رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
حوادث

عيد الشرطة...أبطال في الذاكرة.. لن ننساكم

جريدة الزمان

الزمان تنشر ابرز قصص شهداء الوطن في عيدهم

وأهالي الشهداء يتوجهون برسالة لشهدائهم: اطمنوا زمايلكم جابوا حقكم من الارهابيين.. وانتم فخر لنا

سيظل الخامس والعشرين من يناير من كل عام يوما يدعو للعزة والفخر والكرامة ففي مثل هذا اليوم من عام 1952 تحتفل مصر سنويا بعيد الشرطة تخليدا لذكرى معركة الإسماعيلية والتي استشهد فيها 50 شهيدا من رجال الشرطة البواسل أثناء مقاومتهم للاحتلال الانجليزي بعد أن رفضوا أن يسلموا لاأسلحتهم للعدو ، وفي السنوات الاخيرة استشهد من أبناء الشرطة عدد كبير في سبيل حماية أمن واستقرار هذا الوطن خاصة ضد العمليات الارهابية التي ارتكبها الارهابيين ، و"الزمان" بمناسبة العيد ال69 للشرطة تقدم نماذج من رجال الشرطة كتبوا أسمائهم بحروف من نور في قلوب وعقول المصريين...

الشهيد مصطفى عبيد.. البطل الذى أحبط تفخيخ الإرهابيين بمدينة نصر

ودع الشهيد الرائد مصطفى عبيد، ضابط المفرقعات بوزارة الداخلية، الحياة، أثناء قيامه بتفكيك عبوة ناسفة بالقرب من كنيسة أبو سيفين أعلى سطح عقار تحت الإنشاء بعزبة الهجانة بمدينة نصر خلال تأمين احتفالات أعياد الأقباط فى الخامس من يناير 2019، حيث نجح فى إحباط محاولة لإفساد احتفالات الأقباط بأعياد الميلاد، بينما دفع دماءه الطاهرة فى مشهد لا يزال عالقا بالقلوب، الشهيد ينتمى إلى أسرة ساهمت فى الدفاع عن الوطن، فهو ابن اللواء أركان حرب عبيد محمود، كما أن جده أحد شهداء القوات المسلحة خلال العدوان الثلاثى على مصر.

أرملة الشهيد إيمان البندارى وجهت رسالة لشهداء الشرطة في عيدهم حيث قالت: "رسالتي لشهداء الشرطة فى عيدهم كل سنة وانتم متهنيين فى جنتكم وسنة سعيدة عليكم فى الفردوس الاعلى واحب اطمنكم زمايلكم مكملين المسيرة وبيجيبو حقكم من الخونة الإرهابيين اللى غدرو بيكم لأنهم أجبن من المواجهة وبياخدو بالهم مننا ومن امهاتكم واولادكم الأيتام اللى ملحقوش يتهنو بيكم وبحضنكم الدافى وفى منهم زى سليم وغيره كتير مش هيعرفو معنى كلمة بابا لأنهم اتولدو بعد استشهادكم"، ورسالتى الى الشهيد مصطفى زوجى وحبيبى وأبو ابنى وحشتنا اوى يا مصطفى رغم انك روحك حوالينا وانت عايش فى قلوبنا بس ناقصنا حضنك وحنيتك وعايزة اقولك سليم كل يوم بحكيله عنك قبل ما ينام وبعرفه بطولاتك وبقوله افتخر انت ابن البطل الشهيد المقدم مصطفى عبيد وسلاما حتى نلقاك.

الشهيد الرائد على خالد ”أبونور”.. سلسال الإنسانية فى وزارة الداخلية

"أبونور".. أحد أهم شهداء الشرطة الذين دافعوا عن مصر الوطن والمواطن، أمام جماعات سفك الدماء، ولم ترهبه أسلحتهم الفتاكة.. إنه الشهيد الرائد على خالد صلاح، الذى رحل فى 26 مايو 2019، الموافق 21 من شهر رمضان.. عاش "على" يتمنى أن تكون له ذرية صالحة تحمل اسمه من بعده، فأنجبت زوجته طفلين توفاهما الله فى حياته، وقبل استشهاده كانت زوجته تحمل بين أحشائها طفلة لم يرها الشهيد البطل، وخرجت إلى الدنيا بعد رحيل البطل، واتفقت الأسرة على تسميتها بـ"نور".

