الزمان
وزير الري: يشارك في جلسة رفيعة المستوى حول «التعاون القائم على العلم في إدارة الموارد المائية المشتركة» د. سويلم يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تعزيز التعاون المشترك والاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ محافظ الإسكندرية يشارك في حفل تخريج 182 طالبًا وطالبة من المدرسة الدولية بالأكاديمية العربية.. ويكرّم نجل الشهيد أحمد منسي د. سويلم يؤكد أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي وتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية المشتركة بنجديدة يقود هجوم الأهلي أمام كيتارا مصرع 4 تجار مخدرات وضبط آخرين خلال مداهمات أمنية جيش الاحتلال: إخلاء أكثر من 2500 من سكان الخليل خلال العملية العسكرية منتخب مصر يكتسح كايمان آيلاندز بتسعة أهداف في كأس العالم تحت 15 سنة وفد فيفا يتفقد مركز المنتخبات الوطنية ويشيد بإمكاناته بمشاركة هيثم حسن.. سيلتيك يتربع على القمة بفوز صعب على متذيل الدوري الاسكتلندي نقابة الصحفيين تعلن فتح باب التقدم لمنحة محمد حسنين هيكل لصحافة البيانات 2026- 2027 النائب محمد أبو النصر: توصيات منتدى مصر تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق تطلعات المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

خميلة الشعراء تشكو!

أحزننى ما رأيته من حال الإسكندرية، فالقمامة فى كل مكان، حتى لقد ألفها الناس وتعايشوا معها، فالإسكندرية اليوم غير تلك التى عرفتها فى طفولتى وشبابى وكانت لى فى محافلها الثقافية ذكريات جميلة، فالإسكندرية موطن الشعر والجمال التى تغنى بها أمير الشعراء أحمد شوقى:

إسكندرية ياعروس البحر .. وخميلة الحكماء والشعراء

 وشوقى لم يبالغ فى وصفه فمنذ بنى الإسكندر المقدونى مدينة الإسكندرية سنة (332 ق.م)، لتكون مقرًا له وعاصمة لإمبراطوريته، وهى موطن الأدباء والفنانين، ومقصد الكتَّاب والشعراء، ومن لم يولد بها أو ينشأ فيها، جاء إليها وقضى بين ربوعها ردحًا طويلًا أو قصيرًا من حياته، زارها نجيب محفوظ والحكيم وتيمور وغيرهم من كبار المبدعين واستلهموا من أناسها وطبيعتها الساحرة كتاباتهم.

وزارها فلوبير فوقع فى غرامها وكتب عن رحلته إليها، وعاش بها الشاعر المهجرى إيليا أبو ماضى، وتغنى بجمالها، وجاءها الكاتب والشاعر الإنجليزى لورانس داريل فلم يملك فكاكًا من حبها، ومكث فيها وعاش المواطنة السكندرية مخلصًا، وكتب عنها رائعته السردية "رباعية الإسكندرية"، وأنبهر بروعتها شاعر اليونان الأشهر قسطنطين كفافيس، وتوحد معها وعاشت داخله، وعنها كتب:

فلأقف هنا، ولأرى الطبيعة مليا
شاطئ بحر رائع، أزرق أصفر، فى صباح سماؤه صافية
كل شئ جميل مفعم بالضياء
فلأقف هنا، ولأخدع نفسى بأنى أرى هذه حقا
ولا أرى خيالاتى ومتعة وهمية.

click here click here click here nawy nawy nawy