الزمان
منة فضالي: كلابي أهم حاجة.. وأتعامل معهم كأنهم أولادي مصر ترحب بقرار بلجيكا حظر منتجات المستوطنات وتؤكد: لا سلام بالشرق الأوسط دون إنهاء الاحتلال الدولار يرتفع ويقترب من 51 جنيها في البنوك قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني يتوعد واشنطن برد حاسم ومدمر على هجماتها المستمرة حقيقة تداول تسجيل صوتي لطبيب بمستشفى جهينة يتضمن تهديدات لمسؤولي الصحة بسوهاج إنستاباي يحذر المستخدمين من سرقة الحسابات.. خطوات تحمي أموالك من الاحتيال نقيب الفلاحين: استقرار أسعار اللحوم والدواجن نتيجة وفرة الإنتاج مصر ترحب بقرار مجلس الوزراء البلجيكي بحظر استيراد السلع والمنتجات من المستوطنات الإسرائيلية وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية التضامن تطلق الموقع الإلكتروني للوزارة بعد تطويره مزودا بخدمات الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة تعاون الهيئة العربية للتصنيع وشركة سيتك الصينية في مجال توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية أسعار الدولار اليوم الأحد.. العملة الأمريكية ترتفع أمام الجنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: الأساس الأول من أسس التشريع الإسلامي رفع الحرجِ وإزالةِ المشقة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن "رفعِ الحرجِ وإزالةِ المشقَّةِ" هو الأساسَ الأوَّلَ من أُسُسِ التشريعِ الإسلاميِّ، وهو داخل في كلِّ التكاليفِ الإسلاميَّة، عبادةً ومعاملةً، مشيرًا إلى أن مظاهر هذا الأساس وتجلياته انعكسَت في قواعد كليةٍ تؤكِّد على أصالة مبدأِ رفعِ الحرجِ، وتغلغلِه في كلِّ تشريعٍ من تشريعاتِ القرآن.

 

وأضاف فضيلته خلال الحلقة السابعة من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» الذي يذاع ‏للعام الخامس، أن من هذه القواعدِ الكليةِ التي تدورُ مع هذا الأساسِ قاعدةُ "المشقَّةُ تَجْلِبُ التيسيرَ"، ومثالها فريضةَ الصلاةِ التي يجبُ على المسلمِ أن يُؤدِّيَها وهو قائمٌ؛ ولكنْ يُرخَّصُ له أن يُؤدِّيَها وهو جالسٌ أو مُتَّـكئٌ، إذا كانَ مريضًا، أو مُتعَبًا تَعَبًا مُرهِقًا يصعب معه أداءُ الصَّلاةِ وهو قائم.

 

وأوضح فضيلته أن القاعدة ذاتها تطبق في فريضةِ الصوم؛ حيث يُباحُ الفِطرُ في حالاتِ المشقَّةِ الشديدةِ؛ مثلَ حالةِ المسافرِ والمريضِ والحاملِ والمرضعِ، وقد امتَنَّ الله علينا بذِكر هذا التيسير صراحةً في قوله تعالى في صومِ رمضانَ: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]، ثم قال: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

 

وأكد فضيلته أن الفقهاءُ أحصوا وجوهَ التخفيفِ وتطبيقاتِه وآثارَه، ورصَدُوا منها في هذا المجالِ أنواعًا عِدَّةً؛ منها: إسقاط العبادةِ مع وجودِ العُذْرِ، مِثلِ الحجِّ عند فَقدِ "الأمن"، وتقصيرُ الصلاةِ بالنَّقصِ من ركَعاتِها، مِثلِ قَصرِ الصلاةِ بعِلَّةِ السفر، والانتقالُ من عبادةٍ أصليةٍ إلى عبادةٍ أَيْسَرَ وأسهلَ، مِثلِ: إبدالِ التيممِ من الوضوءِ، وتقديمُ الصلاةِ مع تقصيرِها، كالجمعِ بعرَفاتٍ، وتأخيرُ الصلاةِ مع تقصيرِها، كالجمعِ بمزدلفةَ، والترخيصُ بالجوازِ بعد المنعِ، مِثلَ أكلِ الميتةِ عند شدةِ الجوع، وشربِ الخمرِ لإزالةِ الغُصَّةِ.

 

وأشار فضيلته أن العلماء بينوا أنَّ مبدأَ "رفعِ الحرجِ" لا يعني انتفاءَ المشقةِ أيًّا كانت درجتُها، انتفاءً كاملًا، وإنَّما يعني انتفاءَ "المشقَّةِ" غيرِ المعتادة، والتي يصعُبُ معها أداءُ ما كلَّفَه اللهُ به، فهذه هي المشقَّةُ التي يقومُ التشريعُ على إزالتِها، ويُبيحُ للمكلَّف أن ينتقلَ معها إلى بدائلَ أَيْسَرَ وأسهلَ.

 

يذكر أن برنامج «الإمام الطيب» يذاع للعام الخامس عبر قنوات مصرية وعربية، وقد أطلق ‏البرنامج في رمضان 2016م ويتناول البرنامج في عامه الحالي خصائص الدين ‏الإسلامي، ووسطية الإسلام ومظاهرها، وقواعد التكليفات الشرعية، ويسر الشريعة، ‏ومصادر التشريع، والرد على الشبهات حول السنة النبوية والتراث.

click here click here click here nawy nawy nawy