البطل أصوله من مركز المحمودية بمحافظة البحيرة، نشأ وتربى والتحق بكلية الشرطة عام 2004 وتخرج منها عام 2008، ثم التحق بقطاع الأمن المركزى بالبحيرة، برتبة ملازم وتدرج فى الرتب حتى رتبة رائد، وشارك فى عمليات أمنية ومداهمات ضد الخارجين على القانون والعناصر الإرهابية فى عدد من المحافظات، وبعد التحاقه بقطاع الأمن المركزى، حصل على 4 فرق تدريبية راقية وهى "التأهيلية للأمن المركزى، وفض الشغب، وعمليات الشرطة والأسلحة المعاونة"، كان "على" متوجها إلى مأمورية عمل بشمال سيناء تحديدا بمدينة العريش، وتحرك الموكب الذى كان مكونا من 32 سيارة تقريبا فى طريقها إلى هناك، وكان الشهيد مكلفا بتأمين عربة السلاح، برفقة ضابط آخر برتبة نقيب "كان متزوجا من 3 شهور فقط" وأمين شرطة و5 مجندين، وأثناء سيرهم بطريق القنطرة العريش اعترضت سيرهم سيارة نقل، واصطدموا بها فانفجرت السيارة التى يستقلونها، واستشهدوا جميعا فى الحال، وتم تكريم الشهيد من قبل قطاع الأمن المركزى بوزارة الداخلية عقب وفاته.

وقد وجهت أرملة الشهيد رسالة لرجال الداخلية من خلال الزمان فقالت "اولا كل سنه وكل رجال الداخلية بخير، ثانيا .... زوجي علي حبيبي أود أن اطمئنه على نور الصغيرة والله والله اخده بالي منها يا حبيبي، كل يوم بتنادي ع صورتك وعارفه انك ابوها وحبيبها، كان نفسي بس تاخدها ف حضنك بس الله غالب".

شهيد النزهة ..الرائد ماجد عبدالرازق "الدكتور ماجد"

ماجد عبدالرازق، معاون مباحث قسم شرطة النزهة.. أحد شهداء الشرطة الذين سطروا أسماءهم بحروف من نور فى سجلات التاريخ، البطل استشهد فى معركة بالرصاص مع مسلحين وأصيب معه أمينا شرطة، والشهيد الملقب بـ"أبوليلى" أو "الدكتور ماجد"، عمل معاون مباحث بقسم شرطة عين شمس، وانتقل للاتحادية، ثم إلى النزهة، وهو خريج كلية الشرطة دفعة 2013، وتزوج عام 2017، وهو صهر العقيد وائل طاحون الذى استشهد فى أبريل 2015، البطل استشهد أثناء تفقده الحالة الأمنية بشارع طه حسين بالنزهة، حيث لاحظ توقف سيارة سوداء اللون فى مكان مظلم، تحمل لوحات معدنية بيضاء اللون مدونة بخط اليد، يستقلها عدد من الأشخاص، فاستشعر بحكم عمله أنهم يمثلون خطرا على الأمن العام، وأن من واجبه استكشاف الأمر وفحصهم، واقترب البطل وبصحبته القوة الأمنية تجاه السيارة المشتبه بها، إلا أن مستقلى السيارة بادروا بإطلاق الرصاص، مما أسفر عن استشهاده، وإصابة فردى شرطة، بالإضافة إلى استشهاد قائد السيارة

والدة الشهيد حمدية حسين وجهت رسالة للشهيد فقالت" يا ماجد يا دكتور داخلية مصر كما أطلق عليك كل من يعرفك دكتور المشاعر الإنسانية أعمالك تنطق في كل مكان يا ابو ليلى رحمك الله وفي جنة الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء فديت بلدك بكل إخلاص وضمير وربنا يعوض بنتك ليلى وزوجتك ويصبرنا إلى اللقاء في جنات النعيم".

الشهيد محمود المحرزى.. قصة عريس الجنة الذى تمنى التكريم

"أنا اللى بلف من بحرى للصعيد، ومبتكرمش غير لما أموت شهيد، أنا الضابط اللى قولتوا عليه فتوة، وحاربتوه بكل قوة، أنا الضابط اللى قولتوا عليه سفاح، طب أشتغل ليه؟، ما سيبها سداح مداح، مبقولش أنا من الفراعنة ولا من المماليك، ولا فى عصر الحرية ولا الكرابيج، أنا إنسان يا بنى آدمين، أنا اللى بلف من بحرى للصعيد ومبتكرمش غير لما أموت شهيد، أنا عايز حق الناس ولا أدوس على حد ولا أنداس، بس انتوا اللى مش عارفين ولا مقتنعين".. كانت هذه الكلمات هى آخر ما كتبه النقيب محمود المحرزى، معاون مباحث قسم السلام، والذى استشهد على يد بعض تجار المخدرات بعدما حاول القبض عليهم في 30 مارس 2013، حيث كان الشهيد يمر بقوة من قسم السلام فأطلق عليه مجموعة من تجار المخدرات النيران بكثافة، وكان من المنطقى أن تتراجع القوة لأن تسليحها غير كافٍ، لكن الشهيد رفض التراجع، وقرر اقتحام وكر المجرمين فى جبل السلام، والقبض عليهم ونجح هو وقواته فى ذلك لكن أثناء الاشتباك أطلق أحد المجرمين رصاصة غادرة على الشهيد فأصابته فى رأسه ففاضت روحه الطاهرة إلى ربه.

