الزمان
عقب جولة محافظ الغربية بقرية نفيا.. بدء أعمال تمهيد طريق القرية استجابةً لمطالب الأهالي وتحسينًا لحركة السير السيدة انتصار السيسي تنعي ضحايا حادث قطاري العياط وتوجه الهلال الأحمر لتقديم الدعم العاجل النيابة العامة تباشر التحقيقات في حادث تصادم قطارين بالعياط وزيرة التنمية المحلية توجه برفع الاستعدادات القصوى بالجيزة لمتابعة تداعيات حادث قطار العياط وزير الخارجية يتوجه إلى فرنسا للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع مع الدول الشريكة رئيس الوزراء ينعى ضحايا حادث قطار الجيزة ويقدم خالص التعازي لأسرهم رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وموقف الترويج للفرص الاستثمارية الإسكان تعلن موعد إجراء القرعة العلنية لتخصيص الوحدات السكنية للعاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بالحيين R3 وR5 ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ112 مصابًا و7 وفيات.. وخروج 45 مصابًا بعد تحسن حالتهم غدًا.. المغرب وموريتانيا يتنافسان على اللقب العربي الأول في كرة القدم الشاطئية السيسي: «محتاجين نضاعف ميزانية الصحة.. واللي ما أنجزناهوش محتاج جهد أكبر» وزير الصحة: «القضاء على فيروس سي حوّل الحلم إلى حقيقة»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

”داعش” في ليبيا هجمات جديدة.. و مخاوف قديمة

سلطت مجلة "فورميكي" الإيطالية الضوء على عودة ظهور تنظيم "داعش" في ليبيا من خلال شن هجمات للانتقام واستغلال المساحات ضمن سياق دقيق وفوضوي، مشيرة إلى أن الخطر يتمثل في مسألة أمن فزان الذي يمتد إلى السياق الإقليمي.

 

وقالت المجلة إن التنظيم أعلن، للمرة الثانية في عشرة أيام، عن مسؤوليته عن هجوم بجنوب ليبيا، حيث قُتل نقيب في لواء شهداء الواو الإثنين الماضي في سيارته بعد تفجير عبوة ناسفة، وبحسب ما تردد كان في جبال الهروج لتنفيذ دورية استطلاعية للبحث عن أدلة على وجود خلية مسؤولة عن هجوم انتحاري في الغرب بسبها يوم 6 يونيو.

 

وذكرت المجلة أن هجوم سبها، المدينة المهمة في فزان (جنوب ليبيا)، أثار ضجة كبيرة، حيث أدانته حكومة الوحدة الوطنية الليبية بقيادة عبدالحميد الدبيبة والمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة.

 

وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش أن هذه الحادثة "تذكير قوي بأن ارتفاع معدل تحركات المجموعات المسلحة والإرهابيين، لا يؤدي إلا إلى زيادة مخاطر انعدام الاستقرار والأمن في ليبيا والمنطقة".

 

وأضاف كوبيش: "نكرر دعواتنا للحاجة الملحة لبدء عملية توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، من أجل تعزيز أمن الحدود والتصدي لخطر الإرهاب والأنشطة الإجرامية".

 

وتطرقت" فورميكي" إلى هزيمة التنظيم المتطرف في ليبيا رسميًا في عام 2016، حين فككت قوات مصراتة المتحدة في عملية "البنيان المرصوص" وبدعم من التفجيرات الأمريكية ومستشارون عسكريون غربيون، التواجد الإقليمي المتمركز في مدينة سرت.

 

واعتبرت المجلة أنها كانت نقطة ساخنة مهمة للغاية للخلافة، وهي أولية بين عده تم إنشاؤها في بلاد أخرى، مضيفة أنه من المعروف أن خلايا مختلفة قد انتشرت بشكل رئيسي في جنوب البلاد.

 

وأشارت المجلة أيضًا إلى هجمات عديدة في سبها في الأشهر الثمانية عشر الماضية، خاصة الهجوم المسلح الذي شنه متمردو برقة على طرابلس ومحاولة التنظيم استغلال السياق الفوضوي للظهور من جديد.

 

ورجحت المجلة أن يكون تنظيم داعش استخدم أحدث افعاله للانتقام لأمير داعش في ليبيا، أبو معاذ العراقي، الذي قُتل في سبها في سبتمبر الماضي، مشيرة إلى أن التنظيم ليس جديد في البحث عن مساحات في مراحل دقيقة، وليبيا تمر بواحدة حالياً.

 

وأوضحت المجلة أن حكومة الوحدة الوطنية الليبية التي ولدت قبل أشهر تحت رعاية الأمم المتحدة لقيادة البلاد نحو الانتخابات الوطنية في ديسمبر تجتهد لتحقيق استقرار حقيقي، فيما يشعر الليبيون بعدم الاستقرار على الرغم من أن وقف إطلاق النار سمح بتحسين الظروف المعيشية مقارنة بالحرب.

 

وحذرت المجلة الإيطالية من أن الهجمات تعد تذكير بأن وجود التنظيم الزاحف لا يزال قوياً، وأنه قادر على إثارة القلق وتعطيل العملية الجارية، موضحة أن الخطر يكمن في انضمام أنشطة المنظمات إلى أنشطة الجماعات المتمردة مثل جبهة التغيير و الوفاق التشادية المتمردة (فاكت) التي تعمل في تشاد ولكنها تلجأ إلى جنوب ليبيا، وأن فصائل داعش الموجودة في النيجر ومناطق أخرى من الساحل ووسط إفريقيا تجد روابط تشغيلية.

 

https://formiche.net/2021/06/attacchi-is-in-libia/

click here click here click here nawy nawy nawy