الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

خميلة الشعراء تشكو!

أحزننى ما رأيته من حال الإسكندرية، فالقمامة فى كل مكان، حتى لقد ألفها الناس وتعايشوا معها، فالإسكندرية اليوم غير تلك التى عرفتها فى طفولتى وشبابى وكانت لى فى محافلها الثقافية ذكريات جميلة، فالإسكندرية موطن الشعر والجمال التى تغنى بها أمير الشعراء أحمد شوقى:

إسكندرية ياعروس البحر .. وخميلة الحكماء والشعراء

 وشوقى لم يبالغ فى وصفه فمنذ بنى الإسكندر المقدونى مدينة الإسكندرية سنة (332 ق.م)، لتكون مقرًا له وعاصمة لإمبراطوريته، وهى موطن الأدباء والفنانين، ومقصد الكتَّاب والشعراء، ومن لم يولد بها أو ينشأ فيها، جاء إليها وقضى بين ربوعها ردحًا طويلًا أو قصيرًا من حياته، زارها نجيب محفوظ والحكيم وتيمور وغيرهم من كبار المبدعين واستلهموا من أناسها وطبيعتها الساحرة كتاباتهم.

وزارها فلوبير فوقع فى غرامها وكتب عن رحلته إليها، وعاش بها الشاعر المهجرى إيليا أبو ماضى، وتغنى بجمالها، وجاءها الكاتب والشاعر الإنجليزى لورانس داريل فلم يملك فكاكًا من حبها، ومكث فيها وعاش المواطنة السكندرية مخلصًا، وكتب عنها رائعته السردية "رباعية الإسكندرية"، وأنبهر بروعتها شاعر اليونان الأشهر قسطنطين كفافيس، وتوحد معها وعاشت داخله، وعنها كتب:

فلأقف هنا، ولأرى الطبيعة مليا
شاطئ بحر رائع، أزرق أصفر، فى صباح سماؤه صافية
كل شئ جميل مفعم بالضياء
فلأقف هنا، ولأخدع نفسى بأنى أرى هذه حقا
ولا أرى خيالاتى ومتعة وهمية.

click here click here click here nawy nawy nawy