الزمان
حكيمي ودياز يقودان تشكيل المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي المونديال رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر مصطفى بكري: سقطنا أمام الأرجنتين بصافرة مشبوهة وسيناريوهات الظلم والعنصرية وليس بأقدام ميسي محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية مبابي وديمبيلي يقودان هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم محافظ القاهرة يستقبل 50 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا للاحتفال بعيد المحافظة القومى ديانج يخوض مرانه الأول مع فريق فالنسيا الإسباني المخرج محمد دياب يهاجم أحمد السبكي: الأداء العلني بالعالم ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان الأحد.. فوتوبيا تطلق مع وورلد برس فوتو وسفارة هولندا معرض العودة للجزور بالإسكندرية رئيس القابضة لمياه الشرب: المياه الصافية بدون كلور خطر صحيا رئيس القابضة لمياه الشرب: أُقسم بالله أحفادي بيشربوا من مياه الحنفية مش مياه معدنية طلب إحاطة بالنواب يطالب بتحرك الحكومة واتحاد الكرة لحفظ حقوق منتخب مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

للحب أشكال أخرى

الحب هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس العاطفية التى لها تأثير نفسى وعقلى على شخص تتعلق بأثره العاطفى تجاه شخص آخر يشعر بارتباط روحى تجاهه.

الحب فى شكله المتعارف عليه هو حب الرجل للمرأة؛ لكن هناك عدة أشكال أخرى للحب قد لا تقل أهمية عن الحب بين الجنسين؛ منها حب الوالدين والبر بهم وحب الوطن والتضحية من أجله وحب الخير للآخرين وحب الصداقة وحب المساعدة والحب الإيجابى لمن حولنا الذى يجعلنا نغار ونسعى جاهدين لكى يتغلبوا على الصعاب والخروج من كل أزمة.

الآن وبعد أن تحولت الحياة لحياة إلكترونية بسبب جائحة كورونا؛ أصبح من الممكن هدم كل أشكال الحب بسبب سوء فهم لكلمة؛ فبقدر اقترابنا ابتعدنا؛ فكل لحظة أصبحت تمر الآن دون أن يستطيع أى أحد منا مشاركة حبه مع الآخر لأن كل شىء تحول داخل شاشة زجاجية لا توصل المشاعر بقدر الالتقاء المباشر بين الناس وبعضهم البعض؛ لا يمكن التوقع بحصول رسالة دعم إيجابية من أحدهم ولا حتى رسالة رومانسية من الحبيب يخبرنا فيها عن حجم اشتياقه؛ فالحب بكل أشكاله ليس الهدف منه العثور على شخص يشاركنا كافة التفاصيل بقدر ما هو وسيلة للعثور على شخص لا يمكن العيش من دونه؛ وهو ما لا يدركه العديد من الناس الباحثين عن قوقعة مطمئنة دافئة مع أحدهم؛ قبل أن تنسحب أفكارى لأكثر من ذلك أود إخباركم أن التكييف مع الحب الآن أصبح أصعب من العثور على الحب نفسه فليس من السهل أبداً الحفاظ على العلاقات عن بعد فالبعد قد فتح المجال لفجوة ومسافة تبعد أهم الأشخاص عن دائرة حياتنا اليومية؛ فلا يمكن أن تتوازى العطلة العائلية الدافئة ببعض المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت على سبيل المثال بالحديث عن الحب عن بعد يحضرنى فى تلك اللحظة قصة حب أوديسيوس وبينيلوبى؛ والتى تعتبر من أجمل وأروع قصص الحب والتضحية والوفاء؛ فقد انتظر الثنائى لأكثر من 20 عاما لكى يلتقيا من جديد؛ بالرغم من ترك أوديسيوس زوجته بينيلوبى تواجه الوحدة والاشتياق أملاً فى عودته؛ لتعيش الزوجة الوفية تقاوم كافة محاولات الزواج أو التقرب منها طوال فترة غيابه؛ وعلى الجانب الآخر عاش أوديسيوس على أمل عودته لأحضان بينيلوبى من جديد؛ حتى بعد أن قدمت له إحدى الساحرات عرضاً مغرياً بالحب الأبدى والشباب الدائم له لكنه رفض فى سبيل العودة لزوجته التى يحبها؛ وتلك القصة تعتبر مسكن لأوجاع كل من يؤلمه قلبه ويعيش على أمل اللقاء مع من يحبهم من جديد فى زمن الكورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy