الزمان
وزير الخارجية يجرى اتصالاً هاتفيا مع نظيره الفنزويلي لبحث تداعيات الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا جامعةالدول العربية تنظم الملتقي الدولي للمراة العربية الدبلوماسية استمرار أكبر حملة ميدانية للقضاء على التراكمات التاريخية بالمحلة الكبرى.. رفع ٢٨٥ طنًا من المخلفات خلال يوم واحد وزيرة الإسكان تلتقي ممثلي جمعية مستثمري ومجلس أمناء العاشر من رمضان لبحث سبل دعم التنمية الخارجية تتابع تطورات اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون أمام السواحل الصومالية وزير العدل يستقبل سفير دولة الهند لبحث تعزيز التعاون القضائي الثنائي وزير التعليم يستقبل سفير أستراليا بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ”فوربس” تشيد بالمتحف المصري الكبير وتؤكد: ”أحدث جواهر مصر السياحية.. وثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتؤكد دعمها الكامل لسوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

العقيد محمد إدريس.. حكاية بطل حاول شراء الشهادة عشرات المرات

الشهيد عقيد محمد سمير إدريس، أحد أبطال الدفعة 94 حربية، أسطورة التفوق والتواضع وحسن الخلق، التحق بسلاح المشاة، وحصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية، من كلية القادة والأركان، ومثل مصر فى وفد رفيع المستوى إلى كلية القادة والأركان بدولة المغرب، نال الشهيد، العديد من الألقاب والأوسمة والتكريمات، كما أن الأقدار لم تحرمه الشهادة التى ظل يتمناها "ليل نهار"..

"الزمان"، حاورت أميمة محمود عبدالحميد، حيث أكدت أن البطل كان يتمتع بالهدوء وهو ما جعله محبوبا من الجميع، وقالت: الشهيد كان بارا بها وبوالده، وكان متفوقًا فى دراسته، ويواظب على الصلاة فى أوقاتها، كما أن حبه للدفاع عن الوطن والشهادة فى سبيل أمنه وأمانه قصة قديمة حيث كان والده يصحبه معه فى احتفالات انتصارات أكتوبر، وكان عمره لا يتعدى 12 عاما وكنا فى زيارة لأرض الفيروز فاتكأ محمد على الأرض وأمسك ببعض الرمال ونظر إلى السماء وقال: "يارب نفسى أكبر وأدخل الجيش وأموت هنا فى أرض الفيروز"، ومنذ ذلك الحين، وكان محمد يفعل كل ما يراه سيؤدى به إلى الشهادة.

وتابعت أم الشهيد قائلة: محمد عام 2003 حصل على درجة أركان حرب، وبحلول عام 2013 تقدم بأكثر من 10 طلبات للنقل للخدمة فى أرض الفيروز، وتم رفضها لكن إصراره على النقل ومع استشهاد أصدقائه واحدا بعد الآخر تمت الموافقة على طلبه وبلغت سعادته ذروتها وقت الموافقة على الطلب، وأطلق عليه التكفيريون "نيرون" لما سببه لهم من ذعر، وتم تكريمه فى 6 أشهر 3 مرات من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى ديسمبر ٢٠١٦، نال الشهادة، وكل الجنود شهدوا له بالأخلاق الحميدة، وكان يخاف على جنوده ويقول أنتم أمانة فى رقبتى.

وأضافت أم الشهيد قائلة: "رزقنى الله بـ5 أولاد 4 منهم فى القوات المسلحة والشرطة، وأصيب ابنى محمود ضابط الشرطة بإصابة كبيرة"، وفى 26 فبراير 2016 توفى زوجى، وفى 16 مارس أُصيب ابنى أحمد، أما محمد فكان السند والضهر.

وتابعت أم الشهيد: "آخر زيارة لمحمد كلمنا وقال عايز نتلم ونكون مع بعض وجاله أمر بوجود هجوم على كمين الغاز وقال لازم أسافر أطمن عليهم.. وقبل ما يسافر زار قبر والده وسلم على كل الجيران، وبعد ما مشى رجع تانى ونزل خدنى فى حضنه وقال كلها 4 أيام وجاى ونال الشهادة فى مولد النبى.. محمد سايب 3 أطفال إن شاء الله هيخدوا بتاره من الإرهاب.

وأشارت أم الشهيد إلى أنه تم تكريم اسمه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إحدى الندوات التثقيفية وهذا التكريم خاصة أسعد أسرة الشهيد، وتقدمت والدة الشهيد محمد سمير بالشكر للقوات المسلحة التى لا تنسى أبناءها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy