الزمان
جامعة أسوان تنظم ندوة توعوية حول ترشيد استهلاك الكهرباء في إطار التعاون مع مؤسسات الدولة لجنة قطاع المجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة أسوان وتتفقد كلية التمريض تمهيدا لتفعيل برنامج البكالوريوس التخصصي محافظ الغربية يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الخطة المتكاملة لإحداث نقلة في خدمات عروس الدلتا محافظ مطروح يضع اكليلا من الزهور علي قبر الجندي المجهول احتفالا بعيد تحرير سيناء مشاركة دولية متميزة لعالِمة من جامعة مطروح في مؤتمر الجزائر حول الزراعة المستدامة تعرف على موعد أول أيام عيد الأضحى 2026 موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026 بعد تبكير الصرف موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026.. هل يتم ترحيلها؟ ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس أمام الجنيه المصري في منتصف التعاملات تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للسكان ومؤسسة شباب القادة (YLF) لدعم القضايا السكانية استعلام عن نتيجة سكن لكل المصريين 7 التكميلي.. الرابط وخطوات التسجيل إلكترونيًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy