الزمان
أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 31-2-2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ وزارة التربية والتعليم تنفي شائعات تعطيل الدراسة الأربعاء والخميس المقبلين أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026.. آخر تحديث بالبنوك وظائف حكومية جديدة بمستشفيات وجامعات وقطاعات الدولة.. التقديم يبدأ من 29 مارس 2026 ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي وزارة الصحة والتضامن تُيسّر إجراءات ذوي الإعاقة: إعفاء من الكشف الطبي وتحديث الكارت حتى نهاية 2026 مصر تدين بقوة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: انتهاك صارخ للقانون الدولي وانتهاك للحقوق الأساسية هيئة التأمينات: صرف مصاريف جنازة صاحب المعاش (3 أشهر) خلال 72 ساعة الأرصاد تحذر: أمطار رعدية متوقعة خلال الساعات المقبلة وتحذيرات للسفر في بعض المناطق جامعة القاهرة تتقدم 5 مراتب عالميًا وتحتل المرتبة 182 بين الجامعات الأكثر دولية لعام 2026 ترامب يدرس إنهاء الحملة العسكرية على إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

قمة الكبار

تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى استاد القاهرة، لمشاهدة لقاء القمة الأفريقية بين الزمالك والأهلى فى نهائى تاريخى لأول مرة.

اللقاء كان حديث الجميع خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الأحداث التى شهدتها الساعات الأخيرة من إصابات بالكورونا لعدد من اللاعبين فى صفوف الفريقين، وحضور الجماهير وغيرها من المشاهد التى كانت الشغل الشاغل لكل عشاق الساحرة المستديرة.

بالفعل المباراة هى قمة الكبار بين الزمالك الذى يعيش حالة كروية مميزة ويبحث عن بطولة غالية تجعله يعزز تغلبه على غريمه التقليدى الأهلى.

أما الأهلى فجعل هذه المباراة هى تحدٍ خاص لكسر انتصارات الزمالك الأخيرة عليه والفوز الكبير، الذى يجعله يحصد النجمة التاسعة ويلعب فى كأس العالم للأندية.

بكل تأكيد المباراة ستشهد متابعة من أنحاء العالم، لذلك هناك مسئوليات كبيرة على الجميع، سواء الأجهزة المعنية واللاعبين داخل الملعب والمسئولين من المدرجات حتى تهدأ الأجواء بين الجماهير عبر وسائل التواصل وضرب المثل والقدوة لنبذ التعصب.

اللقاء على غير العادة شهد غضبا كبيرا من مسئولى الزمالك والأهلى على وزارة الرياضة واتحاد الكرة بشأن دعوات حضور اللقاء حتى تم حسم الأمر بأن اللقاء سيكون بدون جمهور.

هذه الواقعة لم تكن الأولى بشأن وزارة الرياضة بعدما حدث فى مراسم قرعة كأس العالم للأندية وتوجيه العديد من اللوم على المسئولية بشأن الدعوات.

أخيرا.. المباراة لا بد فيها من خاسر وفائز، وهى ليست بنهاية العالم وعلى الجميع تقبل هذا منذ هذه اللحظة لتحية الفائز وتقبل الخاسر، لا سيما أن الفائز الحقيقى هذه المباراة التاريخية هى مصر لأن هذا الحدث يتم لأول مرة فى التاريخ فلنجعلها مباراة فى حب مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy