الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 أسعار الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي أكاديمية البحث العلمي تواصل إتاحة التقدم لجوائز الدولة 2026.. تعرف على آخر موعد «منتدى مصر 2026» يناقش بجلسته الثانية أثر التنمية الحضرية والعمرانية في حياة المواطن الأرصاد تحذر: أمطار غزيرة على السواحل الشمالية.. وانخفاض الحرارة بواقع 4 درجات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

”ويحبو يعيشو أوانطة”

هناك كثير من أقوال وحكايات الماضيين البعيد والقريب التى تداولها الناس على سبيل التندر والفكاهة يوما ما، لغرابة تلك القصص والأقاويل وعدم استقامتها مع معتاد السلوك وغالب التطالعات لدى الناس. ومن ذلك ما ورد على لسان أحد اللصين القائمين على سرقة محل للمجوهرات فى الفيلم المصرى "لصوص لكن ظرفاء" من جملة ملؤها السخرية والفكاهة على حال اللص ذاته المردد لها وعلى طبعه غير الحميد. وجاء فى الجملة المشار إليها "أنا بلدى طنطا وأحب أعيش أوانطة.. آه أوانطة". فرغم الصعوبات الاقتصادية متفاوتة الشدة فى كافة دول العالم وآثارها المطردة على ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص العمل، فضلا عن ضعف الأجور والرواتب، فقد صار كثير من الشباب يميلون إلى اللا مبالاة وإلى عدم الاهتمام بوجود عمل من عدمه وكسب المال من عدمه، وكأن حياتهم لا تعنيهم من قريب أو بعيد. أو كأن سلوكهم هذا احتجاج زاد عن حده وتجاوز إلى خارج سيطرتهم النفسية والمادية، فلم يعد بعض أولئك الشباب قادرين على إدارة حياتهم، ورضوا بأن يصبحوا عالة على أهلهم وذويهم وعبئا على كل من حمل لهم فى جنباته ودا أو صداقة أو تعاطفا. فالعاطلون نائمون منسجمون حيث تثاقلت أجسادهم إلى الأرض لا يدرون نهارا من ليل، والأهل والأقارب والأصدقاء يهلكون أنفسهم على العاطلين قلقا وخوفا ويبذلون ما فى أيديهم عن حب ويبذلون وقتهم الثمين واتصالاتهم الغالية، ليقدموا إلى العاطلين بالأوانطة الغداء والعشاء والمواساة والترفيه والعلاج وفرص عمل جديدة وإمكانات لبدء أعمال حرة مستقلة بلا استجابة من حضرات العاطلين بالمزاج.
ربما كان فى كل عهد جيل من الشباب يرتاح إلى اللعب والخمول وتسول قوت يومهم والنوم ليلا ونهارا وتحقيق أمنية اللص الظريف فى العيش الأوانطة والاستمتاع بمال الغير ووقته واهتمامه سدى، ولكن تظل ظاهرة البطالة المحبوبة أو الإرادية أو الأوانطة ظاهرة خطيرة على المجتمعات وينبغى على مراكز الدراسات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية فحص تلك الظاهرة والعمل على التوصل إلى أسبابها وإلى سبل علاجها، حتى لا تتفاقم فى مجتمع يحتاج إلى كل شاب قادر على العمل، ولتسقط الأوانطة لأنها تنتقص من كرامة الإنسان ومن رجولته ومن وطنيته ومن انتمائه.

click here click here click here nawy nawy nawy