الزمان
رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز مستقبل مصر لتعظيم الاستفادة من الأصول تحرك عربي وإسلامي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية دولة فلسطين على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستانى على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس في عمّان أحمد سعد يطلق «الألبوم الإلكترو» اليوم.. تجربة موسيقية جريئة بطابع عالمي انتظام أعمال مكتب التنسيق الإلكتروني بجامعة طنطا وسط إقبال كثيف من طلاب الثانوية العامة رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة ”مواصلات مدن مصر” لتشغيل منظومة النقل الذكي بالمدن العمرانية الجديدة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان الجنيه يحافظ على الصعود أمام الدولار وسط تدفقات نقد أجنبي ارتفاع جديد في سعر الذهب عيار 21 الآن في مصر بالمنتصف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير سياسي: الإخوان رحبوا بـ«بايدن» كأنه مرشحًا لمنصب المرشد العام

قال منير أديب، الباحث المتخصص في فكر المتطرف والجماعات الإرهابية، في تصريح خاص لجريدة الزمان، إن السر وراء ترحيبهم بجوزيف بايدن الرئيس الأمريكي الجديد، وكأنه كان مرشحًا لمنصب المرشد العام للإخوان إدراكهم عدم استطاعت المشاركة في الحياة السياسية والاقتراب من الناس مرة أخرى بالتالي يرغبون في الدعم الأمريكي، وتابع أن الإخوان يتوقعون أن الرئيس جو بايدن سيسير عكس سياسات سلفه دونالد ترامب الذي كان يؤيد الدولة المصرية ومع النظام السياسي المصري، مما يجعل بايدن مرحبًا بهم ويضغط على النظام السياسي من أجل عودتهم للسلطة مرة جديدة.



وتابع أن الديمقراطيين استثمروا وجود جماعات العنف والتمرد والتطرف في المنطقة العربية وإدارة أوباما فعلت ذلك بدعوة أنهم ليسوا عنصريين وأنهم ليس لديهم مشاكل مع هذه التنظيمات، الأمريكان يتعاملون بصيغتين الأولي أنها داعمة وتستثمرها لصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وهي طريقة الديمقراطيين في الحكم، مضيفا أن باراك أوباما هو الذي أدى إلى قيام دولة داعش في 29 يونيو 2014، كما أنه من أوصل الحال في ليبيا إلى ماهي عليه الآن.



كما ألمحفي حديثه إلى أن إدارة الحزب الديمقراطي ساعدت أثناء حكم باراك أوباما في انتشار الفوضى في اليمن والعراق، كما أنه أوصل الوضع في ليبيا إلى ما هي عليه حاليا، بالإضافة إلى قيام دولة داعش في عام 2014، أما طريقة الجمهوريون على النقيض فهم يدركون مدى خطورة هذه التنظيمات على ضمان أمن الولايات المتحدة الأمريكية وتربك استقرارها ويعارضون تقديم أي دعم لهذه التنظيمات المتطرفة وإن كان كلا الحزبين يعملان لصالح أمريكا.




وفي نفس السياق، أوضح الخبير في شئون الإرهاب أنه لا يوجد قبول لدي الشعب المصري بالإخوان كما أنه لا يرحب بهم، الشعب منذ 7 سنوات قام بثورة عليهم وعلى نظامهم السياسي وهم غير قادرين على العودة السلطة مرة أخرى أو المشاركة في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن محاولتهم إقناع الشعب عبر منصاتهم الإعلامية فشلت، حيث حاول إعلامهم إثارة الفوضى ونقل الشائعات لاجتذاب الشعب المصري وصناعة نفس الحالة التي كانت في 2011 وعندما فشل ذلك لم يكن أمامهم إلا البحث عن قوى خارجية يستعينوا بها على الشعب المصري والنظام السياسي القائم عقب 30 يونيو.

click here click here click here nawy nawy nawy