الزمان
الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من مايو الجاري مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف 2026.. موعد وشروط التقديم آخر تطورات سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 24 بـ 7874جنيهًا خطوات حجز تذاكر قطارات عيد الأضحى 2026 أون لاين لجنة الفلسفة تستهل نشاطها بالأعلى للثقافة يناقش مستقبل العلوم الإنسانية..هل من أهمية للعلوم الإنسانية؟ «بدون خبرة وراتب 8600 جنيه».. 500 فرصة عمل في كبرى شركات ضفائر السيارات | تفاصيل «لو ناوي تضحي».. سعر الأضاحي في شوادر وأسواق مصر 2026 محافظ الغربية: مبادرة «الألف يوم الذهبية» تواصل دعم صحة الأم والطفل وتقديم الخدمة لـ8728 سيدة الزراعة: تنشر تقريرا بأبرز أنشطة وجهود ”البحوث الزراعية” في الأسبوع الثاني من مايو ”دعوت سنوات تحققت فى مكة”.. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 16 ألفا و464 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن في 15 محافظة.. الأوقاف تفتتح 31 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

في ذكرى مولده.. 5 مطالب للإسكندر الأكبر عندما دخل مصر

تمثال الاسكندر الاكبر
تمثال الاسكندر الاكبر

يحل اليوم 20 يوليو، ذكرى ميلاد الأسكندر الأكبر، حيث ولد حاكم الإمبراطورية المقدونية في عام 356 قبل الميلاد، حيث طالب بـ5 أشياء وهم ما نستعرضه خلال السطور المقبلة.

قبل استعراض ما طلبه الإسكندر الأكبر، يجب أن نشير إلى سيرة الذاتية للإسكندر، فهو الإسكندر الثالث المقدونى، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ، ولد الإسكندر فى مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر، وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التى عرفها العالم القديم، والتى امتدت من سواحل البحر الأيونى غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا.

أما عن مطالبه، فالحكاية بدأت بمجرد وصوله إلى مدينة "راكودا" ـ الإسكندرية حاليًاـ،  وذلك بعد عودتها من سوريا والعراق، عقب توليه الحكم خلفًا لوالده، وطالب خلال وجوده فيها من رجاله أن تتحول  الإسكندرية  من مجرد جزيرة إلى مدينة كاملة تطل كل شوارعها على البحر، وأبلغ رجاله بسرعة الانتهاء منها، وأعطاهم مهلة لحين عودته من رحلة أخرى سنشير لها الفقرة المقبلة.

وبعد أن أعطى الإسكندر الأكبر رجاله بتحويل الإسكندرية كما أشرنا آنفًا إلى مدينة كاملة، طالب مطلبه الثانى وهو الذهاب إلى سيوة، وبالفعل ذهب الإسكندر الأكبر، ليقابل حاكم سيوة.

وطلبه الثالث هو الذهب إلى زيارة معبد "وحى آمون"، الذى كان مركزًا لعبادة الإله آمون، معبود المصريين والإغريق آنذاك، بنى فى 1662 ق . م، ويقع على مسافة 4 كيلو متر شرق مدينة سيوة.

وطلبه الرابع هو ما حدث بمجرد دخول الإسكندر الأكبر إلى معبد آمون، حيث طلب أن يختلى بالمعبود آمون، وذلك ليقول ما بداخله.

وعما تفوه به الإسكندر الأكبر داخل معبد "وحى آمون"، فإن هناك بعض التكهنات  تقول إنه سأل المعبود آمون 3 أسئلة، كالتالى: "من قاتل أبيه؟ وما مدى سيطرته على العالم أجمع؟ وإلى متى سيظل على قيد الحياة؟

أما عن طلبه الخامس، فهو مطالبة الإسكندر الأكبر القائد العسكرى، أن يدفن فى سيوة لشدة حبه للمعبود آمون.

click here click here click here nawy nawy nawy