الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أوتلو جيمنج: إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية ضرورة

أكد صانع المحتوى الأردني "أوت لو جيمنج"، بأن التطور الخاصل في تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، يستلزم بشكل اساس إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية بدابة من المرحلة الاعدادية والثانوية بشكل مبسط وصولا الى الحامعة لتكون بشكل مركز ومحترف للخريحين.

وقال إن بث التكنولوجيا في الاطفال منذ السنوات الدراسية الاولى سيحعلهم متمكنين من استخدام ادوات التواصل الحديثة وسيحعلهم قادرين على صنع فيديو تعليمي قصير وبسيط، وايضا سيمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومناقشة الافكار وكيفية توظيفها عمليا.

وشدد على وزارات التعليم في الدول العربية بتوفير الدعم المادي والتدريب وتزفير كل ما يطلبه هؤلاء الاطفال والشباب في مراحلهم الدراسية المختلفة من ادوات سواء كاميرات او انترنت وكذلك مدربين على اعلى قدر من الكفاءة لتعليمهم صناعة المحتوى بشكل جيد.

واشار إلى أن دراسة صناعة المحتوى، سوف تمكن الشباب من الحصول على وظيفة رقمية، حرة، بعيدا عن التقييد الحكومي، لافتا الى انه بالفعل تطلب الاف الشرمات خاليا وظائف عن بعد كالتدريب اونلاين والتسويق والتصميم والبيع وغيرها.

ونصح الشباب العربي بتخصيص جزء من وقته المقبلين للتدريب والتعلم، والتعرف على الوسائل والتطورات التكنولوجية التي تحدث يوما بعد يوم خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل.

click here click here click here nawy nawy nawy