الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير سياسي: الإخوان رحبوا بـ«بايدن» كأنه مرشحًا لمنصب المرشد العام

قال منير أديب، الباحث المتخصص في فكر المتطرف والجماعات الإرهابية، في تصريح خاص لجريدة الزمان، إن السر وراء ترحيبهم بجوزيف بايدن الرئيس الأمريكي الجديد، وكأنه كان مرشحًا لمنصب المرشد العام للإخوان إدراكهم عدم استطاعت المشاركة في الحياة السياسية والاقتراب من الناس مرة أخرى بالتالي يرغبون في الدعم الأمريكي، وتابع أن الإخوان يتوقعون أن الرئيس جو بايدن سيسير عكس سياسات سلفه دونالد ترامب الذي كان يؤيد الدولة المصرية ومع النظام السياسي المصري، مما يجعل بايدن مرحبًا بهم ويضغط على النظام السياسي من أجل عودتهم للسلطة مرة جديدة.



وتابع أن الديمقراطيين استثمروا وجود جماعات العنف والتمرد والتطرف في المنطقة العربية وإدارة أوباما فعلت ذلك بدعوة أنهم ليسوا عنصريين وأنهم ليس لديهم مشاكل مع هذه التنظيمات، الأمريكان يتعاملون بصيغتين الأولي أنها داعمة وتستثمرها لصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وهي طريقة الديمقراطيين في الحكم، مضيفا أن باراك أوباما هو الذي أدى إلى قيام دولة داعش في 29 يونيو 2014، كما أنه من أوصل الحال في ليبيا إلى ماهي عليه الآن.



كما ألمحفي حديثه إلى أن إدارة الحزب الديمقراطي ساعدت أثناء حكم باراك أوباما في انتشار الفوضى في اليمن والعراق، كما أنه أوصل الوضع في ليبيا إلى ما هي عليه حاليا، بالإضافة إلى قيام دولة داعش في عام 2014، أما طريقة الجمهوريون على النقيض فهم يدركون مدى خطورة هذه التنظيمات على ضمان أمن الولايات المتحدة الأمريكية وتربك استقرارها ويعارضون تقديم أي دعم لهذه التنظيمات المتطرفة وإن كان كلا الحزبين يعملان لصالح أمريكا.




وفي نفس السياق، أوضح الخبير في شئون الإرهاب أنه لا يوجد قبول لدي الشعب المصري بالإخوان كما أنه لا يرحب بهم، الشعب منذ 7 سنوات قام بثورة عليهم وعلى نظامهم السياسي وهم غير قادرين على العودة السلطة مرة أخرى أو المشاركة في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن محاولتهم إقناع الشعب عبر منصاتهم الإعلامية فشلت، حيث حاول إعلامهم إثارة الفوضى ونقل الشائعات لاجتذاب الشعب المصري وصناعة نفس الحالة التي كانت في 2011 وعندما فشل ذلك لم يكن أمامهم إلا البحث عن قوى خارجية يستعينوا بها على الشعب المصري والنظام السياسي القائم عقب 30 يونيو.

click here click here click here nawy nawy nawy