رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
وا إسلاماه

«الإفتاء» توضح سبب تسمية القرآن الكريم ورسول الله بالـ«نور»

جريدة الزمان

قالت دار الإفتاء المصرية، إن القرآن الكريم سُمي نورًا، كما ورد في قول الله تعالى: «وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» الآية 157 من سورة الأعراف، منوهة بأنه كذلك سمي الرسول نورًا، في قوله تعالى: «قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ» الآية 15 من سورة المائدة.

وأضافت «الإفتاء» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه أيضًا سمي الدين نورًا، فقال تعالى: «يرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ» الآية 8 من سورة الصف، مشيرًا إلى أن ذلك لأن النور الظاهر هو الذي يتقوى به البصر على إدراك الأشياء الظاهرة، والنور الباطن أيضًا هو الذي تتقوى به البصيرة على إدراك الحقائق والمعقولات.

واستشهدت بقوله عز وجل: «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)» من سورة النور.

دار الإفتاء سبب تسمية القرآن الكريم ورسول الله بالنور بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 267 حالياً بالأسواق