الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أوتلو جيمنج: إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية ضرورة

أكد صانع المحتوى الأردني "أوت لو جيمنج"، بأن التطور الخاصل في تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، يستلزم بشكل اساس إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية بدابة من المرحلة الاعدادية والثانوية بشكل مبسط وصولا الى الحامعة لتكون بشكل مركز ومحترف للخريحين.

وقال إن بث التكنولوجيا في الاطفال منذ السنوات الدراسية الاولى سيحعلهم متمكنين من استخدام ادوات التواصل الحديثة وسيحعلهم قادرين على صنع فيديو تعليمي قصير وبسيط، وايضا سيمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومناقشة الافكار وكيفية توظيفها عمليا.

وشدد على وزارات التعليم في الدول العربية بتوفير الدعم المادي والتدريب وتزفير كل ما يطلبه هؤلاء الاطفال والشباب في مراحلهم الدراسية المختلفة من ادوات سواء كاميرات او انترنت وكذلك مدربين على اعلى قدر من الكفاءة لتعليمهم صناعة المحتوى بشكل جيد.

واشار إلى أن دراسة صناعة المحتوى، سوف تمكن الشباب من الحصول على وظيفة رقمية، حرة، بعيدا عن التقييد الحكومي، لافتا الى انه بالفعل تطلب الاف الشرمات خاليا وظائف عن بعد كالتدريب اونلاين والتسويق والتصميم والبيع وغيرها.

ونصح الشباب العربي بتخصيص جزء من وقته المقبلين للتدريب والتعلم، والتعرف على الوسائل والتطورات التكنولوجية التي تحدث يوما بعد يوم خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل.

click here click here click here nawy nawy nawy