الزمان
في رسالته بمناسبة رأس السنة.. زيلينسكي: العام الماضي اتسم بالولاء والصمود.. ونؤمن بالسلام وسنقاتل من أجله تامر عاشور: العاصمة الجديدة مفخرة مصر.. ونشهد طفرة في تنظيم الفعاليات الفنية محافظ المنيا: ملف تعليم الكبار ومحو الأمية يحظى باهتمام بالغ من الدولة القناة 13 العبرية: احتكاكات بين الجيش الإسرائيلي وضباط أمريكيين بكريات غات الخطوط الجوية التركية وإيه جيت تلغيان 114 رحلة كانت مقررة غدا بسبب الأحوال الجوية عبدالحي: الفريق الأول سبب تراجع ننائج شباب الزمالك الشرطة الفنلندية تعتقل 14 شخصا وتحتجز سفينة يشتبه في تسببها في أضرار بكابل بحري سوريا.. مرسوم رئاسي بإحداث الشركة السورية القابضة للطيران البرلمان التونسي يقر 3 تعديلات على اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تراجع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري طويلة الأجل في أمريكا إلى أقل مستوياته خلال عام ليتوانيا تعتزم إنفاق 320 مليون يورو لشراء نظام صواريخ دفاع جوي سويدي البابا ليو الرابع عشر يطلب من روما الترحيب بالأجانب في ختامه لعام 2025
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy