الزمان
لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في البنوك ارتفاع سعر الدولار اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي ارتفاع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 محافظ الغربية يتابع الحملة المكبرة لإزالة بؤر تجمعات القمامة.. رفع أكثر من 575 طن مخلفات بـ11 مركزًا محافظ الإسكندرية يستقبل وفد الاتحاد الأوروبي لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ ارتفاع أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي خبر فلكي: كسوف كلي للشمس في أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

قمة الكبار

تتجه أنظار العالم مساء اليوم إلى استاد القاهرة، لمشاهدة لقاء القمة الأفريقية بين الزمالك والأهلى فى نهائى تاريخى لأول مرة.

اللقاء كان حديث الجميع خلال الأيام الماضية، خاصة بعد الأحداث التى شهدتها الساعات الأخيرة من إصابات بالكورونا لعدد من اللاعبين فى صفوف الفريقين، وحضور الجماهير وغيرها من المشاهد التى كانت الشغل الشاغل لكل عشاق الساحرة المستديرة.

بالفعل المباراة هى قمة الكبار بين الزمالك الذى يعيش حالة كروية مميزة ويبحث عن بطولة غالية تجعله يعزز تغلبه على غريمه التقليدى الأهلى.

أما الأهلى فجعل هذه المباراة هى تحدٍ خاص لكسر انتصارات الزمالك الأخيرة عليه والفوز الكبير، الذى يجعله يحصد النجمة التاسعة ويلعب فى كأس العالم للأندية.

بكل تأكيد المباراة ستشهد متابعة من أنحاء العالم، لذلك هناك مسئوليات كبيرة على الجميع، سواء الأجهزة المعنية واللاعبين داخل الملعب والمسئولين من المدرجات حتى تهدأ الأجواء بين الجماهير عبر وسائل التواصل وضرب المثل والقدوة لنبذ التعصب.

اللقاء على غير العادة شهد غضبا كبيرا من مسئولى الزمالك والأهلى على وزارة الرياضة واتحاد الكرة بشأن دعوات حضور اللقاء حتى تم حسم الأمر بأن اللقاء سيكون بدون جمهور.

هذه الواقعة لم تكن الأولى بشأن وزارة الرياضة بعدما حدث فى مراسم قرعة كأس العالم للأندية وتوجيه العديد من اللوم على المسئولية بشأن الدعوات.

أخيرا.. المباراة لا بد فيها من خاسر وفائز، وهى ليست بنهاية العالم وعلى الجميع تقبل هذا منذ هذه اللحظة لتحية الفائز وتقبل الخاسر، لا سيما أن الفائز الحقيقى هذه المباراة التاريخية هى مصر لأن هذا الحدث يتم لأول مرة فى التاريخ فلنجعلها مباراة فى حب مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy