الزمان
الحسيني أحمد يوضح أهمية شراكة مصلحة الضرائب و«إي تاكس» في تطوير المنظومة الرقمية مدبولي يكشف سيناريوهات خطيرة حال عدم تنفيذ مشروعات التنمية.. عجز الإسكان كان سيصل إلى 5 ملايين وحدة القضاء الإداري تحجز دعوى إلغاء حظر بيع وتناول الخمور في رمضان لـ28 نوفمبر ضبط 4 عناصر جنائية بالإسكندرية غسلوا 60 مليون جنيه من تجارة المخدرات حصاد الزراعة في أسبوع.. 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية وضبط 12 ألف عبوة مبيدات مخالفة رئيس الخدمات البيطرية يبحث مع الملحق الزراعي الروسي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات التعليم تحسم الجدل بشأن حافز التدريس للأخصائيين.. واسترداد المبالغ المصروفة بتكليف من الرئيس السيسي.. وزير الخارجية يلتقي أردوغان في إسطنبول لبحث خفض التصعيد الإقليمي أحمد الريان: منتدى مصر 2026 يجسد رؤية الرئيس السيسي لبناء دولة قوية.. والحوار يتحول إلى قرارات تصنع المستقبل «قمر الصيد» يزين السماء بعد غد الإثنين.. أشرف تادرس يكشف أفضل طرق رصد البدر مدبولي يعلن مهلة 6 أشهر لمستخدمي العدادات الكودية وتخفيضًا يصل إلى 30% من قيمة الفاتورة الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لمنتدى مصر 2026 بالعاصمة الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعرف على فردوس محمد «الأم.. في السينما المصرية»

الفنانة فردوس محمد اهمامهات السينما المصرية
الفنانة فردوس محمد اهمامهات السينما المصرية

ولدت فردوس محمد في 13 يوليو 1906م، وعاشت يتيمة الأبوين فتولت أسرة تربطها صلة قرابة بوالدتها تربيتها وإعدادها للمستقبل فألحقوها بمدرسة إنجليزية بحي الحلمية، وتعلمت القراءة والكتابة والتدبير المنزلي، ثم تزوجت وهي صغيرة السن وتطلقت أيضا وهي صغيرة السن. بدأت موهبتها في التمثيل تبدو عليها، فانضمت إلى فرقة عبدالعزيز خليل وعملت خلالها في الأوبريت والمسرحيات، ومنها: «إحسان بك». تزوجت للمرة الثانية من الممثل محمد إدريس، ودامت حياتهما الزوجية خمسة عشر عاما انتهت بوفاة الزوج. صارت فردوس محمد رمزا للأمومة في السينما المصرية .وماتت إثر إصابتها بالسرطان.

 ورغم حصرها في دور الأم فإن الأدوار التي أدتها كانت فيها قوية الشخصية لا تعرف الخضوع أو الضعف.

فردوس محمد برعت في تجسيد دور الأم على الشاشة، وتفوقت في التعبير عن مشاعر الأمومة بصدق حتى لُقبت عن استحقاق بـ«أم السينما المصرية»، يكفي أنها أصغر سنًا من «أم كلثوم»، ومع ذلك نجحت في تقديم دور والدتها في فيلم «فاطمة»، هي الأمة الحبشية «زبيبة» والدة «عنترة»، وأم «حسين وعلي» أولاد الريس عبدالواحد الجنايني في رائعة «رُد قلبي». 

 ولدت في حي المغربلين في مدينة القاهرة. توفي والدها وهي صغيرة، وتوفيت والدتها بعد رحيل أبيها بعامين، فتولى تربيتها الشيخ علي يوسف مؤسس جريدة «المؤيد»، وألحقها بمدرسة إنجليزية بحي الحلمية، فتعلمت القراءة والكتابة والتدبير المنزلي وتربية الأطفال. 

قدّمت أول عمل مسرحي لها في عام 1927. من خلال مسرحية «إحسان بك»، مع فرقة «أولاد عكاشة» التي صارت واحدة من أعضائها، كما عملت مع فرق إسماعيل يس وعبد العزيز خليل ورمسيس وفاطمة رشدي. بدأت العمل في السينما حينما رشحها المخرج محمد كريم، لأول دور لها في فيلم «دموع الحب» في عام 1935. وكانت في الـ28 من عمرها، فحاولت أن تُثبت للجميع أنها ممثلة جيدة ولديها القدرة على القيام بدور الأم في سن صغيرة، حتى عُرفت على مدار مشوارها الفني بأداء دور «الأم» ولُقبت بـ«أم السينما المصرية».  امتد مشوارها الفني منذ عام 1935 حتى عام 1961. وشاركت خلال تلك الفترة في عدد مميز من الأفلام، من أشهرها: «بياعة التفاح، سفير جهنم، سيدة القطار، صراع في الميناء، إحنا التلامذة، حكاية حب، الطريق المسدود، سيدة القصر، رُد قلبي، أين عمري، شباب امرأة، ابن النيل، أبوحلموس، سلامة في خير، وعفريتة اسماعيل ياسين». 

الفنان نجيب الريحاني، كان يتفاءل بوجودها معه في أي فيلم، حتى أنه عندما قام ببطولة فيلم «غزل البنات» في عام 1949، ولم يجد دورًا لها، رفض التمثيل في الفيلم حتى اضطر منتجا الفيلم أنور وجدي ومحمد عبدالوهاب، لإيجاد دور لها فقامت بدور مربية «ليلى مراد» في الفيلم.‏ تزوجت مرتين انتهت الأولى بالطلاق، حيث كانت في سن صغيرة، أما الثانية فكانت لها واقعة مثيرة، فبعد انضمامها إلى فرقة فوزي منيب، في فترة الأربعينيات، تلقت الفرقة دعوة لتقديم عروضها في فلسطين، ووافق «منيب» على سفر الفرقة، لكنه واجه وقتها مشكلة تتعلق بـ«فردوس»، حيث إن القانون حينها كان لا يسمح بسفر غير المتزوجات إلى الخارج، ما كان يمنعها من السفر، رغم أنها عمود رئيسي بالفرقة، وشعر المؤسس بأنه في مأزق، واقترح عليها أن تتزوج بشكل صوري من أحد أعضاء الفرقة حتى تتمكن من السفر، فوافقت وتزوجت المونولوجست محمد إدريس، الذي كان يشارك معها في العرض، والمفاجأة أنه حدث ما لم يكن متوقعًا، حيث شعر «إدريس» أنه يحب «فردوس»، وأنه يريدها زوجة بالفعل، وفوجئت به في إحدى ليالي العرض يتقدم إليها ويطلب منها الزواج ووافقت، وأقاما حفل زفاف مع أعضاء الفرقة، وتحولت القصة الصورية إلى حقيقة، واستمر الزواج 15 عامًا قبل أن ينتهي بوفاة الزوج. 

لم تكن فردوس محمد محظوظة مع الإنجاب رغم كونها «الأم»، إذ توفي لها 3 أبناء بعد ولادتهم، ولظنها أن الحسد كان السبب الرئيسي في موتهم أخفت أمومتها لابنتها الوحيدة طيلة 17 عامًا.

click here click here click here nawy nawy nawy