الزمان
شرطة لندن: لا يمكننا منع تظاهرة مؤيدة لفلسطين في 7 أكتوبر النائب محمد زين الدين: قانون التصالح في مخالفات البناء وتفعيل الرقابة على رأس أولويات دور الانعقاد الثاني الرئيس الألماني عن يوم الوحدة: يوم التأم فيه جرح عميق أمين حزب مستقبل وطن بالغربية: قرى مركز طنطا تشهد طفرة حقيقية في الخدمات النائب سمير البيومي يقدم طلب إحاطة بشأن مخالفة آلية تسعير الدواء الجديدة للدستور زوجة لاعب طرابزون: صلاح يحظى بمكانة خاصة في عائلتنا اعتماد 7 معاهد أزهرية جديدة بسوهاج.. ورئيس المنطقة يهنئ إدارة الجودة جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائدين في المنظومة الصاروخية للجهاد الإسلامي بغارتين منفصلتين على غزة استطلاع رأي: حالة من الاستياء لدى الناخبين تجاه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الرئيس الكيني يعرب عن تعازيه في ضحايا حادث مروري أسفر عن مقتل 17 شخصا محافظ بني سويف يستقبل نقيب المحامين ويبحثان تعزيز التعاون ودعم العمل النقابي سينر ينسحب من بطولة شنغهاي للأساتذة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

ماهر المهدى يكتب: سينما البنات الفتوات

انتشرت هوجة البنات ذوات العضلات وصاحبات الفتونة والأذرع الفولاذية والأرجل الحديدية والجرأة البطولية أحيانا والإجرامية فى أحيان أخرى فى أفلام السينما، حتى ليتعجب المرء من هذا الميل العظيم عن أنوثة المرأة ورقتها.

ويصر البعض على المضى قدما فى تقديم البنت الفتوة قاهرة الرجال وساحقة الجيوش ومفزعة الجماعات فى أشكال مختلفة وصور متعددة، وإن لم ينجح أحد أبدا -فى تصورى- فى بيان مصدر هذا الجبروت وإقناع المشاهد بسر هذه القوة النسائية التى تسبغها الأعمال السينمائية على أجساد سيدات أو بنات رقيقات ذوات أذرع نحيلة وقبضات ناعمة جل ما قد تقبض عليه هو زهرة جميلة أو قلم رشيق أو يد حقيبة نسائية.

ولم يفلح أحد أو يهتم من مقدمى المرأة الفتوة فى السينما المعاصرة فى شرح كيفية تمكن قبضة المرأة الرقيقة من قبضة السيف البتار بثقله ورهبته، كما لم يفلح أحد -فى تقديرى- فى بيان السر وراء قدرة المرأة الفتوة أو المرأة البطلة على حمل الأسلحة النارية بمرونة وانطلاق وإراقة الدماء بلا رهب ولا تردد.

ولم يقدم أحد تفسيرا لقوة امرأة تطيح بالمصارعين من الرجال بضربات قبضتها وركلات قدميها الصغيرتين، ناهيك عن تفسير مصدر القوة النفسية وراء هذا العنف النسائى. والتفسير المقبول والمطروح - من قبل الواقع - هو أن اتجاه الفتونة والبلطجة النسائية، ليس إلا مسايرة لدعوات المساواة بين الجنسين، وتلبية لدعوات بعض الأصوات النسائية إلى الاستغناء عن الرجل، بزعم ألا حاجة للمرأة إلى الرجل فى حياتها.

القوة العضلية عامل جذب لكثير من الناس، ولكن أن تكون أسلوب حياة للمرأة، وأن تصبح المرأة فتوة أو بلطجيا، فهذا هو عجب العجاب حقا.

ففى أنوثة المرأة قوتها، ولا حاجة بها إلى أن تهجر طبيعتها لتكون وحشا أو قاتلا من أجل أن تحيا، إذ قد تنتهى بهذا التحول المفزع علاقة المرأة بأنوثتها وبسعادتها وبسر وجودها فى الحياة.

أما ما تقدمه السينما من المرأة الفتوة، فهو ليس إلا وهما ترفيهيا أحيانا وخيالا سقيما أحيانا أخرى.

وليست كل سينما جميلة، بل أحيانا مثيرة للشفقة.

click here click here click here nawy nawy nawy