الزمان
مأساة في أسيوط.. انهيار منزل يودي بحياة 3 شقيقات إحداهن كانت تستعد للزفاف وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربي مدبولي: 15 مليون مواطن يسكنون المدن الجديدة.. ويكشف تفاصيل خطة التنمية العمرانية حتى 2052 هاني شاكر في صدارة المشهد.. الأوبرا تفتتح الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية وزير التخطيط يبحث الاستغلال الأمثل لأصول بنك الاستثمار القومي الناتجة عن تسوية التشابكات المالية تهديد خطير داخل إيران.. رجل دين يتوعد بإطلاق النار على المسؤولين حال التفاوض مع أمريكا وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل على طريق أسيوط الغربي احتفالاً بالعيد القومي للسويس.. عمر كمال يطرح برومو «يا سويس بلد الجدعنة» بيراميدز المتصدر.. ترتيب الدوري الممتاز قبل استكمال مباريات الجولة السابعة رسالة عمر مرموش بعد هدفه الأول مع توتنهام: «3 نقاط في الحقيبة» ”الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية أسعار الفضة في الأسواق اليوم 20 أكتوبر 2026.. الجرام النقي يقترب من هذا الرقم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أوتلو جيمنج: إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية ضرورة

أكد صانع المحتوى الأردني "أوت لو جيمنج"، بأن التطور الخاصل في تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، يستلزم بشكل اساس إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية بدابة من المرحلة الاعدادية والثانوية بشكل مبسط وصولا الى الحامعة لتكون بشكل مركز ومحترف للخريحين.

وقال إن بث التكنولوجيا في الاطفال منذ السنوات الدراسية الاولى سيحعلهم متمكنين من استخدام ادوات التواصل الحديثة وسيحعلهم قادرين على صنع فيديو تعليمي قصير وبسيط، وايضا سيمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومناقشة الافكار وكيفية توظيفها عمليا.

وشدد على وزارات التعليم في الدول العربية بتوفير الدعم المادي والتدريب وتزفير كل ما يطلبه هؤلاء الاطفال والشباب في مراحلهم الدراسية المختلفة من ادوات سواء كاميرات او انترنت وكذلك مدربين على اعلى قدر من الكفاءة لتعليمهم صناعة المحتوى بشكل جيد.

واشار إلى أن دراسة صناعة المحتوى، سوف تمكن الشباب من الحصول على وظيفة رقمية، حرة، بعيدا عن التقييد الحكومي، لافتا الى انه بالفعل تطلب الاف الشرمات خاليا وظائف عن بعد كالتدريب اونلاين والتسويق والتصميم والبيع وغيرها.

ونصح الشباب العربي بتخصيص جزء من وقته المقبلين للتدريب والتعلم، والتعرف على الوسائل والتطورات التكنولوجية التي تحدث يوما بعد يوم خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل.

click here click here click here nawy nawy nawy