الزمان
حالة الطقس اليوم في مصر.. أمطار ورياح وشبورة مائية لابورتا يهاجم ريال مدريد: مبابي ليس الحل وكثرة النجوم تهدد الفريق بيدري: مواجهة باريس سان جيرمان نهائي مبكر.. وبرشلونة يستهدف الفوز ليفربول يتلقى ضربة بإصابة فريمبونج ويترقب عودة سوبوسلاي استعدادا للقناة.. الأهلي يستأنف تدريباته بعد العودة من أوغندا إنريكي يكشف طريقة الحد من خطورة لامين يامال قبل مواجهة برشلونة روبيو: لم يتم وقف تبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا بعد هجمات صاروخية جديدة على كييف مدبولي: الرئيس السيسي وضع ملف التعليم على رأس الأولويات منذ توليه المسئولية مشاري العفاسي عن محمد رحيم: أضاف إلى شخصيتي الفنية وكان صادقا في ألحانه مشاري العفاسي: سجلت المصحف بين الكويت ومصر.. واستديو صوت الحب تحول إلى معسكر لمدة 45 يوما مشاري العفاسي: التقليد يفيد القارئ في البداية.. والاستمرار فيه يهدد بصمته وشخصيته بالأسماء.. إصابة 13 شخصا إثر تصادم سيارتين بمحور الضبعة في البحيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الجامعات وسوق العمل

طفرة كبيرة يعيشها التعليم العالى، خلال الفترة الحالية، فى ظل وجود أكثر من جامعة جديدة وتخفيضات مختلفة وهو ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل خريجى الجامعات الفترة المقبلة.

الأزمة التى كنا نعيشها فى السنوات الماضية هى الفجوة الكبيرة بين مناهج التعليم واحتياجات سوق العمل حتى إن الطالب يبدأ من الصفر بعد التخرج ولا يستطيع أن يواكب متطلبات المهن المختلفة.

الكل كان يتمنى أن يكون تطوير مناهج التدريس فى مختلف المجالات، وأن يكون التعليم أكثر تطورا وأن يهتم بالمهارات الخاصة التى تؤهل الطالب ليكون جاهزا للعمل.

الدولة المصرية بالفعل بدأت فى افتتاح عدد من الجامعات والكليات فى تخصصات مختلفة خاصة المهن النادرة والتى تعتمد على أساليب تعليمية وتقنيات متقدمة ومهارات ولغات مختلفة.

الطالب المصرى يحتاج لمهارات كثيرة حتى يمكنه أن يواكب سوق العمل والمنافسة العالمية، كما كان فى السابق فى ظل حالة التطور التى يشهدها العالم فى مختلف المجالات.

الدولة تقوم بواجبها فى ظل حالة الدعم الكبيرة التى توليها لقطاع التعليم والميزانية المخصصة الكبيرة لهذا القطاع المهنى مقارنة بالسنوات الماضية وجعله مسألة أمن قومى.

نحتفل فى هذه الأيام بذكرى عظيمة علينا جميعا، هى ذكرى احتفالات أكتوبر واسترداد الأرض فى معركة الكرامة وعودة هيبة مصر والعرب.

مصر اليوم تعيد البناء من جديد لهذه الأرض، فسيناء التى عادت لمصر منذ 47 عاما تعود من جديد لرحلة التعمير والبناء وجعلها إحدى معالم مصر المعمارية والحضارية والتنموية.

اليوم سيناء تخطف أنظار العالم بعد أن نجح الجيش المصرى فى استردادها والقضاء على الإرهاب.. فكل عام ومصر جيشا وشعبا وشرطة بأمن وأمان واستقرار.

click here click here click here nawy nawy nawy