الزمان
هجوم غير مسبوق على نتنياهو.. الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل يصفه بـ”الكاذب” ويفتح الباب لدعم آيزنكوت بلاغ للنائب العام ضد مسؤولين بنقابة المهندسين بسبب أزمة زيادة رأس مال ”يوتن” موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. مفاجأة للموظفين مع تطبيق زيادات الأجور الجديدة نقيب الفلاحين يفجر مفاجأة بشأن أسعار الليمون: الانخفاض لن يحدث قبل شهرين السيسي ينعى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ويقدم التعازي لقطر قيادةً وشعبًا الدولار يفتتح تعاملات الأحد على استقرار أمام الجنيه.. أعلى وأقل سعر في البنوك المصرية تحذير عاجل.. تغير المناخ يعلن دخول أخطر أيام الصيف ويكشف تأثيرها على المحاصيل الزراعية بعد 39 دقيقة من بدء الامتحان.. التعليم تضبط طالبة حاولت الغش إلكترونيًا في امتحان الرياضيات البحتة تحديث جديد في بورصة الدواجن.. أسعار الفراخ البيضاء اليوم الأحد 12-7-2026 للمستهلك والمزارع خلال 48 ساعة.. إعلان تنسيق الثانوية العامة في سوهاج وسط توقعات بارتفاع الحد الأدنى للقبول ”نمت في الشارع وبعت ملابس”.. مصطفى زيكو يكشف رحلة المعاناة حتى ارتداء قميص منتخب مصر وفاة شاب داخل منزله في المنوفية.. والنيابة تباشر التحقيق في ملابسات الواقعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

سعد الجمال يكتب: مصر أم الدنيا

أوقات المحن والشدائد تظهر معادن الرجال والبشر كما تظهر قيمة الدول بحضارتها وثقافتها وقد حبا الله مصر برئيس يعى ويدرك بحكمة وبغيره قيمة مصر وتاريخها وحضارتها التي كانت مصدر الإشعاع للدنيا بأسرها فها هو يسارع بالتضامن مع شعوب ودول العالم ويمد يد العون والدعم للشعوب الاكثر تضررا من تفشي الوباء الذي ضرب العالم كله مؤكداً على تصدر الدولة المصرية والشعب المصري الأصيل للمشهد الإنسانى في التعاون والتكاتف وقت المحن .

وفى وقت تخلت فيه دول عن رعاياها العالقين خارجها يوجه الرئيس السيسي بأعادة كل المصريين العالقين خارج الديار فى لفتة أبوية وأنسانية وترسيخ لمعانى الأنتماء للوطن الذى يحتضن أبناءه إينما كانوا مع توفير كل سبل الرعاية الصحية والوقائية لهم فور عودتهم وسيظل المصرى كريما فى وطنه عزيزا عليه .

وإذا كان المعدن المصرى الأصيل قد برز وظهر فى كثير من المناحى خلال تلك الأزمة فإن جيش مصر الأبيض ومنظومته الصحية المتكاملة قد أثبتت وتثبت كل يوم بكل عناصرها من أطباء وهيئه تمريض وفنيين ومسعفين وغيرهم أنهم مقاتلين أشداء لا تنقصهم الشجاعه ولا الوطنية ولا الغيرة علي أرواح ابناء وطنهم فتصدروا الصفوف بكل براعه وحنكه وتضحية حفاظا علي أرواح وصحة شعب مصر في كل محافظة ومدينة وقرية في ملحمة وطنية رائعة.

أن ما تم علي أرض مصر خلال السنوات القليله الماضيه من تنمية وإصلاح إقتصادي وبنيه تحتيه وتطور علمي وتكنولوجي وصحي ومكافحة الارهاب.
بلاشك كان السند والحصن الحصين في مواجهة مثل تلك المحنة.. ونسأل الله أن يحمي مصر شعبا وقيادة من كل سوء وسائر شعوب العالم.

click here click here click here nawy nawy nawy