الزمان
سيميوني: عودة أوسيمين إضافة لجالاتا سراي.. ونريد الفوز فقط بعد حمزة عبد الكريم.. برشلونة يسعى لضم صفقتين جديدتين سامح شكري عن صورة نهائي اليورو 2016 مع نتنياهو: لم نجلس لمشاهدة المباراة.. مررنا فقط على شاشة أثناء التوجه للعشاء هل تلقت مصر عروضا لتقبل بتهجير الفلسطينيين؟.. سامح شكري يجيب على لميس الحديدي الدنمارك تسعى إلى وجود دائم لحلف الناتو في جرينلاند وسط تهديدات ترامب سلوت يكشف موقف صلاح من المشاركة أمام مارسيليا في دوري الأبطال الصحة توجه تنبيها عاجلا لأولياء الأمور بشأن التطعيمات الإجبارية: الالتزام بالمواعيد يحمي الأطفال سامح شكري: حل الدولتين يواجه تحديا كبيرا.. وإسرائيل ترفض هذا المسار سامح شكري: مصر ثابتة على مبدأ رفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض تهجير الفلسطينيين مبابي يعادل رقم رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الصحة تطلق تحذيرا عاجلا: 6 علامات لا يمكن تجاهلها قد تشير للإصابة بالسكري السوداني والشرع يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy