الزمان
مان يونايتد ضد مان سيتي وماينو يعود لتشكيل مانشستر يونايتد كريم عبدالباقي: تصريحات ترامب تعكس أن مصر بقيادة السيسي فرضت مكانتها إقليميًا ودوليًا النقابة العامة للصناعات الغذائية تُثمن توجيهات وزير التموين بحزمة القرارات الاخيرة لدعم العمال وتعزيز دور القطاع في الأمن الغذائي الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية في ”لواء ونقيب” تحذير عاجل من الأرصاد الجوية وتقلبات حادة خلال الايام المقبلة الرئيس يوجه بمواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر الرئيس السيسي يتابع استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة وتأمين احتياجات الغاز لصيف 2026 حسام حبيب يرد علي شيرين : عزيزي الظالم لا ينكر الفضل إلا جاحد 2 مليون و22 ألف و56 طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية «التضامن الاجتماعي»: إجمالي المكفولين يتجاوز 12 ألف طفل وتسليم 613 طفلًا لأسر بديلة منذ يوليو 2024 وزير العمل يتدخل لحل أزمة نقابة العلاج الطبيعي ضد اللجنة النقابية للعاملين بالإصابات والتأهيل وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان مستشفي اشمون الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

ضرب الزوجات

أثار مقترح تعتزم نائبة برلمانية التقدم به لإجراء تعديل على قانون العقوبات جدلاً واسعاً بسبب فكرة المقترح والتى تقضى بسجن الزوج الذى يعتدى على زوجته بالضرب.

والمقترح إذا تمت الموافقة عليه سيفتح بابا للكثير من حالات التزوير والتزييف للحقائق فى سبيل الحصول على حكم يقضى بحبس الزوج لأن هناك العديد من النساء يستغلن بعض الثغرات للحصول على مستحقات غير مشروعة أو التشفى؛ خاصة اللاتى يعتمدن إسلوب الاستفزاز وتأجيج المشاعر الذى بدوره يخرج الرجل عن شعوره ويقابله بوابل من الضرب والعنف؛ أو من الزوجات اللاتى يعتمدن التشدد والبلاغات الكيدية بحق الزوج للانتقام منه طالما القانون يوفر لها آليات تؤهلها للحصول على حكم يزج بالرجل فى السجن؛ ولكن بالنظر للجانب الآخر من الزوجات اللاتى يتعرضن للعنف والضرب الحقيقى من الزوج فهؤلاء سيحقق لهن المقترح سبل الأمان التى تضمن لهن الحق الإنسانى فى عيش حياة آمنة كريمة فالإسلام كرم المرأة وأوصى على حسن معاملتها وتكريمها؛ حتى وإن شرع الله الحق للرجل فى تأديب زوجته حال نشوزها أو تعسفها ولكنه أيضاً تشريع محدود من أجل التأديب والإصلاح بل ويعتبر الضرب هو آخر العلاجات التى تتبع حال نشوزها وليس أولها ولا يتم اللجوء إليه إلا عند الضرورة حال لم تأتِ الوسائل الأخرى بأى جدوى؛ فهناك مراحل للوصول إلى تلك النقطة أولها الوعظ ثم الهجر فى المضاجع يليه الضرب والذى يكون للتأديب فقط أى بوسيلة لا تسبب الأذى كالسواك وليس ضرباً مبرحاً للانتقام يترتب عليه عاهة مستديمة أو تدخل طبى؛ فهنا يصبح فعلاً غير مشروع وجريمة بحق المرأة يعاقب عليها القانون لأنه يشكل وجها من وجوه الإذلال والإهانة وترك آثر سيئ سلبى فى النفس.

الضرب تحت ستار التأديب له ضوابط وحدود كما ذكرناها؛ لكن المقترح سلاح ذو حدين فهو سيجعل بعض النساء من اللاتى يحاولن الخروج من عباءة الرجل يمارسن التحايل على القانون فى سبيل الحصول على أحكام بحق الزوج للتخلص منه؛ بالتأكيد سيظل الضرب بكل أشكاله مرفوض رفضاً قاطعاً؛ ومن الطبيعى أن تكون هناك محاولات قانونية عديدة تجعل القانون يكفل للمرأة الحق فى حمايتها من بطش الرجل؛ شرط أن لا تجنى تلك الحقوق على حقوق الطرف الآخر؛ فهنا سيتحول الأمر إلى قضية نسائية يسهل افتعالها لتدخل فى دائرة التجريم الذى يكفله المقترح وتودى بالرجل فى السجن دون وجه حق.

click here click here click here nawy nawy nawy