الزمان
مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية مصر تتوج بـ10 ميداليات متنوعة في اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تجدد المظاهرات الاثيوبية ..والنزاعات العرقية كلمة السر

وصفت أحداث العنف الأخيرة المتتالية في إثيوبيا، وفقا لـ مصادر في الحكومة وتقارير اعلام اثيوبية على أنها "عنف عرقي" اعقب مقتل المغني المعارض هاتشالو هونديسا، وهو الامر الذي رفضه رئيس الأساقفة في أديس ابابا، أبون هنوك، والذي تقع أبرشيته في منطقة غرب أرسي في ولاية أورومو الإقليمية، إذ ذهب إلى أن "المسيحيين الأرثوذكس هم المستهدفون من تلك الفوضى التي تشهدها اثيوبيا" معربا عن رفضه تأكيد أن الهجوم كان عرقيا.

وفي مقابلة مع موقع "ماهيبرا كيدوسان" الاثيوبي، تمت الأسبوع الجاري، وفقا لما يسرده تقرير نشر على موقع بوركينا الاخباري المحلي، قال المطران هنوك، إن "استقبال تعيينه في منطقة اوروميا كان جيدًا" وأنه قضى معظم الوقت منذ تعيينه من خلال القيام بالأعمال التأسيسية لأبرشياته في المنطقة التي تحتوي على إحدى عشرة مقاطعة.

واضاف هنوك: في مساء يوم 29 يونيو، اغتيل المغني هاشالو هونديسا، في العاصمة أديس أبابا، وقبل سماع نبأ اغتياله حتى في منطقة غرب أرسي، شنت جماعات منظمة غطت وجوههم بالقماش هجومًا وحشيًا على أفراد المجتمع في المنطقة.

وتابع: بدأ الهجوم على المسيحيين الأرثوذكس في المنطقة في الساعة الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي .. وتسائل هنوك "لماذا يتعرض المسيحيون للهجوم بينما لا علاقة لاغتيال المطرب بأتباع الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية؟" وفقا للموقع الاثيوبي.

ورد هنوك، قائلا: أعتقد أن وفاته كانت فرصة مناسبة لشن هجوم منظم ومخطط، موضحا أن الهجوم على المسيحيين الارثوذكس وقع قبل تداول نبأ وفاة المغني الاثيوبي، مؤكدا أن 19 مسيحيًا ذبحوا في 11 منطقة في أرسي جميعهم، وقتلوا بوحشية.

واستطرد: كما تم استهداف كبار السن والشباب في جرائم القتل التي وقعت، مشيرا الى آخرين رُجموا وضُربوا حتى الموت.

وقد بلغ العدد الإجمالي للوفيات جراء الفوضى التي تزامنت مع مقتل هاشالو هونديسا في البلاد نحو 239، وقد أصيب حوالي 300 شخص اخرين

ووفقا لموقع "بوركينا" الاخباري الاثيوبي، في أرسي نيجيل، تم شنق شخص واحد وهو عضو في الكنيسة الأرثوذكسية وتعليقه رأسًا على عقب بعد قتله، ونزح ما يصل إلى 3362 مسيحي أرثوذكسي ولجأوا إلى الكنائس، حيث دمرت الممتلكات، وتم تدمير 72 سيارة و934 شركة بما في ذلك العيادات وأربع مدارس من رياض الأطفال إلى مستويات المدارس الإعدادية، في بلدة شاشمين وأرسي نيجيل).

وبحسب المطران هنوك، فإن ملاك المدارس تلك هم أعضاء في الكنيسة الأرثوذكسية والعديد من أولئك الذين دمرت ممتلكاتهم معروفون بخدماتهم الاجتماعية في الكنيسة.

كما تم حرق 493 مسكنًا - وجميعهم لـ أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، وفقا لتصريحات المطران الاثيوبي

ووفقا لما ورد بالموقع، فإن معظم وسائل الإعلام في الغرب لم تصور الطبيعة الحقيقية للهجوم الذي وقع على الاثيوبيين، وأفادت بعض وسائل الإعلام (المحلية) بالهجوم باعتباره "عنفًا عرقيًا" حيث رسمته مصادر من إثيوبيا بهذه الطريقة، أما رئيس الأساقفة هنوك فلا يوافق على هذا الوصف، قائلا إن الهوية العرقية استخدمت كغطاء فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy