الزمان
جامعة القاهرة تطلق منصة ”أثر” لتوثيق المشاركة المجتمعية وإلزام 40 ساعة تطوعية للطلاب استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم السبت 14 فبراير 2026 وزير الزراعة: استيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يحتفل بالذكرى الـ25 لإقرار ميثاق العمل الوطني اليوم انطلاق جولة الإعادة لانتخابات النقابات الفرعية للمحامين تحت إشراف قضائي كامل وزيرا الإعلام اللبناني والمصري يبحثان تعزيز التعاون الإعلامي المشترك حالة الطقس اليوم السبت 14 فبراير وتطورات جديدة للعاصفة الترابية جامعة القاهرة تستضيف مؤتمرًا دوليًا حول التحكيم في عقود الاستثمار بمشاركة خبراء دوليين حزن يخيم على عرب الرمل بالمنوفية بعد مصرع طالب إعدادي صدمه قطار أثناء عبوره السكة الحديد استقرار أسعار الدواجن والكتاكيت والبيض في مصر اليوم السبت 14 فبراير 2026.. تحديث شامل بالأسعار قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر اليوم السبت... هل الوقت مناسب للشراء؟ مجلس الشيوخ يناقش غدا ملفات صحية وخدمية وأرتفاع اسعار الادوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

قمة الكبار

تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى استاد القاهرة، لمشاهدة لقاء القمة الأفريقية بين الزمالك والأهلى فى نهائى تاريخى لأول مرة.

اللقاء كان حديث الجميع خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الأحداث التى شهدتها الساعات الأخيرة من إصابات بالكورونا لعدد من اللاعبين فى صفوف الفريقين، وحضور الجماهير وغيرها من المشاهد التى كانت الشغل الشاغل لكل عشاق الساحرة المستديرة.

بالفعل المباراة هى قمة الكبار بين الزمالك الذى يعيش حالة كروية مميزة ويبحث عن بطولة غالية تجعله يعزز تغلبه على غريمه التقليدى الأهلى.

أما الأهلى فجعل هذه المباراة هى تحدٍ خاص لكسر انتصارات الزمالك الأخيرة عليه والفوز الكبير، الذى يجعله يحصد النجمة التاسعة ويلعب فى كأس العالم للأندية.

بكل تأكيد المباراة ستشهد متابعة من أنحاء العالم، لذلك هناك مسئوليات كبيرة على الجميع، سواء الأجهزة المعنية واللاعبين داخل الملعب والمسئولين من المدرجات حتى تهدأ الأجواء بين الجماهير عبر وسائل التواصل وضرب المثل والقدوة لنبذ التعصب.

اللقاء على غير العادة شهد غضبا كبيرا من مسئولى الزمالك والأهلى على وزارة الرياضة واتحاد الكرة بشأن دعوات حضور اللقاء حتى تم حسم الأمر بأن اللقاء سيكون بدون جمهور.

هذه الواقعة لم تكن الأولى بشأن وزارة الرياضة بعدما حدث فى مراسم قرعة كأس العالم للأندية وتوجيه العديد من اللوم على المسئولية بشأن الدعوات.

أخيرا.. المباراة لا بد فيها من خاسر وفائز، وهى ليست بنهاية العالم وعلى الجميع تقبل هذا منذ هذه اللحظة لتحية الفائز وتقبل الخاسر، لا سيما أن الفائز الحقيقى هذه المباراة التاريخية هى مصر لأن هذا الحدث يتم لأول مرة فى التاريخ فلنجعلها مباراة فى حب مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy