الزمان
مدبولي: تأمين احتياجات الدولة من الطاقة أولوية قصوى لضمان استدامة إمدادات الوقود والغاز مصر تُرسل شحنة مساعدات إنسانية عاجلة إلى فنزويلا رئيس وزراء لبنان عشية مفاوضات روما: نسعى لانسحابات اسرائيلية متتالية من الجنوب «الشرقية إنبي» يطالب رابطة الأندية باعتماد ستاد الزقازيق ملعبًا أساسيًا.. والسلام بديلًا مؤقتًا السفارة الروسية في إيطاليا تتهم كييف باستهداف مطعم في موسكو الجيش الكويتي ينفذ رماية بالذخيرة الحية الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من الزمالك ضد تامر عبدالحميد وزوجته الرئيس الإيراني: لا نريد زيادة التوتر وانعدام الأمن في المنطقة العثور على جثة سيدة داخل منزلها بشبرا الخيمة.. والتحريات تتهم الزوج بقتلها مانشستر سيتي يقترب من حسم صفقة المغربي أيوب بوعدي الداخلية: إيداع طفلتين بدار رعاية بعد العثور عليهما بمفردهما في الغردقة رويترز عن بيانات ملاحية: 6 ناقلات نفط ترفع علم السعودية تغير مسارها بعيدا عن خليج عدن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الجامعات وسوق العمل

طفرة كبيرة يعيشها التعليم العالى، خلال الفترة الحالية، فى ظل وجود أكثر من جامعة جديدة وتخفيضات مختلفة وهو ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل خريجى الجامعات الفترة المقبلة.

الأزمة التى كنا نعيشها فى السنوات الماضية هى الفجوة الكبيرة بين مناهج التعليم واحتياجات سوق العمل حتى إن الطالب يبدأ من الصفر بعد التخرج ولا يستطيع أن يواكب متطلبات المهن المختلفة.

الكل كان يتمنى أن يكون تطوير مناهج التدريس فى مختلف المجالات، وأن يكون التعليم أكثر تطورا وأن يهتم بالمهارات الخاصة التى تؤهل الطالب ليكون جاهزا للعمل.

الدولة المصرية بالفعل بدأت فى افتتاح عدد من الجامعات والكليات فى تخصصات مختلفة خاصة المهن النادرة والتى تعتمد على أساليب تعليمية وتقنيات متقدمة ومهارات ولغات مختلفة.

الطالب المصرى يحتاج لمهارات كثيرة حتى يمكنه أن يواكب سوق العمل والمنافسة العالمية، كما كان فى السابق فى ظل حالة التطور التى يشهدها العالم فى مختلف المجالات.

الدولة تقوم بواجبها فى ظل حالة الدعم الكبيرة التى توليها لقطاع التعليم والميزانية المخصصة الكبيرة لهذا القطاع المهنى مقارنة بالسنوات الماضية وجعله مسألة أمن قومى.

نحتفل فى هذه الأيام بذكرى عظيمة علينا جميعا، هى ذكرى احتفالات أكتوبر واسترداد الأرض فى معركة الكرامة وعودة هيبة مصر والعرب.

مصر اليوم تعيد البناء من جديد لهذه الأرض، فسيناء التى عادت لمصر منذ 47 عاما تعود من جديد لرحلة التعمير والبناء وجعلها إحدى معالم مصر المعمارية والحضارية والتنموية.

اليوم سيناء تخطف أنظار العالم بعد أن نجح الجيش المصرى فى استردادها والقضاء على الإرهاب.. فكل عام ومصر جيشا وشعبا وشرطة بأمن وأمان واستقرار.

click here click here click here nawy nawy nawy