الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

«الخارجية الفلسطينية» تدين اعتداء الاحتلال على فعالية نسوية بيوم المرأة العالمي في القدس

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، الاعتداء الهمجي الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المشاركين في معرض تراثي أقيم بمقر نادي جبل الزيتون، بالتعاون مع المركز النسوي بالطور في العاصمة المحتلة، لمناسبة يوم المرأة العالمي، واعتقال مديرة المركز والاستيلاء على محتوياته من ملابس تراثية وغيرها.

 

كما اعتبر بيان الوزارة، أن هذا الاعتداء يأتي في إطار السياسة الإسرائيلية الاستعمارية التهويدية، الهادفة إلى محو أي وجود أو صوت فلسطيني في القدس المحتلة، يعبر عن الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة، وامتداد لإجراءات وتدابير الاحتلال اليومية التي تستهدف مختلف مناحي الحياة في القدس، بهدف أسرلتها، وخنق الحياة الفلسطينية فيها، وفق ما نقلت وكالة «وفا» الفلسطينية.

وأضافت الخارجية الفلسطينية، أنه في الوقت الذي احتفل فيه العالم بيوم المرأة العالمي، اختارت دولة الاحتلال أن تحرم النساء الفلسطينيات خاصة في القدس من إحياء يومها، ومنعتها من تنظيم فعالية سلمية تراثية.

وتساءل بيان الوزارة: "أيعقل أن يحدث هذا القمع والتنكيل ضد المرأة الفلسطينية اثناء احتفالها بيومها العالمي؟ وما هو موقف نساء العالم والمنظمات النسوية الإقليمية والعالمية إزاء هذا القمع؟ وهل سيمر هذا القمع كغيره من دون موقف أو ردة فعل من جانب المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية المختصة وبشكل خاص النسوية منها؟".

click here click here click here nawy nawy nawy