الزمان
خطوات استخراج جواز السفر 2026.. الرسوم والمستندات المطلوبة وطرق التقديم إلكترونيًا مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة بعد رحلة إيمانية شاملة تسليم 40 عقد تقنين أوضاع لمصانع وورش شق الثعبان.. وخطة حكومية لتطوير صناعة الرخام والجرانيت الصحة تناقش اشتراطات تجديد ترخيص مزاولة مهنة الطب كل 5 سنوات لضمان التطوير المهني للأطباء إحالة مسؤولين للتحقيق بعد جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بمستشفى حميات حلوان وزير التعليم في برلين.. مصر وألمانيا تستعدان لإطلاق مدارس فنية مشتركة بشهادات ألمانية معتمدة ”مودة” يدرب 20 ألف متطوع من حياة كريمة لتعزيز التربية الإيجابية ودعم الأسرة المصرية وزير العمل يعلن الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر بالقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو اختبارات القدرات 2026.. استمرار تسجيل طلاب الثانوية العامة عبر موقع التنسيق حتى 6 أغسطس ارتفاع سعر الدولار اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

للحب أشكال أخرى

الحب هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس العاطفية التى لها تأثير نفسى وعقلى على شخص تتعلق بأثره العاطفى تجاه شخص آخر يشعر بارتباط روحى تجاهه.

الحب فى شكله المتعارف عليه هو حب الرجل للمرأة؛ لكن هناك عدة أشكال أخرى للحب قد لا تقل أهمية عن الحب بين الجنسين؛ منها حب الوالدين والبر بهم وحب الوطن والتضحية من أجله وحب الخير للآخرين وحب الصداقة وحب المساعدة والحب الإيجابى لمن حولنا الذى يجعلنا نغار ونسعى جاهدين لكى يتغلبوا على الصعاب والخروج من كل أزمة.

الآن وبعد أن تحولت الحياة لحياة إلكترونية بسبب جائحة كورونا؛ أصبح من الممكن هدم كل أشكال الحب بسبب سوء فهم لكلمة؛ فبقدر اقترابنا ابتعدنا؛ فكل لحظة أصبحت تمر الآن دون أن يستطيع أى أحد منا مشاركة حبه مع الآخر لأن كل شىء تحول داخل شاشة زجاجية لا توصل المشاعر بقدر الالتقاء المباشر بين الناس وبعضهم البعض؛ لا يمكن التوقع بحصول رسالة دعم إيجابية من أحدهم ولا حتى رسالة رومانسية من الحبيب يخبرنا فيها عن حجم اشتياقه؛ فالحب بكل أشكاله ليس الهدف منه العثور على شخص يشاركنا كافة التفاصيل بقدر ما هو وسيلة للعثور على شخص لا يمكن العيش من دونه؛ وهو ما لا يدركه العديد من الناس الباحثين عن قوقعة مطمئنة دافئة مع أحدهم؛ قبل أن تنسحب أفكارى لأكثر من ذلك أود إخباركم أن التكييف مع الحب الآن أصبح أصعب من العثور على الحب نفسه فليس من السهل أبداً الحفاظ على العلاقات عن بعد فالبعد قد فتح المجال لفجوة ومسافة تبعد أهم الأشخاص عن دائرة حياتنا اليومية؛ فلا يمكن أن تتوازى العطلة العائلية الدافئة ببعض المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت على سبيل المثال بالحديث عن الحب عن بعد يحضرنى فى تلك اللحظة قصة حب أوديسيوس وبينيلوبى؛ والتى تعتبر من أجمل وأروع قصص الحب والتضحية والوفاء؛ فقد انتظر الثنائى لأكثر من 20 عاما لكى يلتقيا من جديد؛ بالرغم من ترك أوديسيوس زوجته بينيلوبى تواجه الوحدة والاشتياق أملاً فى عودته؛ لتعيش الزوجة الوفية تقاوم كافة محاولات الزواج أو التقرب منها طوال فترة غيابه؛ وعلى الجانب الآخر عاش أوديسيوس على أمل عودته لأحضان بينيلوبى من جديد؛ حتى بعد أن قدمت له إحدى الساحرات عرضاً مغرياً بالحب الأبدى والشباب الدائم له لكنه رفض فى سبيل العودة لزوجته التى يحبها؛ وتلك القصة تعتبر مسكن لأوجاع كل من يؤلمه قلبه ويعيش على أمل اللقاء مع من يحبهم من جديد فى زمن الكورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy