الزمان
الأمسية الأولى للفنون التشكيلية بالأعلى للثقافة تناقش فان جوخ بين السينما والنقد الفني محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

تهميش «كابينات التعقيم» بالجامعات المصرية

تحرص القيادة المصرية على اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة، لحماية أبنائها فى من جائحة فيروس كورونا، خاصة مع إقبال الموجة الثانية من كوفيد– 19، فقامت بتوزيع الكابينات المعقمة على جميع مؤسسات الدولة المعنية، خاصة الوزارات والمؤسسات التعليمية.

ووزعت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، 20 كابينة تعقيم كاملة على المستشفيات الجامعية، لتعقيم المترددين المستشفيات كافة، وحماية الفرق الطبية وجميع العاملين بالمستشفيات الجامعية من أخطار الإصابة بفيروس كورونا، كما قامت الجامعات المصرية بوضع كابينات تعقيم بالبوابات الرئيسية لدخول الطلاب، حرصا على سلامتهم وحفاظا على صحتهم.

واتخذت جميع الإجراءات الوقائية بالمؤسسات التعليمية وهذا كان بمقتبل جائحة كورونا الأولى، ولكن مع مرور الوقت توانت بعض الإدارات فى جزء من تطبيق الإجراءات الاحترازية، وأهمها إهمال عمل كابينات التعقيم، وتهميشها ووضعها جانبا مع بداية العام الدراسى الحالى، وعدم الاستفادة منها بأى شىء مما قد يشكل خطرا ملحوظا على رواد الجامعات المصرية.

وبالفعل ظهرت العديد من حالات كورونا بين الطلاب، مما اضطر بعض الكليات إلى تحويل الدراسة عبر الأونلاين، وقد علمت «الزمان» أسماء هذه الكليات وكان أبرزها، بعض أقسام كلية الآداب بجامعة حلوان، وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، حيث رأى البعض أن التعقيم الذى كان يحدث من خلال كابينات التعقيم كان مفيدا ويسهم فى تقليل الحالات لكن بعد تهميشها وعدم استخدامها، لوحظ تطور وازدياد غريب فى عدد الحالات المصابة بين طلاب الجامعات.

وقد بلغت تكلفة إنتاج الكابينة حوالى 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى استغراق إنتاج الكابينة الواحدة حوالى 4 أيام، ما يشير إلى كم المجهود الذى وقع لإنشاء كابينات التعقيم للمحافظة على صحة الطلاب، ولكن فى هذه الحالة التى يتم فيها تجاهل تفعيل الكبينات سيؤدى إلى زيادة فى عدد طلاب المصابين، مما قد يترتب على تأجيل امتحاناتهم أو تحويلها إلأى خاصية الأونلاين.

وتحتاج كابينة التعقيم فى تصميمها وإنتاجها إلى تخصصات الميكانيكا أو الكهرباء أو الميكاترونيات، إلى جانب الفنيين بمختلف تخصصاتهم، وكذلك تصميم اللوجوهات والشعارات اللازمة، فقد بلغ عدد المهندسين فى مجمع التعليم التكنولوجى المتكامل بأسيوط فقط 19 مهندسا ميكانيكيا وكذلك 23 مهندسا كهربائيا، إلى جانب العديد من الفنيين المهرة، وفريق العمل من بعض هؤلاء المهندسين والفنيين، تحت إشراف أحد المهندسين العاملين بالمجمع من أصحاب الخبرة.

وقد أكدت لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، أن هناك العديد من البدائل أمام مؤسسات التعليم العالى فى حالة زيادة انتشار فيروس كورنا، أولها منصات التعليم الإلكترونى وبنك المعرفة أو تقسيم المحاضرات بواسطة حضور نصف الطلاب للمحاضرات وتقسيمها على فترتين بدلا من فترة واحدة حتى يتسنى لجميع الطلاب الاستفادة من المناهج المطروحة ومناقشة والاستماع للأستاذ الجامعى فى المدرجات مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية .

وأوضحت اللجنة، أنه فى حالة ارتفاع نسب الإصابة بفيروس كورونا وانتشاره مثلما حدث فى الموجة الأولى، فلا بد للجامعات من تشديد الإجراءات الاحترازية والتأكيد على جميع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بارتداء الكمامات، ووجود بوابات تعقيم على جميع مداخل الجامعات، كما أن الطلاب بعضهم يفتقد للوعى وواخدين الموضوع بعدم جدية وهذا يؤثر على الأمن القومى المصرى لأن انتشار العدوى وانتقالها بين الطلاب يؤدى إلى مشاكل كبيرة، لافتا إلى أهمية وجود بنك المعرفة والعمل من خلال الإنترنت إلى أن تنهى الأزمة.

click here click here click here nawy nawy nawy