الزمان
أحمد الريان.. كفاءة سياحية على رأس أمانة السياحة والآثار بمستقبل وطن في قنا رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تجدد المظاهرات الاثيوبية ..والنزاعات العرقية كلمة السر

وصفت أحداث العنف الأخيرة المتتالية في إثيوبيا، وفقا لـ مصادر في الحكومة وتقارير اعلام اثيوبية على أنها "عنف عرقي" اعقب مقتل المغني المعارض هاتشالو هونديسا، وهو الامر الذي رفضه رئيس الأساقفة في أديس ابابا، أبون هنوك، والذي تقع أبرشيته في منطقة غرب أرسي في ولاية أورومو الإقليمية، إذ ذهب إلى أن "المسيحيين الأرثوذكس هم المستهدفون من تلك الفوضى التي تشهدها اثيوبيا" معربا عن رفضه تأكيد أن الهجوم كان عرقيا.

وفي مقابلة مع موقع "ماهيبرا كيدوسان" الاثيوبي، تمت الأسبوع الجاري، وفقا لما يسرده تقرير نشر على موقع بوركينا الاخباري المحلي، قال المطران هنوك، إن "استقبال تعيينه في منطقة اوروميا كان جيدًا" وأنه قضى معظم الوقت منذ تعيينه من خلال القيام بالأعمال التأسيسية لأبرشياته في المنطقة التي تحتوي على إحدى عشرة مقاطعة.

واضاف هنوك: في مساء يوم 29 يونيو، اغتيل المغني هاشالو هونديسا، في العاصمة أديس أبابا، وقبل سماع نبأ اغتياله حتى في منطقة غرب أرسي، شنت جماعات منظمة غطت وجوههم بالقماش هجومًا وحشيًا على أفراد المجتمع في المنطقة.

وتابع: بدأ الهجوم على المسيحيين الأرثوذكس في المنطقة في الساعة الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي .. وتسائل هنوك "لماذا يتعرض المسيحيون للهجوم بينما لا علاقة لاغتيال المطرب بأتباع الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية؟" وفقا للموقع الاثيوبي.

ورد هنوك، قائلا: أعتقد أن وفاته كانت فرصة مناسبة لشن هجوم منظم ومخطط، موضحا أن الهجوم على المسيحيين الارثوذكس وقع قبل تداول نبأ وفاة المغني الاثيوبي، مؤكدا أن 19 مسيحيًا ذبحوا في 11 منطقة في أرسي جميعهم، وقتلوا بوحشية.

واستطرد: كما تم استهداف كبار السن والشباب في جرائم القتل التي وقعت، مشيرا الى آخرين رُجموا وضُربوا حتى الموت.

وقد بلغ العدد الإجمالي للوفيات جراء الفوضى التي تزامنت مع مقتل هاشالو هونديسا في البلاد نحو 239، وقد أصيب حوالي 300 شخص اخرين

ووفقا لموقع "بوركينا" الاخباري الاثيوبي، في أرسي نيجيل، تم شنق شخص واحد وهو عضو في الكنيسة الأرثوذكسية وتعليقه رأسًا على عقب بعد قتله، ونزح ما يصل إلى 3362 مسيحي أرثوذكسي ولجأوا إلى الكنائس، حيث دمرت الممتلكات، وتم تدمير 72 سيارة و934 شركة بما في ذلك العيادات وأربع مدارس من رياض الأطفال إلى مستويات المدارس الإعدادية، في بلدة شاشمين وأرسي نيجيل).

وبحسب المطران هنوك، فإن ملاك المدارس تلك هم أعضاء في الكنيسة الأرثوذكسية والعديد من أولئك الذين دمرت ممتلكاتهم معروفون بخدماتهم الاجتماعية في الكنيسة.

كما تم حرق 493 مسكنًا - وجميعهم لـ أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، وفقا لتصريحات المطران الاثيوبي

ووفقا لما ورد بالموقع، فإن معظم وسائل الإعلام في الغرب لم تصور الطبيعة الحقيقية للهجوم الذي وقع على الاثيوبيين، وأفادت بعض وسائل الإعلام (المحلية) بالهجوم باعتباره "عنفًا عرقيًا" حيث رسمته مصادر من إثيوبيا بهذه الطريقة، أما رئيس الأساقفة هنوك فلا يوافق على هذا الوصف، قائلا إن الهوية العرقية استخدمت كغطاء فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy