الزمان
الأهلي يعلن تعافي تريزيجيه من الإصابة وجاهزيته لمواجهة المصري أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية رئيس وزراء جمهورية بوروندي وحرمه يزوران المتحف المصري الكبير رئيس الوزراء يتابع موقف طرح عدد من الشركات الحكومية في البورصة ملك البحرين والبرهان يبحثان تعزيز العلاقات وجهود وقف الحرب بالسودان قطر: اقتحام الأقصى انتهاك للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين مبعوث مجلس السلام: وقف إطلاق النار في غزة فشل في تلبية توقعات الفلسطينيين والإسرائيليين استشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات شمال رام الله مجلس الوزراء يوافق على تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية أفريكسيم بنك يخصص 10 مليارات دولار للاستجابة لأزمات الأسعار بفعل حرب إيران في إفريقيا إحالة شقيق فنانة شابة للمحاكمة بعد ضبطه بمخدرات وسلاح في الشيخ زايد محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تركيب كوبري النصر العائم الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أوتلو جيمنج: إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية ضرورة

أكد صانع المحتوى الأردني "أوت لو جيمنج"، بأن التطور الخاصل في تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، يستلزم بشكل اساس إضافة مادة صناعة المحتوى في المناهج الدراسية بدابة من المرحلة الاعدادية والثانوية بشكل مبسط وصولا الى الحامعة لتكون بشكل مركز ومحترف للخريحين.

وقال إن بث التكنولوجيا في الاطفال منذ السنوات الدراسية الاولى سيحعلهم متمكنين من استخدام ادوات التواصل الحديثة وسيحعلهم قادرين على صنع فيديو تعليمي قصير وبسيط، وايضا سيمكنهم من الاعتماد على انفسهم ومناقشة الافكار وكيفية توظيفها عمليا.

وشدد على وزارات التعليم في الدول العربية بتوفير الدعم المادي والتدريب وتزفير كل ما يطلبه هؤلاء الاطفال والشباب في مراحلهم الدراسية المختلفة من ادوات سواء كاميرات او انترنت وكذلك مدربين على اعلى قدر من الكفاءة لتعليمهم صناعة المحتوى بشكل جيد.

واشار إلى أن دراسة صناعة المحتوى، سوف تمكن الشباب من الحصول على وظيفة رقمية، حرة، بعيدا عن التقييد الحكومي، لافتا الى انه بالفعل تطلب الاف الشرمات خاليا وظائف عن بعد كالتدريب اونلاين والتسويق والتصميم والبيع وغيرها.

ونصح الشباب العربي بتخصيص جزء من وقته المقبلين للتدريب والتعلم، والتعرف على الوسائل والتطورات التكنولوجية التي تحدث يوما بعد يوم خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل.

click here click here click here nawy nawy nawy