الزمان
وزير الخارجية يلتقي مع المستشار الفيدرالي النمساوي ويسلم رسالة خطية من فخامة رئيس الجمهورية نائب محافظ مطروح يقود حملة نظافة وتوعية بمنطقة الطبية لمتابعة انتظام منظومة الجمع السكني محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان ويوجه بتكثيف التوعية ودعم خدماته العلاجية محافظ الغربية: حملات سلامة الغذاء تُسقط مصنعًا غير مرخص وتضبط نصف طن سناكس مجهول المصدر قبل وصوله للمستهلكين quot;متبقيات المبيداتquot; ينظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا لفريق اختبارات الكفاءة لتعزيز التميز وفق أحدث المواصفات الدولية رئيس الوزراء يتفقد مشروع نفق الطريق الساحلي ”بو غاز نيو مارينا” بشرى للمتقدمين الجدد.. «التضامن» تصرف أول دفعة من دعم «تكافل وكرامة» اليوم سعر الدولار اليوم في بنك مصر منتصف الأربعاء 15 يوليو 2026 لمدة 15 يومًا.. تعرف على إجراءات تقديم طلب تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس الوزراء يتوجه لمدينة العلمين الجديدة ومركز مارينا السياحي لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية رابط الاستعلام عن المخالفات المرورية برقم اللوحة عبر موقع النيابة العامة بعد هبوطه عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم بالمنتصف في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

تهميش «كابينات التعقيم» بالجامعات المصرية

تحرص القيادة المصرية على اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة، لحماية أبنائها فى من جائحة فيروس كورونا، خاصة مع إقبال الموجة الثانية من كوفيد– 19، فقامت بتوزيع الكابينات المعقمة على جميع مؤسسات الدولة المعنية، خاصة الوزارات والمؤسسات التعليمية.

ووزعت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، 20 كابينة تعقيم كاملة على المستشفيات الجامعية، لتعقيم المترددين المستشفيات كافة، وحماية الفرق الطبية وجميع العاملين بالمستشفيات الجامعية من أخطار الإصابة بفيروس كورونا، كما قامت الجامعات المصرية بوضع كابينات تعقيم بالبوابات الرئيسية لدخول الطلاب، حرصا على سلامتهم وحفاظا على صحتهم.

واتخذت جميع الإجراءات الوقائية بالمؤسسات التعليمية وهذا كان بمقتبل جائحة كورونا الأولى، ولكن مع مرور الوقت توانت بعض الإدارات فى جزء من تطبيق الإجراءات الاحترازية، وأهمها إهمال عمل كابينات التعقيم، وتهميشها ووضعها جانبا مع بداية العام الدراسى الحالى، وعدم الاستفادة منها بأى شىء مما قد يشكل خطرا ملحوظا على رواد الجامعات المصرية.

وبالفعل ظهرت العديد من حالات كورونا بين الطلاب، مما اضطر بعض الكليات إلى تحويل الدراسة عبر الأونلاين، وقد علمت «الزمان» أسماء هذه الكليات وكان أبرزها، بعض أقسام كلية الآداب بجامعة حلوان، وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، حيث رأى البعض أن التعقيم الذى كان يحدث من خلال كابينات التعقيم كان مفيدا ويسهم فى تقليل الحالات لكن بعد تهميشها وعدم استخدامها، لوحظ تطور وازدياد غريب فى عدد الحالات المصابة بين طلاب الجامعات.

وقد بلغت تكلفة إنتاج الكابينة حوالى 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى استغراق إنتاج الكابينة الواحدة حوالى 4 أيام، ما يشير إلى كم المجهود الذى وقع لإنشاء كابينات التعقيم للمحافظة على صحة الطلاب، ولكن فى هذه الحالة التى يتم فيها تجاهل تفعيل الكبينات سيؤدى إلى زيادة فى عدد طلاب المصابين، مما قد يترتب على تأجيل امتحاناتهم أو تحويلها إلأى خاصية الأونلاين.

وتحتاج كابينة التعقيم فى تصميمها وإنتاجها إلى تخصصات الميكانيكا أو الكهرباء أو الميكاترونيات، إلى جانب الفنيين بمختلف تخصصاتهم، وكذلك تصميم اللوجوهات والشعارات اللازمة، فقد بلغ عدد المهندسين فى مجمع التعليم التكنولوجى المتكامل بأسيوط فقط 19 مهندسا ميكانيكيا وكذلك 23 مهندسا كهربائيا، إلى جانب العديد من الفنيين المهرة، وفريق العمل من بعض هؤلاء المهندسين والفنيين، تحت إشراف أحد المهندسين العاملين بالمجمع من أصحاب الخبرة.

وقد أكدت لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، أن هناك العديد من البدائل أمام مؤسسات التعليم العالى فى حالة زيادة انتشار فيروس كورنا، أولها منصات التعليم الإلكترونى وبنك المعرفة أو تقسيم المحاضرات بواسطة حضور نصف الطلاب للمحاضرات وتقسيمها على فترتين بدلا من فترة واحدة حتى يتسنى لجميع الطلاب الاستفادة من المناهج المطروحة ومناقشة والاستماع للأستاذ الجامعى فى المدرجات مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية .

وأوضحت اللجنة، أنه فى حالة ارتفاع نسب الإصابة بفيروس كورونا وانتشاره مثلما حدث فى الموجة الأولى، فلا بد للجامعات من تشديد الإجراءات الاحترازية والتأكيد على جميع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بارتداء الكمامات، ووجود بوابات تعقيم على جميع مداخل الجامعات، كما أن الطلاب بعضهم يفتقد للوعى وواخدين الموضوع بعدم جدية وهذا يؤثر على الأمن القومى المصرى لأن انتشار العدوى وانتقالها بين الطلاب يؤدى إلى مشاكل كبيرة، لافتا إلى أهمية وجود بنك المعرفة والعمل من خلال الإنترنت إلى أن تنهى الأزمة.

click here click here click here nawy nawy nawy