الزمان
اتحاد الكرة يوجه الشكر إلى حسام حسن ويكلف علي ماهر بتدريب المنتخب الوطني رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الصحة العالمية»: 10 ملايين مصاب منذ بداية جائحة كورونا بإقليم شرق المتوسط

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

توجه مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، بالتهنئة إلى جميع المسلمين في إقليم شرق المتوسط وخارجه بمناسبة عيد الفطر المبارك، مُتمنيًا للجميع عيدًا مباركًا سعيدًا.

وقال “المنظري”: “إننا خلال هذا العيد لا نحتفل فقط بانتهاء الصيام من طلوع الفجر حتى غروب الشمس خلال شهر رمضان، بل أيضًا نحمد الله على أن منحنا الصبر على ممارسة ضبط النفس خلال أدائنا لشعائر الصيام والصلاة طوال هذا الشهر الكريم”.

وأوضح مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أنه في صباح أول أيام عيد الفطر، يحرص المسلمون حول العالم على أداء صلاة العيد جماعةً في المساجد، ولذلك يجب الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية عند التواجد في هذه التجمعات.

وأفاد “المنظري” بأن عيد الفطر يمنحنا فرصةً للاسترخاء والراحة بعد أداء الشعائر طوال شهر رمضان، ولكن ينبغي ألا نتهاون في المواظبة على الممارسات التي تحمينا وتحمي غيرنا من فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19.

وأكد أنه خلال أسابيع قليلة، سيبلغ عدد المصابين بكوفيد-19 في إقليمنا منذ بداية الجائحة 10 ملايين مصاب، وهو عدد مُروِّع، مرجعا ذلك إلى سبب واحد فقط، وهو أننا لا نفعل كل ما في وسعنا لاحتواء الفيروس ومكافحته.

ولفت إلى أن كثيرا من الناس أصبحوا يتساهلون ولا يلتزمون بالتدابير اللازمة لمساعدتنا على إنقاذ الأرواح، وهو ما يتيح الفرصة لزيادة انتشار فيروس كورونا، مناشدا الجميع ألا يقتصر احتفالهم على العيد وما بعده، بل يجب علينا أيضًا أن نحتفل بالحياة، من خلال الحرص على عدم السماح لأحد بأن ينشر الفيروس أو أن يُصاب بالعدوى من الآخرين دون أن يدري.

وطالب بضرورة الحرص على ألا يتعرض أحد للإصابة أو الوفاة في عيد الفطر بسبب تهاونه أو تهاون الآخرين، مشيرا إلى ضرورة أن يعمل الجميع لتكون الفترة المقبلة فترة فرحً وبهجة، لا فترة حداد على فقدان أحباء أو أصدقاء، لأننا نستحق جميعًا أن نحتفل بعيد الفطر هذا العام بأمان.

وأشار “المنظري”، إلى أنه في هذه الأوقات العصيبة، علينا أن نغتنم فرصًا مثل عيد الفطر لنشر الحب والامتنان والأمل، حيث يمكننا القيام بذلك من خلال أداء صلاة عيد الفطر منفردين أو مع الأسرة في المنزل، كما أعلن الأزهر ودار الإفتاء العام الماضي.

وأوضح أنه يمكن الالتزام بالتباعد البدني، مع الحفاظ على تواصلنا الاجتماعي من خلال تجنب التهنئة بالملامسة البدنية، وتجنب إقامة الولائم وغيرها من اللقاءات الاجتماعية الحاشدة، منوها إلى أن هذه التصرفات البسيطة سهلة التنفيذ، ويمكن أن تكون لها آثار كبيرة على احتواء انتشار كوفيد-19 في الإقليم، وعلى خدمة الصالح العام.

click here click here click here nawy nawy nawy