الزمان
أسعار الذهب اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي 6 ساعات بدون مياه في مناطق بالجيزة.. تحذير مهم للمواطنين «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ».. خطبة الجمعة المقبلة للحفاظ على الوطن وترسيخ الوعي «أكتوبر يخذل محبي الشتا».. الأرصاد تكشف مفاجأة في حالة الطقس اليوم مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية لأول مرة.. 47 عزبة بالغربية تدخل الحيز العمراني .. تنفيذي الغربية يوافق على اعتمادها وفتح الطريق أمام تراخيص البناء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا الأعلى للثقافة يعلن فتح باب الترشيح والتقدم لجوائز الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2027 تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”ويحبو يعيشو أوانطة”

هناك كثير من أقوال وحكايات الماضيين البعيد والقريب التى تداولها الناس على سبيل التندر والفكاهة يوما ما، لغرابة تلك القصص والأقاويل وعدم استقامتها مع معتاد السلوك وغالب التطالعات لدى الناس. ومن ذلك ما ورد على لسان أحد اللصين القائمين على سرقة محل للمجوهرات فى الفيلم المصرى "لصوص لكن ظرفاء" من جملة ملؤها السخرية والفكاهة على حال اللص ذاته المردد لها وعلى طبعه غير الحميد. وجاء فى الجملة المشار إليها "أنا بلدى طنطا وأحب أعيش أوانطة.. آه أوانطة". فرغم الصعوبات الاقتصادية متفاوتة الشدة فى كافة دول العالم وآثارها المطردة على ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص العمل، فضلا عن ضعف الأجور والرواتب، فقد صار كثير من الشباب يميلون إلى اللا مبالاة وإلى عدم الاهتمام بوجود عمل من عدمه وكسب المال من عدمه، وكأن حياتهم لا تعنيهم من قريب أو بعيد. أو كأن سلوكهم هذا احتجاج زاد عن حده وتجاوز إلى خارج سيطرتهم النفسية والمادية، فلم يعد بعض أولئك الشباب قادرين على إدارة حياتهم، ورضوا بأن يصبحوا عالة على أهلهم وذويهم وعبئا على كل من حمل لهم فى جنباته ودا أو صداقة أو تعاطفا. فالعاطلون نائمون منسجمون حيث تثاقلت أجسادهم إلى الأرض لا يدرون نهارا من ليل، والأهل والأقارب والأصدقاء يهلكون أنفسهم على العاطلين قلقا وخوفا ويبذلون ما فى أيديهم عن حب ويبذلون وقتهم الثمين واتصالاتهم الغالية، ليقدموا إلى العاطلين بالأوانطة الغداء والعشاء والمواساة والترفيه والعلاج وفرص عمل جديدة وإمكانات لبدء أعمال حرة مستقلة بلا استجابة من حضرات العاطلين بالمزاج.
ربما كان فى كل عهد جيل من الشباب يرتاح إلى اللعب والخمول وتسول قوت يومهم والنوم ليلا ونهارا وتحقيق أمنية اللص الظريف فى العيش الأوانطة والاستمتاع بمال الغير ووقته واهتمامه سدى، ولكن تظل ظاهرة البطالة المحبوبة أو الإرادية أو الأوانطة ظاهرة خطيرة على المجتمعات وينبغى على مراكز الدراسات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية فحص تلك الظاهرة والعمل على التوصل إلى أسبابها وإلى سبل علاجها، حتى لا تتفاقم فى مجتمع يحتاج إلى كل شاب قادر على العمل، ولتسقط الأوانطة لأنها تنتقص من كرامة الإنسان ومن رجولته ومن وطنيته ومن انتمائه.

click here click here click here nawy nawy nawy