الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

العقيد محمد إدريس.. حكاية بطل حاول شراء الشهادة عشرات المرات

الشهيد عقيد محمد سمير إدريس، أحد أبطال الدفعة 94 حربية، أسطورة التفوق والتواضع وحسن الخلق، التحق بسلاح المشاة، وحصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية، من كلية القادة والأركان، ومثل مصر فى وفد رفيع المستوى إلى كلية القادة والأركان بدولة المغرب، نال الشهيد، العديد من الألقاب والأوسمة والتكريمات، كما أن الأقدار لم تحرمه الشهادة التى ظل يتمناها "ليل نهار"..

"الزمان"، حاورت أميمة محمود عبدالحميد، حيث أكدت أن البطل كان يتمتع بالهدوء وهو ما جعله محبوبا من الجميع، وقالت: الشهيد كان بارا بها وبوالده، وكان متفوقًا فى دراسته، ويواظب على الصلاة فى أوقاتها، كما أن حبه للدفاع عن الوطن والشهادة فى سبيل أمنه وأمانه قصة قديمة حيث كان والده يصحبه معه فى احتفالات انتصارات أكتوبر، وكان عمره لا يتعدى 12 عاما وكنا فى زيارة لأرض الفيروز فاتكأ محمد على الأرض وأمسك ببعض الرمال ونظر إلى السماء وقال: "يارب نفسى أكبر وأدخل الجيش وأموت هنا فى أرض الفيروز"، ومنذ ذلك الحين، وكان محمد يفعل كل ما يراه سيؤدى به إلى الشهادة.

وتابعت أم الشهيد قائلة: محمد عام 2003 حصل على درجة أركان حرب، وبحلول عام 2013 تقدم بأكثر من 10 طلبات للنقل للخدمة فى أرض الفيروز، وتم رفضها لكن إصراره على النقل ومع استشهاد أصدقائه واحدا بعد الآخر تمت الموافقة على طلبه وبلغت سعادته ذروتها وقت الموافقة على الطلب، وأطلق عليه التكفيريون "نيرون" لما سببه لهم من ذعر، وتم تكريمه فى 6 أشهر 3 مرات من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى ديسمبر ٢٠١٦، نال الشهادة، وكل الجنود شهدوا له بالأخلاق الحميدة، وكان يخاف على جنوده ويقول أنتم أمانة فى رقبتى.

وأضافت أم الشهيد قائلة: "رزقنى الله بـ5 أولاد 4 منهم فى القوات المسلحة والشرطة، وأصيب ابنى محمود ضابط الشرطة بإصابة كبيرة"، وفى 26 فبراير 2016 توفى زوجى، وفى 16 مارس أُصيب ابنى أحمد، أما محمد فكان السند والضهر.

وتابعت أم الشهيد: "آخر زيارة لمحمد كلمنا وقال عايز نتلم ونكون مع بعض وجاله أمر بوجود هجوم على كمين الغاز وقال لازم أسافر أطمن عليهم.. وقبل ما يسافر زار قبر والده وسلم على كل الجيران، وبعد ما مشى رجع تانى ونزل خدنى فى حضنه وقال كلها 4 أيام وجاى ونال الشهادة فى مولد النبى.. محمد سايب 3 أطفال إن شاء الله هيخدوا بتاره من الإرهاب.

وأشارت أم الشهيد إلى أنه تم تكريم اسمه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إحدى الندوات التثقيفية وهذا التكريم خاصة أسعد أسرة الشهيد، وتقدمت والدة الشهيد محمد سمير بالشكر للقوات المسلحة التى لا تنسى أبناءها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy