الزمان
محافظ الغربية يعلن الانتهاء من رفع كامل التراكمات التاريخية للمخلفات بأرض مصنع دفرة الجديد بإجمالي 122 ألف طن تزامنا مع منتدى مصر 2026 وفوز القاهرة بلقب عاصمة السياحة.. لقاء خاص مع سهى بهجت على اذاعة الشرق الأوسط قبيل انطلاق أسبوع القاهرة التاسع للمياه .. سويلم يبحث تعزيز التعاون المصري الألماني في البحث العلمي وبناء القدرات بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي..رئيس جامعة المنيا يشهد حفل ختام «منتدى مصر 2026» محافظ الغربية يشيد بجهود هيئة الإسعاف في تدريب الأطقم الطبية على الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي الحسيني أحمد يوضح أهمية شراكة مصلحة الضرائب و«إي تاكس» في تطوير المنظومة الرقمية مدبولي يكشف سيناريوهات خطيرة حال عدم تنفيذ مشروعات التنمية.. عجز الإسكان كان سيصل إلى 5 ملايين وحدة القضاء الإداري تحجز دعوى إلغاء حظر بيع وتناول الخمور في رمضان لـ28 نوفمبر ضبط 4 عناصر جنائية بالإسكندرية غسلوا 60 مليون جنيه من تجارة المخدرات حصاد الزراعة في أسبوع.. 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية وضبط 12 ألف عبوة مبيدات مخالفة رئيس الخدمات البيطرية يبحث مع الملحق الزراعي الروسي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات التعليم تحسم الجدل بشأن حافز التدريس للأخصائيين.. واسترداد المبالغ المصروفة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

تهميش «كابينات التعقيم» بالجامعات المصرية

تحرص القيادة المصرية على اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة، لحماية أبنائها فى من جائحة فيروس كورونا، خاصة مع إقبال الموجة الثانية من كوفيد– 19، فقامت بتوزيع الكابينات المعقمة على جميع مؤسسات الدولة المعنية، خاصة الوزارات والمؤسسات التعليمية.

ووزعت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، 20 كابينة تعقيم كاملة على المستشفيات الجامعية، لتعقيم المترددين المستشفيات كافة، وحماية الفرق الطبية وجميع العاملين بالمستشفيات الجامعية من أخطار الإصابة بفيروس كورونا، كما قامت الجامعات المصرية بوضع كابينات تعقيم بالبوابات الرئيسية لدخول الطلاب، حرصا على سلامتهم وحفاظا على صحتهم.

واتخذت جميع الإجراءات الوقائية بالمؤسسات التعليمية وهذا كان بمقتبل جائحة كورونا الأولى، ولكن مع مرور الوقت توانت بعض الإدارات فى جزء من تطبيق الإجراءات الاحترازية، وأهمها إهمال عمل كابينات التعقيم، وتهميشها ووضعها جانبا مع بداية العام الدراسى الحالى، وعدم الاستفادة منها بأى شىء مما قد يشكل خطرا ملحوظا على رواد الجامعات المصرية.

وبالفعل ظهرت العديد من حالات كورونا بين الطلاب، مما اضطر بعض الكليات إلى تحويل الدراسة عبر الأونلاين، وقد علمت «الزمان» أسماء هذه الكليات وكان أبرزها، بعض أقسام كلية الآداب بجامعة حلوان، وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، حيث رأى البعض أن التعقيم الذى كان يحدث من خلال كابينات التعقيم كان مفيدا ويسهم فى تقليل الحالات لكن بعد تهميشها وعدم استخدامها، لوحظ تطور وازدياد غريب فى عدد الحالات المصابة بين طلاب الجامعات.

وقد بلغت تكلفة إنتاج الكابينة حوالى 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى استغراق إنتاج الكابينة الواحدة حوالى 4 أيام، ما يشير إلى كم المجهود الذى وقع لإنشاء كابينات التعقيم للمحافظة على صحة الطلاب، ولكن فى هذه الحالة التى يتم فيها تجاهل تفعيل الكبينات سيؤدى إلى زيادة فى عدد طلاب المصابين، مما قد يترتب على تأجيل امتحاناتهم أو تحويلها إلأى خاصية الأونلاين.

وتحتاج كابينة التعقيم فى تصميمها وإنتاجها إلى تخصصات الميكانيكا أو الكهرباء أو الميكاترونيات، إلى جانب الفنيين بمختلف تخصصاتهم، وكذلك تصميم اللوجوهات والشعارات اللازمة، فقد بلغ عدد المهندسين فى مجمع التعليم التكنولوجى المتكامل بأسيوط فقط 19 مهندسا ميكانيكيا وكذلك 23 مهندسا كهربائيا، إلى جانب العديد من الفنيين المهرة، وفريق العمل من بعض هؤلاء المهندسين والفنيين، تحت إشراف أحد المهندسين العاملين بالمجمع من أصحاب الخبرة.

وقد أكدت لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، أن هناك العديد من البدائل أمام مؤسسات التعليم العالى فى حالة زيادة انتشار فيروس كورنا، أولها منصات التعليم الإلكترونى وبنك المعرفة أو تقسيم المحاضرات بواسطة حضور نصف الطلاب للمحاضرات وتقسيمها على فترتين بدلا من فترة واحدة حتى يتسنى لجميع الطلاب الاستفادة من المناهج المطروحة ومناقشة والاستماع للأستاذ الجامعى فى المدرجات مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية .

وأوضحت اللجنة، أنه فى حالة ارتفاع نسب الإصابة بفيروس كورونا وانتشاره مثلما حدث فى الموجة الأولى، فلا بد للجامعات من تشديد الإجراءات الاحترازية والتأكيد على جميع الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بارتداء الكمامات، ووجود بوابات تعقيم على جميع مداخل الجامعات، كما أن الطلاب بعضهم يفتقد للوعى وواخدين الموضوع بعدم جدية وهذا يؤثر على الأمن القومى المصرى لأن انتشار العدوى وانتقالها بين الطلاب يؤدى إلى مشاكل كبيرة، لافتا إلى أهمية وجود بنك المعرفة والعمل من خلال الإنترنت إلى أن تنهى الأزمة.

click here click here click here nawy nawy nawy