الزمان
وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب . ريهام سعيد تناشد الجمهور العثور على كلبها المفقود في مارينا: ”أنا منهارة ولوزة تحتاج للعلاج” وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بـ7 محافظات نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوس.. خطوات الاستعلام وأسماء الأوائل في العلمي والأدبي والدمج مصر تدين اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وزير الصحة من مركز أورام الإسماعيلية: العلاج حق لكل مواطن ولا يشترط انتظار قرار نفقة الدولة وزيرا الخارجية المصرى والتونسي يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الكويتي لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية محافظ الإسكندرية يشهد عروض القوات البحرية أمام النصب التذكاري للجندي المجهول احتفالًا بالعيد القومي ال74 للمحافظة وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة «الصحة»: تقديم 8.4 مليون خدمة مجانية لـ 3.4 مليون مواطن عبر 4790 قافلة طبية خلال عام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

للحب أشكال أخرى

الحب هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس العاطفية التى لها تأثير نفسى وعقلى على شخص تتعلق بأثره العاطفى تجاه شخص آخر يشعر بارتباط روحى تجاهه.

الحب فى شكله المتعارف عليه هو حب الرجل للمرأة؛ لكن هناك عدة أشكال أخرى للحب قد لا تقل أهمية عن الحب بين الجنسين؛ منها حب الوالدين والبر بهم وحب الوطن والتضحية من أجله وحب الخير للآخرين وحب الصداقة وحب المساعدة والحب الإيجابى لمن حولنا الذى يجعلنا نغار ونسعى جاهدين لكى يتغلبوا على الصعاب والخروج من كل أزمة.

الآن وبعد أن تحولت الحياة لحياة إلكترونية بسبب جائحة كورونا؛ أصبح من الممكن هدم كل أشكال الحب بسبب سوء فهم لكلمة؛ فبقدر اقترابنا ابتعدنا؛ فكل لحظة أصبحت تمر الآن دون أن يستطيع أى أحد منا مشاركة حبه مع الآخر لأن كل شىء تحول داخل شاشة زجاجية لا توصل المشاعر بقدر الالتقاء المباشر بين الناس وبعضهم البعض؛ لا يمكن التوقع بحصول رسالة دعم إيجابية من أحدهم ولا حتى رسالة رومانسية من الحبيب يخبرنا فيها عن حجم اشتياقه؛ فالحب بكل أشكاله ليس الهدف منه العثور على شخص يشاركنا كافة التفاصيل بقدر ما هو وسيلة للعثور على شخص لا يمكن العيش من دونه؛ وهو ما لا يدركه العديد من الناس الباحثين عن قوقعة مطمئنة دافئة مع أحدهم؛ قبل أن تنسحب أفكارى لأكثر من ذلك أود إخباركم أن التكييف مع الحب الآن أصبح أصعب من العثور على الحب نفسه فليس من السهل أبداً الحفاظ على العلاقات عن بعد فالبعد قد فتح المجال لفجوة ومسافة تبعد أهم الأشخاص عن دائرة حياتنا اليومية؛ فلا يمكن أن تتوازى العطلة العائلية الدافئة ببعض المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت على سبيل المثال بالحديث عن الحب عن بعد يحضرنى فى تلك اللحظة قصة حب أوديسيوس وبينيلوبى؛ والتى تعتبر من أجمل وأروع قصص الحب والتضحية والوفاء؛ فقد انتظر الثنائى لأكثر من 20 عاما لكى يلتقيا من جديد؛ بالرغم من ترك أوديسيوس زوجته بينيلوبى تواجه الوحدة والاشتياق أملاً فى عودته؛ لتعيش الزوجة الوفية تقاوم كافة محاولات الزواج أو التقرب منها طوال فترة غيابه؛ وعلى الجانب الآخر عاش أوديسيوس على أمل عودته لأحضان بينيلوبى من جديد؛ حتى بعد أن قدمت له إحدى الساحرات عرضاً مغرياً بالحب الأبدى والشباب الدائم له لكنه رفض فى سبيل العودة لزوجته التى يحبها؛ وتلك القصة تعتبر مسكن لأوجاع كل من يؤلمه قلبه ويعيش على أمل اللقاء مع من يحبهم من جديد فى زمن الكورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy