الزمان
الأهلي يعلن تعافي تريزيجيه من الإصابة وجاهزيته لمواجهة المصري أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية رئيس وزراء جمهورية بوروندي وحرمه يزوران المتحف المصري الكبير رئيس الوزراء يتابع موقف طرح عدد من الشركات الحكومية في البورصة ملك البحرين والبرهان يبحثان تعزيز العلاقات وجهود وقف الحرب بالسودان قطر: اقتحام الأقصى انتهاك للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين مبعوث مجلس السلام: وقف إطلاق النار في غزة فشل في تلبية توقعات الفلسطينيين والإسرائيليين استشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات شمال رام الله مجلس الوزراء يوافق على تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية أفريكسيم بنك يخصص 10 مليارات دولار للاستجابة لأزمات الأسعار بفعل حرب إيران في إفريقيا إحالة شقيق فنانة شابة للمحاكمة بعد ضبطه بمخدرات وسلاح في الشيخ زايد محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تركيب كوبري النصر العائم الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فضائيات الإرهابية تعاود الهجوم.. «الإخوان» وراء تأجيل لقاءات مصرية تركية

رغم محاولات التودد التي عبرت عنها تصريحات المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم الرئيس رجب أردوغان ووزير الدفاع ومسؤولين بالخارجية التركية للتقارب مع مصر في المرحلة المقبلة، وإنهاء سنوات من الخلافات نتيجة سياسات أنقرة في منطقة الشرق الأوسط ومطامع النظام التركي في ثروات الشرق الأوسط وغاز المتوسط وتدخلات عسكرية تركية في شؤون دول عربية أهمها ليبيا والعراق وسوريا وتمويل المرتزقة والإرهابيين ونقلهم ومدهم بالسلاح والعتاد، ما زالت جماعة الإخوان تقف عقبة في طريق العودة الكاملة للعلاقات بين البلدين.

وكشف تقرير لمؤسسة رؤية انه عاودت فضائيات الجماعة بإسطنبول وأبرزها “مكملين” الانتقاد وواصل المذيع الإخواني محمد ناصر، في برنامجه اليومي على فضائية “مكملين” هجومه على السياسات المصرية، وذلك بعد هدنة مؤقتة التزم فيها بتعليمات السلطات التركية بتخفيف حدة الانتقاد لمصر، كما نفى القيادي الإخواني باسم خفاجي المالك القديم وممول فضائية “الشرق” رحيله إلى سنغافورة بتوجيهات من السلطات التركية، أو وجود محاولات وضغوط تركية لإجباره على الرحيل.

وتابع التقرير انه يأتي الهجوم مجددًا على السلطات والأجهزة والقيادات المصرية في إطار استمرار المياه الراكدة فيما يتعلق بملف المصالحة بين مصر وتركيا، وهو ما يشكل حجر عثرة في طريق تجاوز نقاط الخلاف بين الدولتين.

ولفت التقرير يبدو أن التحفظات المصرية التي تحدثت عنها القاهرة لم تنجز بعد، بعد أن نقلها الوفد التركي الذي زار القاهرة منذ أسابيع، والتقى خلال زيارته مسئولين بالخارجية المصرية، والدليل ما قاله وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في حديث لقناة الجزيرة القطرية، منذ أيام، بأن بلاده لديها تحفظات على سياسات تركيا إقليميًا، وتتطلع لعلاقات معها على أساس الاحترام المتبادل.

وكشفت معلومات أن قيادات جماعة الإخوان يطلقون حاليًا حملات لجمع تبرعات لعناصر الجماعة في تركيا ودعمهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها، حيث تم تقديم طلبات لجمعيات إغاثية في إسطنبول للتبرع لعناصر الجماعة غير القادرين ومساعدتهم في توفير المأوى والطعام لأسرهم.


يذكر أن تركيا كانت أعلنت في مارس الماضي استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت وسائل الإعلام الإخوانية العاملة على أراضيها بتخفيف النبرة تجاه القاهرة. وفي 5 و6 مايو الماضي توجه وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، إلى القاهرة في أول زيارة من نوعها منذ 2013، وأجرى محادثات “استكشافية” مع مسؤولين مصريين بقيادة نائب وزير الخارجية حمدي سند لوزا لبحث التقارب وتطبيع العلاقات.

click here click here click here nawy nawy nawy