتامول للتعافي وفقًا لصحيفة مترو، وتقول ماندي التي قامت بتصوير نفسها داخل العزل الذاتي في منزلها، "كانت درجة حرارتي 37.9 ومرة ​​واحدة وصلت إلى 39، ثم بدأ سعال جاف غريب كان يؤلمني".

 

تصف الأم البريطانية إحساسها "شعر جسدي وكأنه قد اشتعلت فيه النيران، أصبت بالإنفلونزا من قبل ولكن هذا الشعور ليس كأي شيء آخر"، تقول إنهم عندما أخبروها في المستشفى "يمكنك الآن العودة إلى المنزل" سألتهم عن طريق المنزل فمن شدة الألم والحمى نسيته.

 

أخبروها بأنها تستطيع الانتظار لمدة 9 ساعات أثناء محاولتهم توفير وسيلة النقل معزولة أو يمكنها أن تطلب من صديق أن يأتي ويقلها، وهو الأمر الذي قد يرفضه كثيرون، لتقول "لقد تعرضت لنوبة هلع في ذلك الوقت، لكن لحسن الحظ أشكر أفضل صديقة لي والتي خاطرت بصحتها ونفسها لإعادتي إلى المنزل".

 

تقول "أنا لا ألوم للحظة الأطباء أو الممرضات، أنا ألقي اللوم بالكامل على الحكومة"، إذ تعتقد ماندي أنها أصيبت بالفيروس من إحدى بناتها عندما عادت إلى المنزل من المدرسة مصابة بالحمى الأسبوع الماضي.

click here click here click here nawy nawy nawy