الزمان
محافظ الغربية يتابع القافلة الطبية بقرية الأبشيط بمركز المحلة الإعلامى جمعه قابيل يفتح الباب للمواهب الإعلامية بشروط واضحة محافظ مطروح يتابع تطوير الرصد المرئي.. ووصول 72 كاميرا جديدة وتركيب 80 اخري بالشوارع نائب محافظ الإسكندرية تشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث عشر لأمراض الصدر في الأطفال دعمًا لتطوير المنظومة الطبية الأهلي يشكو مدحت عبد الهادي للنائب العام استئناف المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في واشنطن الأسبوع المقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: دول الخليج فعلت ممرات لوجستية بديلة لحماية سلاسل الإمداد وضمان استمراريتها مبابي يقترب من المشاركة مع ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو نقابة الصحفيين تختتم معرض مصر 2025 لأفضل صورة صحفية بحفل توزيع الجوائز السبت المقبل وزير الآثار يلتقي أبرز المشاركين بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر بمنطقة أهرامات الجيزة كفاراتسيخيليا: مواجهة البايرن كانت الأصعب هذا الموسم قادة دول أسيان يعتزمون غدا التأكيد على حرية الملاحة واحترام القانون الدولي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

العقيد محمد إدريس.. حكاية بطل حاول شراء الشهادة عشرات المرات

الشهيد عقيد محمد سمير إدريس، أحد أبطال الدفعة 94 حربية، أسطورة التفوق والتواضع وحسن الخلق، التحق بسلاح المشاة، وحصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية، من كلية القادة والأركان، ومثل مصر فى وفد رفيع المستوى إلى كلية القادة والأركان بدولة المغرب، نال الشهيد، العديد من الألقاب والأوسمة والتكريمات، كما أن الأقدار لم تحرمه الشهادة التى ظل يتمناها "ليل نهار"..

"الزمان"، حاورت أميمة محمود عبدالحميد، حيث أكدت أن البطل كان يتمتع بالهدوء وهو ما جعله محبوبا من الجميع، وقالت: الشهيد كان بارا بها وبوالده، وكان متفوقًا فى دراسته، ويواظب على الصلاة فى أوقاتها، كما أن حبه للدفاع عن الوطن والشهادة فى سبيل أمنه وأمانه قصة قديمة حيث كان والده يصحبه معه فى احتفالات انتصارات أكتوبر، وكان عمره لا يتعدى 12 عاما وكنا فى زيارة لأرض الفيروز فاتكأ محمد على الأرض وأمسك ببعض الرمال ونظر إلى السماء وقال: "يارب نفسى أكبر وأدخل الجيش وأموت هنا فى أرض الفيروز"، ومنذ ذلك الحين، وكان محمد يفعل كل ما يراه سيؤدى به إلى الشهادة.

وتابعت أم الشهيد قائلة: محمد عام 2003 حصل على درجة أركان حرب، وبحلول عام 2013 تقدم بأكثر من 10 طلبات للنقل للخدمة فى أرض الفيروز، وتم رفضها لكن إصراره على النقل ومع استشهاد أصدقائه واحدا بعد الآخر تمت الموافقة على طلبه وبلغت سعادته ذروتها وقت الموافقة على الطلب، وأطلق عليه التكفيريون "نيرون" لما سببه لهم من ذعر، وتم تكريمه فى 6 أشهر 3 مرات من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى ديسمبر ٢٠١٦، نال الشهادة، وكل الجنود شهدوا له بالأخلاق الحميدة، وكان يخاف على جنوده ويقول أنتم أمانة فى رقبتى.

وأضافت أم الشهيد قائلة: "رزقنى الله بـ5 أولاد 4 منهم فى القوات المسلحة والشرطة، وأصيب ابنى محمود ضابط الشرطة بإصابة كبيرة"، وفى 26 فبراير 2016 توفى زوجى، وفى 16 مارس أُصيب ابنى أحمد، أما محمد فكان السند والضهر.

وتابعت أم الشهيد: "آخر زيارة لمحمد كلمنا وقال عايز نتلم ونكون مع بعض وجاله أمر بوجود هجوم على كمين الغاز وقال لازم أسافر أطمن عليهم.. وقبل ما يسافر زار قبر والده وسلم على كل الجيران، وبعد ما مشى رجع تانى ونزل خدنى فى حضنه وقال كلها 4 أيام وجاى ونال الشهادة فى مولد النبى.. محمد سايب 3 أطفال إن شاء الله هيخدوا بتاره من الإرهاب.

وأشارت أم الشهيد إلى أنه تم تكريم اسمه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إحدى الندوات التثقيفية وهذا التكريم خاصة أسعد أسرة الشهيد، وتقدمت والدة الشهيد محمد سمير بالشكر للقوات المسلحة التى لا تنسى أبناءها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy