الزمان
مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية قسم الجراحة يعلق عملياته بسبب عطل الأسانسير بمعهد الأورام.. والعميد يؤكد انتظام العمليات وعدم توقفها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير سياسي: الإخوان رحبوا بـ«بايدن» كأنه مرشحًا لمنصب المرشد العام

قال منير أديب، الباحث المتخصص في فكر المتطرف والجماعات الإرهابية، في تصريح خاص لجريدة الزمان، إن السر وراء ترحيبهم بجوزيف بايدن الرئيس الأمريكي الجديد، وكأنه كان مرشحًا لمنصب المرشد العام للإخوان إدراكهم عدم استطاعت المشاركة في الحياة السياسية والاقتراب من الناس مرة أخرى بالتالي يرغبون في الدعم الأمريكي، وتابع أن الإخوان يتوقعون أن الرئيس جو بايدن سيسير عكس سياسات سلفه دونالد ترامب الذي كان يؤيد الدولة المصرية ومع النظام السياسي المصري، مما يجعل بايدن مرحبًا بهم ويضغط على النظام السياسي من أجل عودتهم للسلطة مرة جديدة.



وتابع أن الديمقراطيين استثمروا وجود جماعات العنف والتمرد والتطرف في المنطقة العربية وإدارة أوباما فعلت ذلك بدعوة أنهم ليسوا عنصريين وأنهم ليس لديهم مشاكل مع هذه التنظيمات، الأمريكان يتعاملون بصيغتين الأولي أنها داعمة وتستثمرها لصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وهي طريقة الديمقراطيين في الحكم، مضيفا أن باراك أوباما هو الذي أدى إلى قيام دولة داعش في 29 يونيو 2014، كما أنه من أوصل الحال في ليبيا إلى ماهي عليه الآن.



كما ألمحفي حديثه إلى أن إدارة الحزب الديمقراطي ساعدت أثناء حكم باراك أوباما في انتشار الفوضى في اليمن والعراق، كما أنه أوصل الوضع في ليبيا إلى ما هي عليه حاليا، بالإضافة إلى قيام دولة داعش في عام 2014، أما طريقة الجمهوريون على النقيض فهم يدركون مدى خطورة هذه التنظيمات على ضمان أمن الولايات المتحدة الأمريكية وتربك استقرارها ويعارضون تقديم أي دعم لهذه التنظيمات المتطرفة وإن كان كلا الحزبين يعملان لصالح أمريكا.




وفي نفس السياق، أوضح الخبير في شئون الإرهاب أنه لا يوجد قبول لدي الشعب المصري بالإخوان كما أنه لا يرحب بهم، الشعب منذ 7 سنوات قام بثورة عليهم وعلى نظامهم السياسي وهم غير قادرين على العودة السلطة مرة أخرى أو المشاركة في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن محاولتهم إقناع الشعب عبر منصاتهم الإعلامية فشلت، حيث حاول إعلامهم إثارة الفوضى ونقل الشائعات لاجتذاب الشعب المصري وصناعة نفس الحالة التي كانت في 2011 وعندما فشل ذلك لم يكن أمامهم إلا البحث عن قوى خارجية يستعينوا بها على الشعب المصري والنظام السياسي القائم عقب 30 يونيو.

click here click here click here nawy nawy nawy