الزمان
البريد يطمئن أصحاب المعاشات: سيولة متوفرة بجميع الفروع وماكينات الصراف.. ونخدم 6 ملايين مستفيد التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين النائب ياسر عرفة ينعي وفاة نجل شقيقة شيخ الأزهر مدبولي يستعرض خطة تطوير زراعة وصناعة الكتان.. استهداف الوصول إلى 100 ألف فدان وزيادة الصادرات بحلول 2030 نائب رئيس الوزراء يتفقد تطوير غزل المحلة.. تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم ضمن مشروع تحديث الصناعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الجامعات وسوق العمل

طفرة كبيرة يعيشها التعليم العالى، خلال الفترة الحالية، فى ظل وجود أكثر من جامعة جديدة وتخفيضات مختلفة وهو ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل خريجى الجامعات الفترة المقبلة.

الأزمة التى كنا نعيشها فى السنوات الماضية هى الفجوة الكبيرة بين مناهج التعليم واحتياجات سوق العمل حتى إن الطالب يبدأ من الصفر بعد التخرج ولا يستطيع أن يواكب متطلبات المهن المختلفة.

الكل كان يتمنى أن يكون تطوير مناهج التدريس فى مختلف المجالات، وأن يكون التعليم أكثر تطورا وأن يهتم بالمهارات الخاصة التى تؤهل الطالب ليكون جاهزا للعمل.

الدولة المصرية بالفعل بدأت فى افتتاح عدد من الجامعات والكليات فى تخصصات مختلفة خاصة المهن النادرة والتى تعتمد على أساليب تعليمية وتقنيات متقدمة ومهارات ولغات مختلفة.

الطالب المصرى يحتاج لمهارات كثيرة حتى يمكنه أن يواكب سوق العمل والمنافسة العالمية، كما كان فى السابق فى ظل حالة التطور التى يشهدها العالم فى مختلف المجالات.

الدولة تقوم بواجبها فى ظل حالة الدعم الكبيرة التى توليها لقطاع التعليم والميزانية المخصصة الكبيرة لهذا القطاع المهنى مقارنة بالسنوات الماضية وجعله مسألة أمن قومى.

نحتفل فى هذه الأيام بذكرى عظيمة علينا جميعا، هى ذكرى احتفالات أكتوبر واسترداد الأرض فى معركة الكرامة وعودة هيبة مصر والعرب.

مصر اليوم تعيد البناء من جديد لهذه الأرض، فسيناء التى عادت لمصر منذ 47 عاما تعود من جديد لرحلة التعمير والبناء وجعلها إحدى معالم مصر المعمارية والحضارية والتنموية.

اليوم سيناء تخطف أنظار العالم بعد أن نجح الجيش المصرى فى استردادها والقضاء على الإرهاب.. فكل عام ومصر جيشا وشعبا وشرطة بأمن وأمان واستقرار.

click here click here click here nawy nawy nawy