الزمان
محافظ الغربية يتابع لليوم الثالث على التوالي أعمال الموجة الـ29 لإزالة التعديات متابعة ميدانية مكثفة لأعمال تطوير الطرق بالحي الثاني بمدينة العبور اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بعد تجدد الاعتداءات الإيرانية غزة.. تسليم أول مجلس بلدي منتخب في دير البلح منذ 22 عاما تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج القبض على المتهم بالتسبب في حادث الإعلامية بسمة وهبة بمحور 26 يوليو حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية لعلمه بواقعة التحرش وعدم الإبلاغ عنها.. النيابة تأمر بضبط وإحضار المالك الثاني لمدرسة هابي لاند مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الإمارات وتدين استهداف الفجيرة بالصواريخ والمسيّرات السيطرة على حريق مطعم مشويات في 6 أكتوبر.. والتحريات: لا شبهة جنائية نانسي إيهاب تعلن رحيلها عن البنك الأهلي: «سنة للنسيان ولن أكررها» النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

3 خطوات على المؤسسات اتباعها لدعم أمنها الإلكتروني خلال جائحة كورونا

مجال الأمن الإلكتروني
مجال الأمن الإلكتروني

أعلن خبراء في مجال الأمن الإلكتروني اليوم عن ضرورة التزام الشركات في الشرق الأوسط بإتباع خطوات مدروسة للتعامل مع الزيادة في التهديدات الأمنية، وذلك تزامنا مع أزمة جائحة فيروس "كوفيد-19"، واقترح الخبراء خطة من ثلاث خطوات تتضمن: التوعية، وإجراء فحوص الاختبار، ووضع استراتيجيات بعيدة المدى.

وعلى المستوى العالمي، فقد شهدت المؤسسات ارتفاعا في الاعتماد على أسلوب العمل عن بُعد بمعدّل 70 في المائة في الفترة ما بين فبراير إلى أبريل الماضي – بالتزامن مع الارتفاع الذي سجلته الهجمات الإلكترونية مثل محاولات التصيد الإلكتروني، والتطبيقات والخرائط المزيفة، وملفات فيروسات حصان طروادة وملفات المنافذ الخلفية، ومحاولات التنقيب عن العملة الرقمية، وهجمات السيطرة على الشبكةbotnets، وهجمات برامج الفدية، وذلك وفقا لما أوردته أحدث التقارير الصادرة عن "كاربون بلاك" من "في إم وير"، فقد ارتفعت هجمات برامج الفدية وحدها بمعدّل 148 بالمائة ما بين فبراير إلى مارس من العام 2020، ونالت المؤسسات المالية النصيب الأكبر من هذه الهجمات.

أولا: لابد للشركات من افتراض أنها هدف لمحاولات الاختراق والجريمة الإلكترونية. وفي حين تدرك الفرق المختصة بتقنية المعلومات هذه المخاطر، تقع على عاتقهم أيضا مسؤولية توعية كبار المسؤولين وصناع القرار في مختلف مجالات العمل بدرجة خطورة هذه التهديدات وتأثيراتها المحتملة على فرص استمرار النشاط.

ومن الملاحظ مؤخرا رواج ظاهرة تولي بعض الأطراف تسهيل عمليات الاختراق من خلال نشر هذه الهجمات. إذ بات بعض مجرمي الإنترنت يقدمون عروض خدمات القرصنة والاختراق عبر السوق السوداء فيما يطلق عليه اسم "قرصنة كخدمة". كما يجدر بشركات الشرق الأوسط أن تكون على دراية وتأهب لهذه التهديدات ومحاولات الاختراق عبر هجمات الهندسية الاجتماعية.

ثانيا، يجب على هذه المؤسسات أن تستعين بشركاء قنوات التوزيع لتقييم الثغرات والمخاطر المحتملة، وإجراء اختبارات فحص تساعهم في التعرف على نقاط الضعف في الأجهزة، والشبكات، وحلول التخزين المستخدمة والتي يمكن استغلالها في تنفيذ أي من محاولات الاختراق هذه، ومن ثم العمل على استراتيجيات لتدعيم أمنها الإلكتروني. كما يمكن للمؤسسات فحص أية نقاط ضعف جديدة نتجت عن أسلوب العمل عن بعد بسبب فيروس "كوفيد-19".

ثالثا، لا غنى للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط عن التعاون مع شركات تزويد حلول أو شركاء قنوات توزيع ممن يمتلك المعرفة والخبرة، والتعاون على وضه استراتيجيات أمن إلكتروني على المدى القصير، والمتوسط والبعيد، والتي يمكن أن تساعد مؤسساتهم على مواجهة هذه التهديدات المتجددة باستمرار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy