الزمان
الرئيس الإيراني: مذكرة التفاهم مع أمريكا هي أفضل سبيل للخروج من حالة اللا حرب واللا سلم وزير الخارجية يبحث مع نظيره الألماني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية البنك المركزي المصري يصدر القواعد المنظمة لخدمات منظومة الهوية المالية الرقمية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15 مايو والعبور ومحافظة بورسعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مستجدات مشروع ”برج فوربس العالمي” بالعاصمة الجديدة وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بذكرى المولد النبوي الشريف نقيب التمريض تتدخل لحل أزمة تسجيل رغبات تكليف خريجي دفعة 2024 اتصالات سرية بين إسرائيل وتركيا لمنع التصعيد العسكري في سوريا محمد علي خير يحذر من أعباء «السبلايز» قبل بدء الدراسة: تصل إلى 3 آلاف جنيه كريم حسن شحاتة يكشف مفاجأة جديدة في أزمة بيزيرا.. الزمالك وشباب الأهلي يبحثان عن اللاعب وزير الدفاع يهنئ الرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي الشريف مبادرة لتحويل القرى إلى مجمعات صناعية زراعية صغيرة.. دعم الشباب وتعزيز الاقتصاد الأخضر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: الأساس الأول من أسس التشريع الإسلامي رفع الحرجِ وإزالةِ المشقة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن "رفعِ الحرجِ وإزالةِ المشقَّةِ" هو الأساسَ الأوَّلَ من أُسُسِ التشريعِ الإسلاميِّ، وهو داخل في كلِّ التكاليفِ الإسلاميَّة، عبادةً ومعاملةً، مشيرًا إلى أن مظاهر هذا الأساس وتجلياته انعكسَت في قواعد كليةٍ تؤكِّد على أصالة مبدأِ رفعِ الحرجِ، وتغلغلِه في كلِّ تشريعٍ من تشريعاتِ القرآن.

 

وأضاف فضيلته خلال الحلقة السابعة من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» الذي يذاع ‏للعام الخامس، أن من هذه القواعدِ الكليةِ التي تدورُ مع هذا الأساسِ قاعدةُ "المشقَّةُ تَجْلِبُ التيسيرَ"، ومثالها فريضةَ الصلاةِ التي يجبُ على المسلمِ أن يُؤدِّيَها وهو قائمٌ؛ ولكنْ يُرخَّصُ له أن يُؤدِّيَها وهو جالسٌ أو مُتَّـكئٌ، إذا كانَ مريضًا، أو مُتعَبًا تَعَبًا مُرهِقًا يصعب معه أداءُ الصَّلاةِ وهو قائم.

 

وأوضح فضيلته أن القاعدة ذاتها تطبق في فريضةِ الصوم؛ حيث يُباحُ الفِطرُ في حالاتِ المشقَّةِ الشديدةِ؛ مثلَ حالةِ المسافرِ والمريضِ والحاملِ والمرضعِ، وقد امتَنَّ الله علينا بذِكر هذا التيسير صراحةً في قوله تعالى في صومِ رمضانَ: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]، ثم قال: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

 

وأكد فضيلته أن الفقهاءُ أحصوا وجوهَ التخفيفِ وتطبيقاتِه وآثارَه، ورصَدُوا منها في هذا المجالِ أنواعًا عِدَّةً؛ منها: إسقاط العبادةِ مع وجودِ العُذْرِ، مِثلِ الحجِّ عند فَقدِ "الأمن"، وتقصيرُ الصلاةِ بالنَّقصِ من ركَعاتِها، مِثلِ قَصرِ الصلاةِ بعِلَّةِ السفر، والانتقالُ من عبادةٍ أصليةٍ إلى عبادةٍ أَيْسَرَ وأسهلَ، مِثلِ: إبدالِ التيممِ من الوضوءِ، وتقديمُ الصلاةِ مع تقصيرِها، كالجمعِ بعرَفاتٍ، وتأخيرُ الصلاةِ مع تقصيرِها، كالجمعِ بمزدلفةَ، والترخيصُ بالجوازِ بعد المنعِ، مِثلَ أكلِ الميتةِ عند شدةِ الجوع، وشربِ الخمرِ لإزالةِ الغُصَّةِ.

 

وأشار فضيلته أن العلماء بينوا أنَّ مبدأَ "رفعِ الحرجِ" لا يعني انتفاءَ المشقةِ أيًّا كانت درجتُها، انتفاءً كاملًا، وإنَّما يعني انتفاءَ "المشقَّةِ" غيرِ المعتادة، والتي يصعُبُ معها أداءُ ما كلَّفَه اللهُ به، فهذه هي المشقَّةُ التي يقومُ التشريعُ على إزالتِها، ويُبيحُ للمكلَّف أن ينتقلَ معها إلى بدائلَ أَيْسَرَ وأسهلَ.

 

يذكر أن برنامج «الإمام الطيب» يذاع للعام الخامس عبر قنوات مصرية وعربية، وقد أطلق ‏البرنامج في رمضان 2016م ويتناول البرنامج في عامه الحالي خصائص الدين ‏الإسلامي، ووسطية الإسلام ومظاهرها، وقواعد التكليفات الشرعية، ويسر الشريعة، ‏ومصادر التشريع، والرد على الشبهات حول السنة النبوية والتراث.

click here click here click here nawy nawy nawy