الزمان
قيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية: اجتماع مجلس السلام محاولة لتغطية جرائم الاحتلال رؤساء شاباك سابقون ينتقدون تهرّب نتنياهو من مسئولية 7 أكتوبر: مندهشون من صمت رئيس الجهاز وزير الخارجية السعودي: الموت في غزة لم يتوقف.. ويجب إعادة الإعمار ماكرون يطالب بكشف ملابسات تورط دبلوماسي فرنسي مع إبستين رئيس أركان جيش الاحتلال: لن نتراجع عن نزع سلاح غزة وتفكيك حماس مصطفى بكري: أناشد الحكومة للمرة العاشرة حل أزمة سيارات ذوي الهمم المكدسة في الجمارك.. هل نكسرها ونرميها في البحر؟! ترامب: المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح وإلا ستحدث نتائج كارثية وزير الخارجية العراقي: الأزمة الإيرانية لم تعد نووية فقط.. وخطر حرب إقليمية يلوح في الأفق مجلس الأمن يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في جنوب السودان مؤسسة تكفيك نعمتي تؤكد أهمية ترجمة لغة الإشارة وتدعو لتطوير منظومة اعتماد المترجمين والاستفادة من التطبيقات الذكية التربية والتعليم تستعرض أبرز أنشطتها خلال أسبوع وزيرة التضامن الاجتماعي تثمن جهود النيابة العامة وزياراتها لمؤسسات ودور رعاية الأطفال على مستوى الجمهورية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

الشيوخ يواصل جلساته العامة لمناقشة قانون المالية الموحد

واصل مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق الجلسة العامة اليوم الاثنين لاستكمال مناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار، ومكتب لجنة الشئون التشريعية عن مشروع قانون المقدم من الحكومة بشأن المالية العامة الموحد.
وكان المجلس قد وافق على مشروع القانون من حيث المبدأ خلال جلسة أمس الأحد عقب مناقشة عامة من قبل الأعضاء.
ويهدف مشروع القانون إلى الحفاظ على المخصصات المالية بإعادة استخدامها في السنوات التالية إذا حالت الظروف دون صرفها خلال سنة الاعتماد" وفق ضوابط حاكمة وخفض العجز في الموازنة العامة للدولة والناتج الإجمالي، خاصة في ظل التوقعات الإيجابية للاقتصاد المصرى، ويساعد مشروع القانون في طرح خطط موازية لضمان التخطيط المالي الجيد، ووضع رؤية مستقبلية للأداء المالي في الجهات الإدارية، وضبط الأداء المالي من خلال استخدام الأساليب العلمية والتقنيات الفنية لرفع كفاءة الأداء المالي بالقطاعات المختلفة.
كما يساهم القانون في تحقيق أعلى مستويات الشفافية والإفصاح في الإعداد والتنفيذ والرقابة، والاستجابة للتغيرات المتعلقة بالصرف والتحصيل المميكن، واستخدام نظم التوقيع الإلكترونى ودمج الموازنة العامة للدولة وقانون المحاسبة الحكومية في قانون موحد، وهو ما يعكس توجه الدولة بمراعاة النظم المميكنة الحديثة، إلى جانب تطبيق موازنة البرامج والأداء باعتبار ذلك أحد وسائل ضبط الإنفاق العام وترشيده وتأصيل مفاهيم المحاسبة والمساءلة
وأكد تقرير اللجنة، حتمية إصدار هذا القانون في سبيل تحسين الاقتصاد المصرى، وتحقيقا لخطة الدولة في الاصلاح والتنمية المستدامة،.
وتهدف فلسفة مشروع القانون إلى ضبط النظام المالي وحسن إدارته، والذي رأت الحكومة أنه لن يتحقق إلا من خلال دمج القانون رقم (53) لسنة 1973 بشأن الموازنة العامة للدولة والقانون رقم (127) لسنة 1981 بشأن المحاسبة الحكومية، اللذان يحكمان الأداء المالي في مصر في مشروع قانون المالية العامة الموحد"، خاصة بعد التغيرات التي شهدها نمط إعداد الموازنة وتنفيذها ومراقبتها في ظل ما يعتري العالم اليوم من تغيرات بهدف التطور والتحول إلى الأنظمة الرقمية والممكنة.
ويهدف أيضا إلى الارتقاء بالكوادر البشرية بالإدارات المالية بالوزارات والجهات الإدارية، حيث يشترط في مسؤوليها التأهيل العلمي والتدريب المستمر لضمان جودة الأداء المالي، ورفع مستوى القدرات البشرية العاملة في النظام المالي بما يتلائم والتغيرات الرقمية والاعتماد في إدارة النظام المالي على التكنولوجيا الرقمية الحديثة
ويأتي مشروع القانون، في إطار توجهات الدولة للإصلاح التشريعي والقضاء على ازدواجية التشريعات وتضاربها، وفي سبيل تحسين الاقتصاد المصري، وفي ظل التغيرات التي طرأت على نمط إعداد الموازنة العامة، وتوصيات المؤسسات الدولية في شأن تطوير الأداء المالى، والتي منها تطوير نظام إعداد الموازنة والرقابة، والممارسات الدولية المرتبطة بالأطر الموازنية، والتخطيط الاستراتيجي والتطورات التكنولوجية في ميكنة الآداء الموازني، والتشريعات الدستورية والقانونية القائمة، والقدرات اللازمة للتحول وفق المستهدفات الحالية والمستقبلية ومقارنتها بالإمكانات القائمة المتاحة.

click here click here click here nawy nawy nawy