الزمان
الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» على طلب الاستماع لمحادثات غرفة الفيديو بمباراة القمة الرئيس السيسي: علينا جميعا مواجهة محاولات الكذب والتشويه والإفك والافتراء وزير الداخلية: نعمل بعزيمة لا تلين لإحباط مخططات جماعة الإخوان الإرهابية الرئيس السيسي: الأمن القومي المصري يرتكز بشكل رئيسي على جهود القوات المسلحة والشرطة الرئيس السيسي: مصر ستظل صامدة في مواجهة التحديات «الأوقاف» تواصل جهودها لدعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال القروض الحسنة والإعانات هيئة الكتاب تنعى الدكتور أحمد زكريا الشلق عضو مجلس إدارتها ورئيس تحرير سلسلة «تاريخ المصريين» quot;الزراعةquot;: لجنة مبيدات الآفات الزراعية تنفذ الدورة التدريبية الثالثة لتأهيل مديري مصانع المبيدات محافظ مطروح يتفقد مصنع تعبئة المياه المعدنية بسيوة لمتابعة مراحل الإنتاج وجودة التصنيع سعر جرام الفضة في مصر اليوم 15 أكتوبر 2026.. اعرف آخر تحديث في الأسواق الآن أسعار الأسماك اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عبدالمنعم البراشى يكتب: مصر تكتنفها عناية الرحمن

هَـدَّدَ العالم خلال العقدين المنصرمين أوبئة لم نسمع عنها من قبل، فعلى سبيل المثال لا الحصر: إنفلونزا الطيور، والخنازير، وسارس، وإيبولا، وأخيراً كورونا، الذى هو آية من أعظم آيات الله، ورسالة مفتوحة من المولى - عز وجل -؛ لتؤكد طلاقة قدرته فى تغيير العالم .

بات اسم هذا الوباء يتردد يومياً فى كل دول العالم، بعد أن انتشر بشكل مخيف فى غضون شهور قليلة، وهاجم الجميع دون استثناء، القوى قبل الضعيف، والكبير قبل الصغير، والغنى قبل الفقير؛ ليصيب العالم بأسره بحالة من الهلع، والرعب، والفوضى العارمة، وفرض هذا الوباء نفوذه على الدول؛ فكبلها خسائر فادحة فى كافة القطاعات، وشل الحركة التجارية فى أنحاء العالم، ووصل الأمر فى بعض الدول إلى غلق المساجد، والمدارس، وسارعت كل دولة إلى القيام بإجراءات احترازية؛ للوقاية من خطر هذا الوباء .

مَنْ يدرى لعل ذلك صرخة عاجز قليل الحيلة ضاقت عليه الأرض بما رحبت، أو زفرة أب مسكين رأى أولاده يموتون أمام عينيه، أو دعوة مظلوم سرت فى جوف الليل، فهل هذا غضب من الله؟ سؤال يحتاج إلى إجابة .

إن هذا ليس غضباً من الله، فالخالق لم يخلقنا كى يغضب علينا، فالأوبئة رحمة، والأسقام رحمة، والمطر رحمة، حتى صوت الرعد المخيف رحمة، قال تعالى فى محكم التنزيل: "ويسبح الرعد بحمده" فعند سماع صوت الرعد نقول: سبحانك! إذا كان هذا صوت رحمتك، فكيف بصوت عذابك؟!

إن الرسالة هنا فى هذا الموضع تحمل معنى الوقوف، وتسلط الضوء على الظالم وتقول له: توقف عن ظلمك، وعُد إلى ربك، فإنك عما قليل بين يدى الله موقوف، وعن أعمالك مسئول، فالآيات التى يرسلها الله لنا ليست موضعاً للتهريج، أو المزح قال تعالى فى سورة الإسراء: "وما نرسل بالآيات إلا تخويفاً"، فلنحذر من مقابلة البلاء بالسخرية، وعلينا أن نقابل ذلك بالتضرع، والاستغفار، والإنابة إلى الله، قال تعالى فى سورة الأنفال: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".

إن مصر فى كنف الله ورعايته، فقد اختصها، ورفع قدرها فى أكثر من موضع فى كتابه العزيز، قال تعالى فى سورة يوسف: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" فهل ممكن أن يسيطر القلق والخوف على بلد اختصها رب العالمين بالتكريم فى كتابه؟ هل نقلق على مصر العروبة، والسيدة هاجر المصرية زوجة أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام، والتى اختصها رب العالمين وكرمها بأن تكون سبباً فى ينبوع الخير المستمر إلى وقتنا هذا فى مكة المكرمة، وهى مَنْ كانت السبب فى تسمية بئر زمزم، فمصر بلد الخير والأمان بالنص والقصص القرآنى، ويقيناً هى فى رعاية الله وكنفه منذ آلاف السنين، وإلى يوم الدين إن شاء الله .

وختاماً أقول: الغمة ستنكشف بمشيئة الرحمن، لكن المهم عمّن تنكشف؟ أعن مسبح مستغفر تنكشف، أم خاسر هالك؟ ففى وقت الأزمات تظهر حقيقة الشخص، فأروا الله من أنفسكم خيراً .

اللهم اصرف عن بلادنا، وبلاد الحرمين الشريفين، وبلاد المسلمين، وقنا ونجنا من البلاء برحمتك يا أرحم الراحمين .

click here click here click here nawy nawy nawy