الزمان
وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير التربية والتعليم يبحث مع وفد بنك التعمير الألماني سبل تعزيز التعاون نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الامارات العربية المتحدة وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب جامعة أسوان تطلق الملتقى الدولي الخامس للسياحة الرياضية لدعم الاستثمار وتعزيز مكانة مصر السياحية الأعلى للثقافة يستقبل وفد دائرة الثقافة بالشارقة لتنسيق فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي وزيرة البيئة تعلن عن تراجع تركيزات الجسيمات الصلبة ”PM10” بنسبة 41% منذ إطلاق رؤية مصر 2030 رئيس الوزراء يلتقي وزير النقل لبحث عدد من الملفات وزير الشباب والرياضة يبحث مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعميق التعاون المشترك رئيس الوزراء يتابع الموقف المالي للهيئة المصرية للشراء الموحد وسداد مستحقات الشركات الموردة رابط استعلام تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وموعد صرف المعاش موعد شم النسيم والإجازات الرسمية خلال شهر أبريل 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

3 خطوات على المؤسسات اتباعها لدعم أمنها الإلكتروني خلال جائحة كورونا

مجال الأمن الإلكتروني
مجال الأمن الإلكتروني

أعلن خبراء في مجال الأمن الإلكتروني اليوم عن ضرورة التزام الشركات في الشرق الأوسط بإتباع خطوات مدروسة للتعامل مع الزيادة في التهديدات الأمنية، وذلك تزامنا مع أزمة جائحة فيروس "كوفيد-19"، واقترح الخبراء خطة من ثلاث خطوات تتضمن: التوعية، وإجراء فحوص الاختبار، ووضع استراتيجيات بعيدة المدى.

وعلى المستوى العالمي، فقد شهدت المؤسسات ارتفاعا في الاعتماد على أسلوب العمل عن بُعد بمعدّل 70 في المائة في الفترة ما بين فبراير إلى أبريل الماضي – بالتزامن مع الارتفاع الذي سجلته الهجمات الإلكترونية مثل محاولات التصيد الإلكتروني، والتطبيقات والخرائط المزيفة، وملفات فيروسات حصان طروادة وملفات المنافذ الخلفية، ومحاولات التنقيب عن العملة الرقمية، وهجمات السيطرة على الشبكةbotnets، وهجمات برامج الفدية، وذلك وفقا لما أوردته أحدث التقارير الصادرة عن "كاربون بلاك" من "في إم وير"، فقد ارتفعت هجمات برامج الفدية وحدها بمعدّل 148 بالمائة ما بين فبراير إلى مارس من العام 2020، ونالت المؤسسات المالية النصيب الأكبر من هذه الهجمات.

أولا: لابد للشركات من افتراض أنها هدف لمحاولات الاختراق والجريمة الإلكترونية. وفي حين تدرك الفرق المختصة بتقنية المعلومات هذه المخاطر، تقع على عاتقهم أيضا مسؤولية توعية كبار المسؤولين وصناع القرار في مختلف مجالات العمل بدرجة خطورة هذه التهديدات وتأثيراتها المحتملة على فرص استمرار النشاط.

ومن الملاحظ مؤخرا رواج ظاهرة تولي بعض الأطراف تسهيل عمليات الاختراق من خلال نشر هذه الهجمات. إذ بات بعض مجرمي الإنترنت يقدمون عروض خدمات القرصنة والاختراق عبر السوق السوداء فيما يطلق عليه اسم "قرصنة كخدمة". كما يجدر بشركات الشرق الأوسط أن تكون على دراية وتأهب لهذه التهديدات ومحاولات الاختراق عبر هجمات الهندسية الاجتماعية.

ثانيا، يجب على هذه المؤسسات أن تستعين بشركاء قنوات التوزيع لتقييم الثغرات والمخاطر المحتملة، وإجراء اختبارات فحص تساعهم في التعرف على نقاط الضعف في الأجهزة، والشبكات، وحلول التخزين المستخدمة والتي يمكن استغلالها في تنفيذ أي من محاولات الاختراق هذه، ومن ثم العمل على استراتيجيات لتدعيم أمنها الإلكتروني. كما يمكن للمؤسسات فحص أية نقاط ضعف جديدة نتجت عن أسلوب العمل عن بعد بسبب فيروس "كوفيد-19".

ثالثا، لا غنى للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط عن التعاون مع شركات تزويد حلول أو شركاء قنوات توزيع ممن يمتلك المعرفة والخبرة، والتعاون على وضه استراتيجيات أمن إلكتروني على المدى القصير، والمتوسط والبعيد، والتي يمكن أن تساعد مؤسساتهم على مواجهة هذه التهديدات المتجددة باستمرار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy