الزمان
تفاصيل الدورة 8 من ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي.. إسعاد يونس وصفاء أبو السعود توجهان رسائل للشباب البترول تبحث مع فيرتيجلوب إقامة مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار دوري أبطال أفريقيا.. مولودية الجزائر يسقط والهلال ينتصر تأجيل استئناف المتهمين في قضية منصة FBC على حكم حبسهم لـ17 نوفمبر مدير اتحاد الصناعات المصرية: تحديث القيمة السوقية للأصول ضرورة للحصول على تعويض تأميني مناسب مودريتش أساسيا في تشكيل ميلان أمام أتالانتا بالدوري الإيطالي رئيس جامعة كفر الشيخ: إعادة تدوير المخلفات أصبحت مجالا واسعا للابتكار ووسيلة لترشيد استهلاك الموارد الوفد يوافق على تفويض الرئيس السيسي لاتخاذ ما يلزم لدعم السعودية والدفاع عنها الأزهر يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب بالمنطقة العربية مدير معهد بحوث الإسكان والبناء: الدخان وراء 75% إلى 80% من وفيات الحرائق وكيل صحة الأقصر يتفقد الخدمات الطبية بوحدة جاد الكريم وزير الطيران يبحث مع السفير السلوفيني تعزيز الربط الجوي وفتح خطوط منتظمة بين البلدين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

رمز الطفل.. قراءة جديدة في أدب المازني تكشف أبعاد المعنى عند مصطفى ناصف بهيئة الكتاب

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «رمز الطفل.. دراسة في أدب المازني» للدكتور مصطفى ناصف، في محاولة نقدية تتجاوز الأطر التقليدية في قراءة أدب إبراهيم عبد القادر المازني، وتعيد طرح أسئلة الرمز والمعنى والتفسير من منظور تحليلي متعمق.

ينطلق المؤلف من انشغاله الطويل بقضايا الرمز والاستعارة وأبعاد المعنى، مؤكدًا أن هذا الكتاب يمثل تطبيقًا عمليًا لأفكاره النظرية التي طرحها في مؤلفاته السابقة حول مفهوم «أبعاد المعنى».

ويوضح أن هدفه لم يكن مجادلة الدراسات التي تناولت أدب المازني أو التقليل من شأنها، بل تقديم قراءة متميزة تفتح أفقًا جديدًا للفهم، انطلاقًا من إيمانه بأن النص الأدبي قابل لقراءات متعددة، وأن ثراءه الحقيقي يكمن في قدرته على توليد معانٍ غير مطروقة.

ويؤكد ناصف أن دراسته لا تنشغل بما يُعرف بـ«التكنيك» أو الجوانب الشكلية، بقدر ما تسعى إلى قراءة متعمقة تبحث عن المعنى الكامن خلف المستوى الظاهر للنص، لذلك لم يجعل «البيئة» نقطة انطلاقه، ذلك المفهوم الذي يراه فضفاضًا ومرنًا إلى حد الإغراء، بل بدأ من الأعمال الأدبية ذاتها، معتمدًا على قدر أساسي من التعاطف بوصفه شرطًا للفهم الحقيقي.

ويطرح الكتاب تصورًا للقراءة بوصفها فعلًا أخلاقيًا ونفسيًا وعقليًا في آن واحد، معتبرًا أن المعرفة في مجال العلاقات الإنسانية لا تستقيم مع الكراهة أو التعالي أو الجفوة التي قد تفرضها سلطة التقييم، فالقراءة المثمرة – في رأيه – لا تتحقق إلا بالمحبة والانفتاح، وبالتحرر من سطوة المذاهب والمصطلحات العامة التي قد تحجب فردية العمل الأدبي.

كما ينتقد المؤلف الميل إلى إدراج الأعمال الأدبية في قوالب جاهزة مثل «الرومانسية» أو «الواقعية»، مشيرًا إلى أن هذه التصنيفات كثيرًا ما تعوق الفهم العميق للنصوص، وتختزلها في عناوين عامة لا تعكس تعقيدها الداخلي، ومن ثم يدعو إلى مواجهة مشقة الفهم مباشرة، دون الاحتماء بألفاظ فضفاضة.

بهذا الطرح، يقدم «رمز الطفل» قراءة نقدية تسعى إلى الكشف عن نضوج عقل الفنان في الربط بين عناصر الخبرة الإنسانية، وإبراز الكمال الكامن في العمل الأدبي، بما يضمن خصوبته واستمراره عبر الزمن.

click here click here click here nawy nawy nawy