الزمان
وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وموزمبيق لتعزيز التعاون الفني وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يسلّمان عقود عمل جديد. وجوائز لخريجي التدريب المهني أسعار الفضة في مصر اليوم 29 يوليو 2026.. تراجع جديد والعيار النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام الجزائر تحصد المركز الثالث في بطولة أفريقيا للناشئات تحت 18 عامًا على حساب الكاميرون أسعار السجائر اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 الجزائر تحصد المركز الثالث في بطولة أفريقيا للناشئات تحت 18 عامًا على حساب الكاميرون وزير الصحة يعقد اجتماعاً مع شركتي «تكنويڤ» و«ميدبوت» لتفعيل تقنية الروبوت الجراحي في مصر وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” والاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية ”الرقابة المالية” تقرر السماح بـ”التمويل التشاركي” في قطاع التمويل العقاري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy