الزمان
محافظ الغربية يفتتح أعمال التطوير وإعادة التأهيل لمحطة مياه شبرا ملكان بمركز المحلة الزراعة: إعادة إطلاق 10 صقور نادرة إلى الطبيعة بعد إنقاذها من التجارة غير الشرعية محافظ مطروح يتفقد الميناء البحري الشرقي .. نقل مؤقت لمراكب الصيد وتسريع التكريك قبل الصيف رئيس جامعة أسوان يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الأصول الفطرية للحب.. إصدار جديد لـ هيئة الكتاب يبحث جذور العاطفة الإنسانية الخارجية العمانية: ندين الهجمات الأخيرة على أراضينا ونتحقق من مصادرها الدفاعات الإماراتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية وزيرة البيئة تتابع مع قيادات الوزارة الموقف التنفيذي لعدد من الملفات بالمحافظات الإسكان: توفير أعداد إضافية من الوحدات السكنية بالحي السكني الثالث (R3) والحي السكني الخامس (R5) بالعاصمة الجديدة هيئة السكك الحديدية: تطبيق إجراءات احترازية حفاظًا على سلامة التشغيل في ظل سوء الأحوال الجوية الزراعة: تعلن فتح باب العضوية للاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية لدعم المصدرين د. سويلم يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب لمناقشة طلبات المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

العقيد محمد إدريس.. حكاية بطل حاول شراء الشهادة عشرات المرات

الشهيد عقيد محمد سمير إدريس، أحد أبطال الدفعة 94 حربية، أسطورة التفوق والتواضع وحسن الخلق، التحق بسلاح المشاة، وحصل على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية، من كلية القادة والأركان، ومثل مصر فى وفد رفيع المستوى إلى كلية القادة والأركان بدولة المغرب، نال الشهيد، العديد من الألقاب والأوسمة والتكريمات، كما أن الأقدار لم تحرمه الشهادة التى ظل يتمناها "ليل نهار"..

"الزمان"، حاورت أميمة محمود عبدالحميد، حيث أكدت أن البطل كان يتمتع بالهدوء وهو ما جعله محبوبا من الجميع، وقالت: الشهيد كان بارا بها وبوالده، وكان متفوقًا فى دراسته، ويواظب على الصلاة فى أوقاتها، كما أن حبه للدفاع عن الوطن والشهادة فى سبيل أمنه وأمانه قصة قديمة حيث كان والده يصحبه معه فى احتفالات انتصارات أكتوبر، وكان عمره لا يتعدى 12 عاما وكنا فى زيارة لأرض الفيروز فاتكأ محمد على الأرض وأمسك ببعض الرمال ونظر إلى السماء وقال: "يارب نفسى أكبر وأدخل الجيش وأموت هنا فى أرض الفيروز"، ومنذ ذلك الحين، وكان محمد يفعل كل ما يراه سيؤدى به إلى الشهادة.

وتابعت أم الشهيد قائلة: محمد عام 2003 حصل على درجة أركان حرب، وبحلول عام 2013 تقدم بأكثر من 10 طلبات للنقل للخدمة فى أرض الفيروز، وتم رفضها لكن إصراره على النقل ومع استشهاد أصدقائه واحدا بعد الآخر تمت الموافقة على طلبه وبلغت سعادته ذروتها وقت الموافقة على الطلب، وأطلق عليه التكفيريون "نيرون" لما سببه لهم من ذعر، وتم تكريمه فى 6 أشهر 3 مرات من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى ديسمبر ٢٠١٦، نال الشهادة، وكل الجنود شهدوا له بالأخلاق الحميدة، وكان يخاف على جنوده ويقول أنتم أمانة فى رقبتى.

وأضافت أم الشهيد قائلة: "رزقنى الله بـ5 أولاد 4 منهم فى القوات المسلحة والشرطة، وأصيب ابنى محمود ضابط الشرطة بإصابة كبيرة"، وفى 26 فبراير 2016 توفى زوجى، وفى 16 مارس أُصيب ابنى أحمد، أما محمد فكان السند والضهر.

وتابعت أم الشهيد: "آخر زيارة لمحمد كلمنا وقال عايز نتلم ونكون مع بعض وجاله أمر بوجود هجوم على كمين الغاز وقال لازم أسافر أطمن عليهم.. وقبل ما يسافر زار قبر والده وسلم على كل الجيران، وبعد ما مشى رجع تانى ونزل خدنى فى حضنه وقال كلها 4 أيام وجاى ونال الشهادة فى مولد النبى.. محمد سايب 3 أطفال إن شاء الله هيخدوا بتاره من الإرهاب.

وأشارت أم الشهيد إلى أنه تم تكريم اسمه من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إحدى الندوات التثقيفية وهذا التكريم خاصة أسعد أسرة الشهيد، وتقدمت والدة الشهيد محمد سمير بالشكر للقوات المسلحة التى لا تنسى أبناءها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy