الزمان
مدبولي: تأمين احتياجات الدولة من الطاقة أولوية قصوى لضمان استدامة إمدادات الوقود والغاز مصر تُرسل شحنة مساعدات إنسانية عاجلة إلى فنزويلا رئيس وزراء لبنان عشية مفاوضات روما: نسعى لانسحابات اسرائيلية متتالية من الجنوب «الشرقية إنبي» يطالب رابطة الأندية باعتماد ستاد الزقازيق ملعبًا أساسيًا.. والسلام بديلًا مؤقتًا السفارة الروسية في إيطاليا تتهم كييف باستهداف مطعم في موسكو الجيش الكويتي ينفذ رماية بالذخيرة الحية الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الزمالك ضد تامر عبدالحميد وزوجته الرئيس الإيراني: لا نريد زيادة التوتر وانعدام الأمن في المنطقة العثور على جثة سيدة داخل منزلها بشبرا الخيمة.. والتحريات تتهم الزوج بقتلها مانشستر سيتي يقترب من حسم صفقة المغربي أيوب بوعدي الداخلية: إيداع طفلتين بدار رعاية بعد العثور عليهما بمفردهما في الغردقة رويترز عن بيانات ملاحية: 6 ناقلات نفط ترفع علم السعودية تغير مسارها بعيدا عن خليج عدن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”هذا الوقت سوف يمضى”

فى يوم من الأيام، طلب أحد ملوك الهند من وزيره أن ينقش له جملة على خاتم إذا قرأها وهو حزين فرح وإذا قرأها وهو سعيد حزن.. فنقش الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضى".

استوقفتنى تلك الجملة كثيرا، إنها حقيقة الحياة التى بحلوها ومرها ستمضى.. بالرغم من كل مشاهدها المتناقضة بين الرتابة والتغير، بين الفرح والشجن، بين الضيق والفرج، قد نبالغ فى الحزن وقد نبالغ فى الفرح، دون أن ندرك أن كلها أيضا أوقات وستمضى، فى كل الأحوال أن يصل الإنسان لقناعة ألا حزن دائم ولا فرح دائم هى قمة الرضا بالقضاء والقدر.

يمضى الوقت حاملاً معه آلامنا وأفراحنا، كصورة قديمة مليئة برائحة الحنين للماضى مع أحباب قد فارقونا، أو ذكرى مؤلمة توقظ جروحا لا تبرأ فى النفس.

من يملك مسئولية كافية تجعله يدرك واقع وحقيقة الحياة من حوله، فهو يعرف جيداً أن مع مرور الوقت يتغير البشر، الأحداث، الظروف، وحتى الذكريات، هذه الأمور يعانى منها الأشخاص ذو الحساسية المفرطة تجاه الأشياء، إنهم أشقى أهل الأرض وأكثرهم معاناة لا يستطيعون التغير لكنهم مجبرين على التغير بعد أن فرض الوقت عليهم أمورا وأشياء لا يستحقونها.

يؤلمنى قلبى كثيراً على هؤلاء الأشخاص، فأنا أعلم أن هناك لحظات سعادة مرت عليهم، ثم بدون سابق إنذار تحولت إلى صفعة مؤلمة من الزمن، بل وتحولت إلى أعمق جرح وذكرى يمكن أن تحملها قلوبهم يوم.

لا أعلم هل سينجو هؤلاء هذه المرة من ذلك الوقت أم لا.

لكننى أعلم أنه قد فات عليهم الكثير والكثير من قبل، قد لا أملك لهم أى طريقة أو دليل يمكن الحصول منه على نهاية لمأساتهم، لكن أعلم بأن هذا الوقت سوف يمضى.

تراودنى بعض الأفكار التى قد يرسلها قلبى إلى عقلى تقول له بأنه قد يأتى يوم وتتحول الدموع إلى فرح.

فيرد عقلى على قلبى ليخبره بأنها إذا تحولت إلى دموع فرح سيأتى يوم وتمضى، فكيف سيكون السبيل إذاً للتخلص من هذا الجرح مرة أخرى؟! فأتذكر جملة الوزير وأتيقن بأن لا سبيل للهروب من مشاهد الحياة التى تحمل الحزن والفرح معا ويجب التعايش مع كل مشاهدها.

click here click here click here nawy nawy nawy