الزمان
أطفال إندونيسيون يعيدون تمثيل مباراة مصر والأرجنتين ويجسدون الجدل التحكيمي بطريقة طريفة استقبال حافل لبعثة الأولمبياد الخاص المصري بعد التتويج بفضية كأس العالم لكرة القدم الموحدة بباريس 2026 ضبط فتاتين بالإسكندرية بعد تداول فيديو لتعاطيهما مواد مخدرة على دراجة نارية محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ.. نجم مصر ضمن أفضل 50 لاعبًا في القرن الحادي والعشرين مواعيد مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026 موعد مباراة منتخب الأرجنتين أمام إنجلترا فى نصف نهائى كأس العالم نبيل فهمي: العالم يواجه مرحلة فارقة والقانون الدولي يتعرض لاختبارات قاسية ضبط 3 طلاب بأسوان بعد إلقاء الحجارة على قطار أثناء مروره.. والمتهمون: ”كنا بنهزر” 3 أندية أوروبية تراقب إمام عاشور بعد تألقه في مونديال 2026.. وعرض إنجليزي محتمل بـ5 ملايين إسترليني 4 عمالقة يبحثون عن بطاقة النهائي.. صدام أوروبي ناري وكلاسيكو عالمي يحمل ذكريات وثأرًا كرويًا أتلانتا ترفع درجة الاستعداد قبل قمة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 2026 استقرار أسعار الفضة في مصر.. عيار 999 يسجل 102 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

للحب أشكال أخرى

الحب هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس العاطفية التى لها تأثير نفسى وعقلى على شخص تتعلق بأثره العاطفى تجاه شخص آخر يشعر بارتباط روحى تجاهه.

الحب فى شكله المتعارف عليه هو حب الرجل للمرأة؛ لكن هناك عدة أشكال أخرى للحب قد لا تقل أهمية عن الحب بين الجنسين؛ منها حب الوالدين والبر بهم وحب الوطن والتضحية من أجله وحب الخير للآخرين وحب الصداقة وحب المساعدة والحب الإيجابى لمن حولنا الذى يجعلنا نغار ونسعى جاهدين لكى يتغلبوا على الصعاب والخروج من كل أزمة.

الآن وبعد أن تحولت الحياة لحياة إلكترونية بسبب جائحة كورونا؛ أصبح من الممكن هدم كل أشكال الحب بسبب سوء فهم لكلمة؛ فبقدر اقترابنا ابتعدنا؛ فكل لحظة أصبحت تمر الآن دون أن يستطيع أى أحد منا مشاركة حبه مع الآخر لأن كل شىء تحول داخل شاشة زجاجية لا توصل المشاعر بقدر الالتقاء المباشر بين الناس وبعضهم البعض؛ لا يمكن التوقع بحصول رسالة دعم إيجابية من أحدهم ولا حتى رسالة رومانسية من الحبيب يخبرنا فيها عن حجم اشتياقه؛ فالحب بكل أشكاله ليس الهدف منه العثور على شخص يشاركنا كافة التفاصيل بقدر ما هو وسيلة للعثور على شخص لا يمكن العيش من دونه؛ وهو ما لا يدركه العديد من الناس الباحثين عن قوقعة مطمئنة دافئة مع أحدهم؛ قبل أن تنسحب أفكارى لأكثر من ذلك أود إخباركم أن التكييف مع الحب الآن أصبح أصعب من العثور على الحب نفسه فليس من السهل أبداً الحفاظ على العلاقات عن بعد فالبعد قد فتح المجال لفجوة ومسافة تبعد أهم الأشخاص عن دائرة حياتنا اليومية؛ فلا يمكن أن تتوازى العطلة العائلية الدافئة ببعض المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت على سبيل المثال بالحديث عن الحب عن بعد يحضرنى فى تلك اللحظة قصة حب أوديسيوس وبينيلوبى؛ والتى تعتبر من أجمل وأروع قصص الحب والتضحية والوفاء؛ فقد انتظر الثنائى لأكثر من 20 عاما لكى يلتقيا من جديد؛ بالرغم من ترك أوديسيوس زوجته بينيلوبى تواجه الوحدة والاشتياق أملاً فى عودته؛ لتعيش الزوجة الوفية تقاوم كافة محاولات الزواج أو التقرب منها طوال فترة غيابه؛ وعلى الجانب الآخر عاش أوديسيوس على أمل عودته لأحضان بينيلوبى من جديد؛ حتى بعد أن قدمت له إحدى الساحرات عرضاً مغرياً بالحب الأبدى والشباب الدائم له لكنه رفض فى سبيل العودة لزوجته التى يحبها؛ وتلك القصة تعتبر مسكن لأوجاع كل من يؤلمه قلبه ويعيش على أمل اللقاء مع من يحبهم من جديد فى زمن الكورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy