الزمان
”بيت الوطن”.. مد فترة استقبال التحويلات البنكية من المصريين بالخارج كـ”أرصدة” حتى 30 مايو ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب وزير الشباب يلتقي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ورئيس مجموعة ماراثون الاستثمارية بروسيا وزير الاستثمار يدشن بوابة إلكترونية لخدمات التحقق والمطابقة بهيئة الرقابة وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب طفرة غير مسبوقة تتوج بافتتاح مستشفي العظام وقسم الأنف والاذن والحنجرة بجامعة أسوان السيسي يؤكد دعم مصر لبنك التنمية الأفريقي وتعزيز التعاون لدعم مشروعات القارة مواعيد القطارات اليوم على خطوط الصعيد والإسكندرية.. قائمة كاملة للقطارات المكيفة والروسية التعليم: نظام البكالوريا المصرية مستمر دون تغيير.. و95% من طلاب أولى ثانوي اختاروه وزير البترول: تسريع الاستكشاف وزيادة الإنتاج أولوية قصوى في حقول الصحراء الغربية رضوى شلبي تطرح أغنية درامية قوية بعنوان “ماتستهونش” على جميع المنصات ويوتيوب. مصرع شاب وإصابة فتاة أسفل قطار في المنوفية أثناء عبور مزلقان بركة السبع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خطيب المسجد الحرام: لا تحسبوا كورونا شرا خالصا ففيها 13 درسا وعبرة

قال الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم؛إمام وخطيب المسجد الحرام، إن تلك الجائحة التي حلت بعالمنا اليوم لا تحسبوها شرًا محضًا، بل إن لنا في طياتها دروسًا وعبرًا ما كنا لنتعلمها قبل ذلكم، مع إيماننا بمولانا أنه قد أعطانا كثيرًا وأخذ منا قليلًا.

وأوضح «الشريم» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أن مما علمتنا إياه تلك الجائحة أثر الوعي في سلامة المجتمعات، فإننا متى جعلنا الوعي ذا بال في تصرفاتنا فلن نخفِقَ -بإذن الله- في التعامل مع النوازل والخطوب، فبالوعي يعرِفُ أحدنا متى يرفعُ بصرَه ومتى يُرخِيه.؟.

وتابع: ويعرِفُ مصلحةَ دفعه الأخطار قبل وقوعها، وأنها أعلى وأَولَى من رفعها بعد وقوعها، فمَن وُفق في وعيه وُفق في حذره، فأحسن قراءة ما بين سطور الأزمات، ومن ثم نجح في إدارتها، وخرج منها بأقل الجراح والخسائر، فإن الوعيَ والحذَر أمران زائِدان على مُجرَّد السمع والإبصار، فما كلُّ مَن يُبصِر يعِي ويحذَرُ ما يُبصِرُه، ولا كلُّ منَ يسمَعُ كذلكم.

وأضاف أن ممّا علمتنا إياه تلك الجائحة: أن الإنسان في حقيقته يستطيع العيش دون كثير من المكملات والتحسينيات التي كان يخالها في دائرة الحاجيات والضرورات، وأنه كان في غفلة بالغة عن إعمال مفهوم الادخار في حياته وحسن تصريف كسبه، ولا غرو فإن مثل تلكم الجائحة ستوقظه من غفلته فيعمل في مستقبل دنياه مفهوم الادخار ليعزز به احتباس جزء من كسبه للتخفف به من أعباء مستقبله خشيةَ نوازل تَطْرُق بابَه أو تَحُلُّ قريبًا من داره.

وأشار إلى أن في مثل ذلك حُسْنَ تصرُّف وإتقانًا في إدارة الرزق، وتميزًا في توجيه مُدَّخَراته الوجهةَ التي يتقن بها الفرز بين ضروراته وحاجياته وتحسيناته التي تتزاحم عليه بين أزمة وأخرى، فإنه لن يستقيم أمر معاشه ما لم يوازن بين إنفاقه وتوزيعه وادخاره، كيف لا وقد جاء في الصحيحين أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «كلوا وأطعموا وادخروا».

click here click here click here nawy nawy nawy