الزمان
السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسكندرية:إزالة 50 سقيفة و20 باكية مخالفة، إلى جانب رفع 560 حالة إشغال متنوع في اليوم العالمي للسكان.. محافظ الغربية يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي للتنمية رئيس جامعة أسوان يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول تنمية مهارات التعلم الذاتي للأخصائيين الاجتماعيين في المجال المدرسي استجابة فورية لشكاوى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. محافظة الإسكندرية تطهر شبكات الصرف الصحي بعدة مناطق الشهابي: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني يؤكد أن الدولة تراهن على الشباب وتؤسس لمستقبل الرياضة المصرية وزير الصناعة يتفقد مجمع مصانع شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى وزير الري يتابع تطوير الخزانات والقناطر الكبري وزير المالية يعلن ثورة في التعامل مع المواطنين.. ”إحنا شغالين عندهم” لتسهيل الخدمات الضريبية النائب ياسر عرفة يناقش احتياجات المواطنين مع محافظ الجيزة.. ووعود بحسم ملفات الحيز العمراني والأمصال في أقل من شهرين.. ربع مليون مصري جديد يرفع عدد السكان إلى رقم قياسي جديد النيابة العامة: إحالة 437 قضية غسل أموال للمحكمة الاقتصادية والتحفظ على مليارات الجنيهات أوروبا تدرس فرض رسوم ملاحية في مضيق هرمز.. وعُمان تطرح مبادرة لتنظيم حركة السفن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy