الزمان
وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سينما البنات الفتوات

انتشرت هوجة البنات ذوات العضلات وصاحبات الفتونة والأذرع الفولاذية والأرجل الحديدية والجرأة البطولية أحيانا والإجرامية فى أحيان أخرى فى أفلام السينما، حتى ليتعجب المرء من هذا الميل العظيم عن أنوثة المرأة ورقتها. ويصر البعض على المضى قدما فى تقديم البنت الفتوة قاهرة الرجال وساحقة الجيوش ومفزعة الجماعات فى أشكال مختلفة وصور متعددة، وإن لم ينجح أحد أبدا -فى تصورى- فى بيان مصدر هذا الجبروت وإقناع المشاهد بسر هذه القوة النسائية التى تسبغها الأعمال السينمائية على أجساد سيدات أو بنات رقيقات ذوات أذرع نحيلة وقبضات ناعمة جل ما قد تقبض عليه هو زهرة جميلة أو قلم رشيق أو يد حقيبة نسائية. ولم يفلح أحد أو يهتم من مقدمى المرأة الفتوة فى السينما المعاصرة فى شرح كيفية تمكن قبضة المرأة الرقيقة من قبضة السيف البتار بثقله ورهبته، كما لم يفلح أحد -فى تقديرى- فى بيان السر وراء قدرة المرأة الفتوة أو المرأة البطلة على حمل الأسلحة النارية بمرونة وانطلاق وإراقة الدماء بلا رهب ولا تردد. ولم يقدم أحد تفسيرا لقوة امرأة تطيح بالمصارعين من الرجال بضربات قبضتها وركلات قدميها الصغيرتين، ناهيك عن تفسير مصدر القوة النفسية وراء هذا العنف النسائى. والتفسير المقبول والمطروح - من قبل الواقع - هو أن اتجاه الفتونة والبلطجة النسائية، ليس إلا مسايرة لدعوات المساواة بين الجنسين، وتلبية لدعوات بعض الأصوات النسائية إلى الاستغناء عن الرجل، بزعم ألا حاجة للمرأة إلى الرجل فى حياتها.

القوة العضلية عامل جذب لكثير من الناس، ولكن أن تكون أسلوب حياة للمرأة، وأن تصبح المرأة فتوة أو بلطجيا، فهذا هو عجب العجاب حقا. ففى أنوثة المرأة قوتها، ولا حاجة بها إلى أن تهجر طبيعتها لتكون وحشا أو قاتلا من أجل أن تحيا، إذ قد تنتهى بهذا التحول المفزع علاقة المرأة بأنوثتها وبسعادتها وبسر وجودها فى الحياة. أما ما تقدمه السينما من المرأة الفتوة، فهو ليس إلا وهما ترفيهيا أحيانا وخيالا سقيما أحيانا أخرى. وليست كل سينما جميلة، بل أحيانا مثيرة للشفقة.

click here click here click here nawy nawy nawy