الزمان
السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض فيلم عندما تتحدث نيجيريا بسينما الهناجر اتحاد الكرة يبدأ معسكر إعداد مراقبي الحكام استعدادًا للموسم الجديد مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة الهجوم الإيراني على الناقلة السعودية سدر وقف نظر محاكمة القاضي المزيف لحين الفصل في رد الدفاع لهيئة المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة والطاقة الإيطالي سبل تعزيز التعاون المشترك رئيس الحكومة: طرح كرتونة البيض بـ70 جنيها في معرض أهلا مدارس بالجيزة رئيس الحكومة: اقتصاد مصر حقق نسبة نمو 5.1% خلال العام المالي المنصرم فلسطين تتسلم جثمان فتى تحتجزه إسرائيل منذ نوفمبر 2025 3 سبتمبر 2026.. اللون الأخضر يسيطر على غالبية مؤشرات أسواق المال العربية مدبولي: مصر تتبنى سياسة خارجية متزنة ومعتدلة تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي بيراميدز يغادر القاهرة إلى كينيا لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال خبراء في ورشة لمركز سلام بالإفتاء: الوصول للأجيال الجديدة يتطلب شراكات مع المؤثرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أوتلو جيمنج: إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية ضرورة

أكد صانع المحتوى الأردني "أوت لو جيمنج"، بأن التطور الخاصل في تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، يستلزم بشكل اساس إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية بدابة من المرحلة الاعدادية والثانوية بشكل مبسط وصولا الى الحامعة لتكون بشكل مركز ومحترف للخريحين.

وقال إن بث التكنولوجيا في الاطفال منذ السنوات الدراسية الاولى سيحعلهم متمكنين من استخدام ادوات التواصل الحديثة وسيحعلهم قادرين على صنع فيديو تعليمي قصير وبسيط، وايضا سيمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومناقشة الافكار وكيفية توظيفها عمليا.

وشدد على وزارات التعليم في الدول العربية بتوفير الدعم المادي والتدريب وتزفير كل ما يطلبه هؤلاء الاطفال والشباب في مراحلهم الدراسية المختلفة من ادوات سواء كاميرات او انترنت وكذلك مدربين على اعلى قدر من الكفاءة لتعليمهم صناعة المحتوى بشكل جيد.

واشار إلى أن دراسة صناعة المحتوى، سوف تمكن الشباب من الحصول على وظيفة رقمية، حرة، بعيدا عن التقييد الحكومي، لافتا الى انه بالفعل تطلب الاف الشرمات خاليا وظائف عن بعد كالتدريب اونلاين والتسويق والتصميم والبيع وغيرها.

ونصح الشباب العربي بتخصيص جزء من وقته المقبلين للتدريب والتعلم، والتعرف على الوسائل والتطورات التكنولوجية التي تحدث يوما بعد يوم خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل.

click here click here click here nawy nawy nawy