الزمان
وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع قطاع الهجرة الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي موعد رمضان 2027 في مصر.. كم يومًا يفصلنا عن بداية الشهر الكريم؟ استمرار التقديم على وظائف المونوريل 2026 حتى هذا الموعد.. اعرف الشروط شقق الإيجار الجديدة 2026.. كيف تحجز وحدتك في سكن لكل المصريين 9؟ نائب رئيس الوزراء يشهد افتتاح منتدى الأهرام للسياحة المصرية بالمتحف القومي للحضارة المصرية وزير التموين يوجه بتشديد الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام وزير الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماماً خاصاً خلال العقد الأخير وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الفرنسي بباريس بمشاركة أكثر من 200 شركة ومؤسسة وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع في اليمن وزيرة الإسكان تترأس الاجتماع الدوري للجنة المرافق لمتابعة مشروعات محافظة سوهاج ومدينتي سوهاج الجديدة وأخميم الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تجدد المظاهرات الاثيوبية ..والنزاعات العرقية كلمة السر

وصفت أحداث العنف الأخيرة المتتالية في إثيوبيا، وفقا لـ مصادر في الحكومة وتقارير اعلام اثيوبية على أنها "عنف عرقي" اعقب مقتل المغني المعارض هاتشالو هونديسا، وهو الامر الذي رفضه رئيس الأساقفة في أديس ابابا، أبون هنوك، والذي تقع أبرشيته في منطقة غرب أرسي في ولاية أورومو الإقليمية، إذ ذهب إلى أن "المسيحيين الأرثوذكس هم المستهدفون من تلك الفوضى التي تشهدها اثيوبيا" معربا عن رفضه تأكيد أن الهجوم كان عرقيا.

وفي مقابلة مع موقع "ماهيبرا كيدوسان" الاثيوبي، تمت الأسبوع الجاري، وفقا لما يسرده تقرير نشر على موقع بوركينا الاخباري المحلي، قال المطران هنوك، إن "استقبال تعيينه في منطقة اوروميا كان جيدًا" وأنه قضى معظم الوقت منذ تعيينه من خلال القيام بالأعمال التأسيسية لأبرشياته في المنطقة التي تحتوي على إحدى عشرة مقاطعة.

واضاف هنوك: في مساء يوم 29 يونيو، اغتيل المغني هاشالو هونديسا، في العاصمة أديس أبابا، وقبل سماع نبأ اغتياله حتى في منطقة غرب أرسي، شنت جماعات منظمة غطت وجوههم بالقماش هجومًا وحشيًا على أفراد المجتمع في المنطقة.

وتابع: بدأ الهجوم على المسيحيين الأرثوذكس في المنطقة في الساعة الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي .. وتسائل هنوك "لماذا يتعرض المسيحيون للهجوم بينما لا علاقة لاغتيال المطرب بأتباع الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية؟" وفقا للموقع الاثيوبي.

ورد هنوك، قائلا: أعتقد أن وفاته كانت فرصة مناسبة لشن هجوم منظم ومخطط، موضحا أن الهجوم على المسيحيين الارثوذكس وقع قبل تداول نبأ وفاة المغني الاثيوبي، مؤكدا أن 19 مسيحيًا ذبحوا في 11 منطقة في أرسي جميعهم، وقتلوا بوحشية.

واستطرد: كما تم استهداف كبار السن والشباب في جرائم القتل التي وقعت، مشيرا الى آخرين رُجموا وضُربوا حتى الموت.

وقد بلغ العدد الإجمالي للوفيات جراء الفوضى التي تزامنت مع مقتل هاشالو هونديسا في البلاد نحو 239، وقد أصيب حوالي 300 شخص اخرين

ووفقا لموقع "بوركينا" الاخباري الاثيوبي، في أرسي نيجيل، تم شنق شخص واحد وهو عضو في الكنيسة الأرثوذكسية وتعليقه رأسًا على عقب بعد قتله، ونزح ما يصل إلى 3362 مسيحي أرثوذكسي ولجأوا إلى الكنائس، حيث دمرت الممتلكات، وتم تدمير 72 سيارة و934 شركة بما في ذلك العيادات وأربع مدارس من رياض الأطفال إلى مستويات المدارس الإعدادية، في بلدة شاشمين وأرسي نيجيل).

وبحسب المطران هنوك، فإن ملاك المدارس تلك هم أعضاء في الكنيسة الأرثوذكسية والعديد من أولئك الذين دمرت ممتلكاتهم معروفون بخدماتهم الاجتماعية في الكنيسة.

كما تم حرق 493 مسكنًا - وجميعهم لـ أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، وفقا لتصريحات المطران الاثيوبي

ووفقا لما ورد بالموقع، فإن معظم وسائل الإعلام في الغرب لم تصور الطبيعة الحقيقية للهجوم الذي وقع على الاثيوبيين، وأفادت بعض وسائل الإعلام (المحلية) بالهجوم باعتباره "عنفًا عرقيًا" حيث رسمته مصادر من إثيوبيا بهذه الطريقة، أما رئيس الأساقفة هنوك فلا يوافق على هذا الوصف، قائلا إن الهوية العرقية استخدمت كغطاء فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy