الزمان
محمد نجاتي: وافقت على أدوار فنية أقل من مستواي المهني جمال العدل يكشف سبب التعاون مع يسرا لأكثر من 20 سنة: توالي النجاحات والتفاهم محافظ المنوفية يناقش الخطة الاستثمارية 2025 - 2026.. ويوجه بتسريع تنفيذ كوبري الباجور هشام يكن: ناصر منسي يستحق فرصة مع منتخب مصر محمد نجاتي: فخور بتقديم دور ابن هذين النجمين.. ولا أفضل تقديم السير الذاتية بالسينما أو الدراما أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً منظمة فنزويلية تؤكد إطلاق سراح 16 سجينا بعد توقيع قانون العفو في فنزويلا فيلم معركة تلو الأخرى يفوز بست جوائز من جوائز بافتا السينمائية البريطانية وكالة ناسا تعيد صاروخا تعتزم إرساله إلى القمر لإجراء مزيد من أعمال الإصلاح قبل إطلاقه سبب عدم معاقبة مروان عطية بالإيقاف في مباراة سموحة محافظ الدقهلية يتفقد موقع حريق الخيمة الرمضانية أمام بوابة توشكي.. ويوجه بإزالة الإشغالات وزير الخارجية الإيراني: المسار الدبلوماسي مع واشنطن ما زال قائما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

قمة الكبار

تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى استاد القاهرة، لمشاهدة لقاء القمة الأفريقية بين الزمالك والأهلى فى نهائى تاريخى لأول مرة.

اللقاء كان حديث الجميع خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الأحداث التى شهدتها الساعات الأخيرة من إصابات بالكورونا لعدد من اللاعبين فى صفوف الفريقين، وحضور الجماهير وغيرها من المشاهد التى كانت الشغل الشاغل لكل عشاق الساحرة المستديرة.

بالفعل المباراة هى قمة الكبار بين الزمالك الذى يعيش حالة كروية مميزة ويبحث عن بطولة غالية تجعله يعزز تغلبه على غريمه التقليدى الأهلى.

أما الأهلى فجعل هذه المباراة هى تحدٍ خاص لكسر انتصارات الزمالك الأخيرة عليه والفوز الكبير، الذى يجعله يحصد النجمة التاسعة ويلعب فى كأس العالم للأندية.

بكل تأكيد المباراة ستشهد متابعة من أنحاء العالم، لذلك هناك مسئوليات كبيرة على الجميع، سواء الأجهزة المعنية واللاعبين داخل الملعب والمسئولين من المدرجات حتى تهدأ الأجواء بين الجماهير عبر وسائل التواصل وضرب المثل والقدوة لنبذ التعصب.

اللقاء على غير العادة شهد غضبا كبيرا من مسئولى الزمالك والأهلى على وزارة الرياضة واتحاد الكرة بشأن دعوات حضور اللقاء حتى تم حسم الأمر بأن اللقاء سيكون بدون جمهور.

هذه الواقعة لم تكن الأولى بشأن وزارة الرياضة بعدما حدث فى مراسم قرعة كأس العالم للأندية وتوجيه العديد من اللوم على المسئولية بشأن الدعوات.

أخيرا.. المباراة لا بد فيها من خاسر وفائز، وهى ليست بنهاية العالم وعلى الجميع تقبل هذا منذ هذه اللحظة لتحية الفائز وتقبل الخاسر، لا سيما أن الفائز الحقيقى هذه المباراة التاريخية هى مصر لأن هذا الحدث يتم لأول مرة فى التاريخ فلنجعلها مباراة فى حب مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy