الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

إخوان تونس تشعل الصراع .. غضب في الشارع التونسي من الغنوشى وجماعته الإرهابية 


الأزمة في تونس تتجدد، بعدما رفض الرئيس قيس سعيد الموافقة على تعديلات البرلمان على قانون المحكمة الدستورية، مُعللًا ذلك بجملة من الحجج، ليشعل صراعًا قانونيًا ودستوريًا يضاف للأزمة السياسية القائمة بين رؤوس السلطة والتي بلغت شهرها الثالث دون حل، تزامنًا مع مبادرة الرئاسة التونسية لانطلاق حوار وطني يواجه انتقادات من مشاركة حركة النهضة التونسية وحلفائها المتهمين بالفساد.

تقرير أعدته مؤسسة "رؤية" كشف أن هناك أزمة جديدة تلوح في الأفق، بعدما أرسل الرئيس التونسي قيس سعيد كتابًا إلى رئيس البرلمان راشد الغنوشي يبلغه من خلاله رده للقانون المتعلق بالمحكمة الدستورية والمؤرخ في 3 ديسمبر 2015، حيث ورد فيه رفض الرئيس الإمضاء على التعديلات التي أدخلها البرلمان على قانون المحكمة الدستورية.

وأوضح التقرير أنه من المنتظر أن ينطلق حوار وطني تحت رعاية الاتحاد العام للشغل (أكبر تجمع نقابي في البلاد) للبحث عن خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة التي تعرفها تونس، فيما أفادت مصادر مقربة من الرئاسة التونسية بأن سعيد قرر رفض كل القوانين المخالفة للدستور والتي تتم المصادقة عليها داخل البرلمان من قبل الكتل الإخوانية (حزب النهضة وائتلاف الكرامة).

ولفت التقرير أن سعيد سيقدم مبادرة لكشف الثروات المالية للشخصيات السياسية الحاكمة في البلاد ومكافحة الفساد السياسي، في وقت مثلت ثروة الغنوشي المشبوهة محور نقاش لدى الرأي العام التونسي في الفترة الأخيرة، حيث كشفت صحيفة “الأنوار” عن ثروة تقدر بمليار دولار مصدرها تجارة الأسلحة وتسفير الإرهابيين إلى سوريا، من جهة أخرى نظم الحزب الدستوري الحر، برئاسة عبير موسي، تنظيم مسيرة شعبية يوم 9 أبريل للدعوة إلى تغيير منظومة الحكم السياسي في تونس، ومحاكمة حركة النهضة على مجموعة الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها في حق الدولة التونسية.

وأوضح التقرير أنه يرى المحللون أن الذهاب إلى استفتاء شعبي سيكون فاتحة لحل أزمة تونس السياسية منذ سنة 2011، وسيسهم بشكل جدي في إنقاذ تونس من الإخوان، فالنظام السياسي الحالي الذي تتحكم في مفاصله الحركة الإخوانية يقسم السلطة بين ثلاث جهات (رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان) وهو عين الأزمة السياسية في البلاد.

وتابع التقرير أنه يستمر هذا التوتر والتجاذب السياسي، تراوح البلاد مكانها في أزمة اقتصادية وصحية حادة، وتشهد عدة مدن بين الحين والآخر احتجاجات تطالب بالتنمية والوظائف، وفي الوقت الذي تنتظر فيه الساحة السياسية والشعبية إشارة انطلاق الحوار الوطني بعد تقديم اتحاد الشغل مبادرة لإنهاء الأزمة تشترط أحزاب المعارضة استقالة المشيشي لنجاح أي حوار قادم، في وقت تتمسك فيه الكتل الإخوانية ببقاء الأخير وعقد حوار جامع دون إقصاء على وقع تعالي الأصوات المنادية بتقديم تنازلات لإحداث انفراجة حقيقية للأزمة السياسية الحادة التي تمر منها البلاد.

واختتم التقرير أنه يتوقع خبراء أن الحوار لن يكون مجديًا ما لم تطرح فيه الأطراف المشاركة (اتحاد الشغل والأحزاب البرلمانية ورئاسة الجمهورية) ملف تمويلات الإخوان وثروة الغنوشي التي تجاوزت المليار دولار، والتي قد تعرقل أي مسار لحل الأزمة المتعثرة في تونس منذ شهور.

click here click here click here nawy nawy nawy