وقد توجهت أمانى محمد أبوالفتوح أم الشهيد برسالة لشهداء الشرطة حيث قالت شهدائنا هم فخر لنا ، وهم سبب الأمان الذي نعيش فيه الآن، وأنا فخورة بأني أم الشهيد محمود الى ان ألقاه في الجنة.

استشهد اثناء اعتصامي النهضة

نبيل الردة”.. قلب الشهداء النابض بالإنسانية

نبيل الردة، اسم له شهرته بين شهداء الواجب، فهو صاحب أسطورة الدفاع عن سلاحه الميرى حتى الموت، وودع الحياة على يد الإرهاب وقت فض ميدان رابعة العدوية من عناصر وأنصار جماعة الإخوان الإرهابية، حيث كان يسير على كوبرى 15 مايو، فى طريقه إلى عمله لتأمين أحد الفنادق كونه ضابطا فى شرطة السياحة والآثار لكن يد الإرهابيين الغادرة، كانت له بالمرصاد، حيث أطلقوا عليه الرصاص وحاولوا انتزاع سلاحه الميرى من يديه إلا أنه رفض فما كان منهم إلا أن تمكنوا منه وانتزعوا سلاحه ووجهوا له وابلا من الرصاص من سلاحه الميرى

ذهب لعمله وأثناء سيره شاهده الإرهابيون الخونة فالتفوا حول السيارة وقاموا بكسر الزجاج ثم انهالوا بالضرب على الشهيد بالسيوف والرصاص لكى يسلمهم سلاحه لكنه أبى حتى إنهم انتزعوا سلاحه منه بعد أن قتلوه وأطلقوا الرصاص عليه بعد استشهاده.

وقدمت زوجة الشهيد رسالة لكل رجال الشرطة والشهداء في عيدهم فقالت: " أولا ربنا يرحم زوجي الشهيد نبيل السيد محمد الرده ويرحم كل الشهداء ويسكنهم فسيح جناته ويغفر لهم ويعوضنا خير في أولادنا ويصبر كل زوجة فقدت زوجها وحياتها كلها وكل ام فقدت أغلى حاجة عندها وهو ابنها وفلزت قلبها، ثانيا ربنا يحفظ رئيسنا ويبارك في كل خير بيعمله للبلد ولكل اهتمام وحب بيعطيه لأولاد الشهداء ويارب يحافظ على اخواتنا من الشرطة و الجيش وربنا يثبت خطاهم ويكون سند وحصن منيع ضد أي إرهاب اوعدو غرضه زعزعت أمن واستقرار البلد وكل سنة وهما سندنا بعد ربنا سبحانه وتعالى".

مؤمن نعمان.. حكاية شهيد قدمته والدته فداء للوطن

الشهيد النقيب مؤمن عادل نعمان، الضابط بقطاع قوات الأمن بمديرية أمن شمال سيناء، أحد الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم واغتالتهم يد الإرهاب الأسود على أرض الفيروز فى 8 أبريل 2015، بـ«لغم أرضى» قام بزرعه الإرهابيون فى طريق مدرعة الشهيد، والنقيب مؤمن عادل نعمان، كان يعمل ضابطا بقطاع قوات الأمن، بمديرية أمن شمال سيناء، ومن مواليد 27 يناير 1991، واستشهد فى 8 أبريل 2015 فى انفجار مدرعة شرطة بسيناء، ولديه شقيقان، وهو حاصل على العديد من شهادات ودروع التكريم، فيما كرم الرئيس عبدالفتاح السيسى اسمه فى الاحتفال بعيد الشرطة، فى يناير 2019، كما أطلقت محافظة الإسماعيلية اسمه على إحدى المدارس الابتدائية.

تقول ميرفت أحمد سكر، والدة الشهيد وبمناسبة عيد الشرطه توجهت ميرفت سكر والدة الشهيد برسالة لرجال الداخلية فقالت: بمناسبة هذه الذكرى والتي أظهرت بسالة رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه، فالشرطه هي مصنع الرجال نحيي شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم من أجل مصر ونحيي أسر الشهداء أمهات زوجات أبناء ونبعث بتهئنه الى السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى والسيد وزير الداخلية ونقول لهم مهما كانت احزاننا فهي فداء لمصرنا الغالية.

عيد الشرطة الشهيد مصطفى عبيد الشهيد نبيل الردة الشهيد محمود المحرزي

استطلاع الرأي

العدد 245 حالياً بالأسواق
316242