الزمان
هاني محمود: دعم مؤسسات الدولة وراء الطفرة التي يشهدها الأولمبياد الخاص في مصر الشيشان: قديروف يحصل على 99.85% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حماس: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة التي لم تتوقف بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بمحافظتي الغربية والدقهلية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر فرض غرامة 463 مليون دولار على جوجل لخرق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة ببيانات الموقع وزيرا الاستثمار والصناعة وسفير فرنسا يتفقدون مصنعين بالشرقية ميرتس: خروج الحزب المسيحي من برلمان ميكلنبورج-فوربومرن نقطة تحول عميقة فصيل شيعي عراقي: لم نطرح مطالب شخصية أو سياسية في مباحثاتنا مع الحكومة لتنظيم السلاح رويترز: العليمي طلب من ترامب دعما أمريكيا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين وزير التعليم من المنيا: حصر المباني غير المستغلة لرفع كفاءتها والاستفادة من طاقتها الاستيعابية موسم الحصاد يهبط بأسعار الأرز 10% إضافية في الأسواق المحلية ضبط المتهمين بالتشاجر داخل محل تجاري بالقاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الصحة العالمية»: 10 ملايين مصاب منذ بداية جائحة كورونا بإقليم شرق المتوسط

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

توجه مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، بالتهنئة إلى جميع المسلمين في إقليم شرق المتوسط وخارجه بمناسبة عيد الفطر المبارك، مُتمنيًا للجميع عيدًا مباركًا سعيدًا.

وقال “المنظري”: “إننا خلال هذا العيد لا نحتفل فقط بانتهاء الصيام من طلوع الفجر حتى غروب الشمس خلال شهر رمضان، بل أيضًا نحمد الله على أن منحنا الصبر على ممارسة ضبط النفس خلال أدائنا لشعائر الصيام والصلاة طوال هذا الشهر الكريم”.

وأوضح مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أنه في صباح أول أيام عيد الفطر، يحرص المسلمون حول العالم على أداء صلاة العيد جماعةً في المساجد، ولذلك يجب الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية عند التواجد في هذه التجمعات.

وأفاد “المنظري” بأن عيد الفطر يمنحنا فرصةً للاسترخاء والراحة بعد أداء الشعائر طوال شهر رمضان، ولكن ينبغي ألا نتهاون في المواظبة على الممارسات التي تحمينا وتحمي غيرنا من فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19.

وأكد أنه خلال أسابيع قليلة، سيبلغ عدد المصابين بكوفيد-19 في إقليمنا منذ بداية الجائحة 10 ملايين مصاب، وهو عدد مُروِّع، مرجعا ذلك إلى سبب واحد فقط، وهو أننا لا نفعل كل ما في وسعنا لاحتواء الفيروس ومكافحته.

ولفت إلى أن كثيرا من الناس أصبحوا يتساهلون ولا يلتزمون بالتدابير اللازمة لمساعدتنا على إنقاذ الأرواح، وهو ما يتيح الفرصة لزيادة انتشار فيروس كورونا، مناشدا الجميع ألا يقتصر احتفالهم على العيد وما بعده، بل يجب علينا أيضًا أن نحتفل بالحياة، من خلال الحرص على عدم السماح لأحد بأن ينشر الفيروس أو أن يُصاب بالعدوى من الآخرين دون أن يدري.

وطالب بضرورة الحرص على ألا يتعرض أحد للإصابة أو الوفاة في عيد الفطر بسبب تهاونه أو تهاون الآخرين، مشيرا إلى ضرورة أن يعمل الجميع لتكون الفترة المقبلة فترة فرحً وبهجة، لا فترة حداد على فقدان أحباء أو أصدقاء، لأننا نستحق جميعًا أن نحتفل بعيد الفطر هذا العام بأمان.

وأشار “المنظري”، إلى أنه في هذه الأوقات العصيبة، علينا أن نغتنم فرصًا مثل عيد الفطر لنشر الحب والامتنان والأمل، حيث يمكننا القيام بذلك من خلال أداء صلاة عيد الفطر منفردين أو مع الأسرة في المنزل، كما أعلن الأزهر ودار الإفتاء العام الماضي.

وأوضح أنه يمكن الالتزام بالتباعد البدني، مع الحفاظ على تواصلنا الاجتماعي من خلال تجنب التهنئة بالملامسة البدنية، وتجنب إقامة الولائم وغيرها من اللقاءات الاجتماعية الحاشدة، منوها إلى أن هذه التصرفات البسيطة سهلة التنفيذ، ويمكن أن تكون لها آثار كبيرة على احتواء انتشار كوفيد-19 في الإقليم، وعلى خدمة الصالح العام.

click here click here click here nawy nawy nawy