الزمان
اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت وكالة الطاقة الدولية تجري محادثات طارئة في ظل اضطراب سوق النفط العالمية عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة خصم نصف الرواتب.. 3 قرارات عاجلة من الأهلي بعد الخسارة أمام الطلائع الخارجية الأمريكية: تخصيص 40 مليون دولار لإجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط البيت الأبيض: الحرب ستنتهي عندما يقرر ترامب أن إيران لم تعد تشكل تهديدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

«دينية الشيوخ»: يطالب بالانتباه لموجات الغزو الفكري 

قال الدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، إنه يجب على كل المعنيين والمثقفين والشعوب في كل البلاد العربية، الانتباه إلى موجات الغزو الفكري الخطير الذي يُبدّل ملابسَه في كُل حينٍ وبوسائلَ مختلفة.

وأضاف في تصريحات له، الثلاثاء: "ننادي دائما جميع شعوب العالم والإنسانية كلها بالتكاتف سويا من أجل (إعمار الأرض)، في ظل تعايش مشترك وتكامل وتعاون وتسامح مع ترسيخ لجميع القيم، ولكن في الوقت ذاته نُؤكد على أهمية الحفاظ على هوية الأديان وشرائعها".

 

 

وقال رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، إن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم إبّان هجرته إلى المدينة وجد فيها طوائف من غير المسلمين من أهل الكتاب كانوا يقيمون هناك ويعيشون، فلم يقم عليه الصلاة والسلام بطردهم أو تهجيرهم أو إرغامهم على ترك دياناتهم أو غير ذلك، بل قام بعقد وثيقة (دستور) بينهم من ناحية وبين المسلمين (المهاجرين والأنصار) من ناحية أخرى.

 

وأشار عامر إلى أن هذه الوثيقة (الدستور) أسست لنظرية الحفاظ على الهُويّة الدينية والوطنية والقومية، في ظلال التعايش السلمي المشترك بين جميع الديانات والعرقيات والقوميات، فلم يُكره النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا على ترك دينه والدخول في الإسلام؛ مما يعطينا دلالة أكيدة أنه بالرغم من أهمية التعايش السلمي المشترك فإن ثَمّة أهميةً أخرى وهي الحفاظ على هُوية الأديان، فالتعايش المشترك وترسيخ القيم لا يعني أبدًا ولا بأي حال طمس هُوية وحقيقة الشرائع، لأن القيم مهما بلغ نُبلها فإنها ليست بديلا عن الدين.

 

وتابع رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ:"النبي الكريم محمدًا صلى الله عليه وسلم جاء ليُتمّم مكارم الأخلاق، وكانت تستند في أساسها وبنائها الرئيس إلى شرائع، ولم ولن تكن أبدًا بمعزِل عنها".

 

ولفت إلى أنه ليس هناك ما يمكن أن نؤسس له بجمع الأديان كلها في مجموعة من القيم الإنسانية، ونستغني بها عن الدين، كما يدعو البعض إلى ذلك الآن، لتحقيق أغراض بعينها وأهمها طمس حقيقة الأديان وشرائعها".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy