الزمان
رئيس جمعية الرفق بالحيوان: 15 مليون كلب ضال في مصر يهددون التوازن البيئي والأمن العام استقرار أسعار الذهب اليوم الجمعة 8 مايو 2026.. عيار 21 يسجل 7015 جنيهًا للشراء الإمارات تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيّرات.. وتحرك أمريكي لتقييد استخدام القوة ضد إيران أسعار السلع التموينية اليوم 8 مايو 2026 داخل المنافذ.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا قضية “إسراء العبيدي” تثير جدلًا واسعًا بالشرقية.. اتهامات متبادلة بين استغاثة بالقتل ونفي الزوج وخيانة مزعومة الاتحاد الأوروبي يلوّح بعقوبات جديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الأرصاد تحذر من موجة حارة تضرب البلاد خلال أيام.. ودرجات الحرارة قد تتجاوز 40 درجة بالصعيد ارتفاع الطلب على الريال السعودي قبل موسم الحج 2026.. وهذه أسعار الصرف في البنوك المصرية اليوم البنك الدولي يوافق على تمويل مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز فرص العمل بقيادة القطاع الخاص أمسية دينية كبرى بمسجد الرحمن الرحيم في أتريس تحت رعاية النائب ياسر عرفة بمشاركة قيادات دينية 3 وزراء يبحثون دعم الجامعات الحكومية والأهلية وتعزيز تمويل التعليم العالي لتحقيق «رؤية مصر 2030» هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟.. الصحة العالمية تكشف حقيقة الوضع بعد وفاة 3 أشخاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

للحب أشكال أخرى

الحب هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس العاطفية التى لها تأثير نفسى وعقلى على شخص تتعلق بأثره العاطفى تجاه شخص آخر يشعر بارتباط روحى تجاهه.

الحب فى شكله المتعارف عليه هو حب الرجل للمرأة؛ لكن هناك عدة أشكال أخرى للحب قد لا تقل أهمية عن الحب بين الجنسين؛ منها حب الوالدين والبر بهم وحب الوطن والتضحية من أجله وحب الخير للآخرين وحب الصداقة وحب المساعدة والحب الإيجابى لمن حولنا الذى يجعلنا نغار ونسعى جاهدين لكى يتغلبوا على الصعاب والخروج من كل أزمة.

الآن وبعد أن تحولت الحياة لحياة إلكترونية بسبب جائحة كورونا؛ أصبح من الممكن هدم كل أشكال الحب بسبب سوء فهم لكلمة؛ فبقدر اقترابنا ابتعدنا؛ فكل لحظة أصبحت تمر الآن دون أن يستطيع أى أحد منا مشاركة حبه مع الآخر لأن كل شىء تحول داخل شاشة زجاجية لا توصل المشاعر بقدر الالتقاء المباشر بين الناس وبعضهم البعض؛ لا يمكن التوقع بحصول رسالة دعم إيجابية من أحدهم ولا حتى رسالة رومانسية من الحبيب يخبرنا فيها عن حجم اشتياقه؛ فالحب بكل أشكاله ليس الهدف منه العثور على شخص يشاركنا كافة التفاصيل بقدر ما هو وسيلة للعثور على شخص لا يمكن العيش من دونه؛ وهو ما لا يدركه العديد من الناس الباحثين عن قوقعة مطمئنة دافئة مع أحدهم؛ قبل أن تنسحب أفكارى لأكثر من ذلك أود إخباركم أن التكييف مع الحب الآن أصبح أصعب من العثور على الحب نفسه فليس من السهل أبداً الحفاظ على العلاقات عن بعد فالبعد قد فتح المجال لفجوة ومسافة تبعد أهم الأشخاص عن دائرة حياتنا اليومية؛ فلا يمكن أن تتوازى العطلة العائلية الدافئة ببعض المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت على سبيل المثال بالحديث عن الحب عن بعد يحضرنى فى تلك اللحظة قصة حب أوديسيوس وبينيلوبى؛ والتى تعتبر من أجمل وأروع قصص الحب والتضحية والوفاء؛ فقد انتظر الثنائى لأكثر من 20 عاما لكى يلتقيا من جديد؛ بالرغم من ترك أوديسيوس زوجته بينيلوبى تواجه الوحدة والاشتياق أملاً فى عودته؛ لتعيش الزوجة الوفية تقاوم كافة محاولات الزواج أو التقرب منها طوال فترة غيابه؛ وعلى الجانب الآخر عاش أوديسيوس على أمل عودته لأحضان بينيلوبى من جديد؛ حتى بعد أن قدمت له إحدى الساحرات عرضاً مغرياً بالحب الأبدى والشباب الدائم له لكنه رفض فى سبيل العودة لزوجته التى يحبها؛ وتلك القصة تعتبر مسكن لأوجاع كل من يؤلمه قلبه ويعيش على أمل اللقاء مع من يحبهم من جديد فى زمن الكورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy