الزمان
هاني محمود: دعم مؤسسات الدولة وراء الطفرة التي يشهدها الأولمبياد الخاص في مصر الشيشان: قديروف يحصل على 99.85% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حماس: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة التي لم تتوقف بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بمحافظتي الغربية والدقهلية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر فرض غرامة 463 مليون دولار على جوجل لخرق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة ببيانات الموقع وزيرا الاستثمار والصناعة وسفير فرنسا يتفقدون مصنعين بالشرقية ميرتس: خروج الحزب المسيحي من برلمان ميكلنبورج-فوربومرن نقطة تحول عميقة فصيل شيعي عراقي: لم نطرح مطالب شخصية أو سياسية في مباحثاتنا مع الحكومة لتنظيم السلاح رويترز: العليمي طلب من ترامب دعما أمريكيا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين وزير التعليم من المنيا: حصر المباني غير المستغلة لرفع كفاءتها والاستفادة من طاقتها الاستيعابية موسم الحصاد يهبط بأسعار الأرز 10% إضافية في الأسواق المحلية ضبط المتهمين بالتشاجر داخل محل تجاري بالقاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إيران: أصابع الاتهام موجهة لإسرائيل بشأن حادثة السفينة الإيرانية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين، بأن أصابع الاتهام موجهة لإسرائيل، بشأن حادثة استهداف السفينة الإيرانية في الأبيض المتوسط.

وقال زاده، إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للدفاع عن أنفسنا إذا تأكد ضلوع أي طرف في الحادثة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "إسرائيل تعتاش على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وسلوكها العدائي يعزز فرضية مسؤوليتها عن استهداف السفينة"، وفقا لـ«RT».

والأسبوع الماضي، كانت مؤسسة الملاحة البحرية الإيرانية، أكدت تعرض سفينة تجارية تابعة للجمهورية الإسلامية، لهجوم وصفته بالإرهابي في البحر الأبيض المتوسط.

كما دعا زاده، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى حصر تصريحاته بالقضايا الفنية فحسب، من أجل الحفاظ على علاقاته مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ردا على تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي: "إن طهران لم تجر أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن وطريق الدبلوماسية واضح بالكامل".

وأكمل: "جميع الخيارات مطروحة للدفاع عن مصالح إيران في الداخل وفي المنطقة وطهران لن تتردد أو تتساهل مع أحد في الدفاع عن أمنها القومي".

click here click here click here nawy nawy nawy