الزمان
هيئة الكتاب تصدر..الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي للدكتور شاكر عبد الحميد ضبط شخص بحوزته مليوني قطعة ألعاب نارية للاتجار بها في القاهرة أمين التعاون الخليجي يدعو العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات التي سلمها للأمم المتحدة: تمس سيادة الكويت تموين الفيوم يضبط 35 مخالفة و460 عبوة منتهية الصلاحية في حملات مكثفة المستشار الألماني قبيل زيارة بكين: بوتين يمكن أن يوقف الحرب بكلمة من الرئيس الصيني أكسيوس: سياسة بايدن - هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 تشكيل غرفة عمليات رئيسية بتموين الأقصر لمتابعة صرف منحة رمضان وتوافر السلع الأساسية وزيرا الثقافة والرياضة يجتمعان لبدء تنفيذ توجيهات الرئيس لدعم جيلي ألفا وZ وتعزيز الهوية المصرية زلزال إبستين.. بريطانيا تعتقل سفيرها السابق في واشنطن مسؤول أمريكي: طلبنا من بعض دبلوماسيينا مغادرة لبنان وسط تصاعد التوتر مع إيران بأجساد هزيلة وآثار تعذيب.. إسرائيل تفرج عن 8 أسرى من غزة محافظ بورسعيد يوجه بالرفع الفوري للإشغالات في منطقة التصنيع بحي الضواحي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

قمة الكبار

تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى استاد القاهرة، لمشاهدة لقاء القمة الأفريقية بين الزمالك والأهلى فى نهائى تاريخى لأول مرة.

اللقاء كان حديث الجميع خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الأحداث التى شهدتها الساعات الأخيرة من إصابات بالكورونا لعدد من اللاعبين فى صفوف الفريقين، وحضور الجماهير وغيرها من المشاهد التى كانت الشغل الشاغل لكل عشاق الساحرة المستديرة.

بالفعل المباراة هى قمة الكبار بين الزمالك الذى يعيش حالة كروية مميزة ويبحث عن بطولة غالية تجعله يعزز تغلبه على غريمه التقليدى الأهلى.

أما الأهلى فجعل هذه المباراة هى تحدٍ خاص لكسر انتصارات الزمالك الأخيرة عليه والفوز الكبير، الذى يجعله يحصد النجمة التاسعة ويلعب فى كأس العالم للأندية.

بكل تأكيد المباراة ستشهد متابعة من أنحاء العالم، لذلك هناك مسئوليات كبيرة على الجميع، سواء الأجهزة المعنية واللاعبين داخل الملعب والمسئولين من المدرجات حتى تهدأ الأجواء بين الجماهير عبر وسائل التواصل وضرب المثل والقدوة لنبذ التعصب.

اللقاء على غير العادة شهد غضبا كبيرا من مسئولى الزمالك والأهلى على وزارة الرياضة واتحاد الكرة بشأن دعوات حضور اللقاء حتى تم حسم الأمر بأن اللقاء سيكون بدون جمهور.

هذه الواقعة لم تكن الأولى بشأن وزارة الرياضة بعدما حدث فى مراسم قرعة كأس العالم للأندية وتوجيه العديد من اللوم على المسئولية بشأن الدعوات.

أخيرا.. المباراة لا بد فيها من خاسر وفائز، وهى ليست بنهاية العالم وعلى الجميع تقبل هذا منذ هذه اللحظة لتحية الفائز وتقبل الخاسر، لا سيما أن الفائز الحقيقى هذه المباراة التاريخية هى مصر لأن هذا الحدث يتم لأول مرة فى التاريخ فلنجعلها مباراة فى حب مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy