الزمان
محافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشهدان افتتاح أول مكتب تمثيل للهيئة خارج القاهرة بالمنطقة الحرة بالعامرية الأسبوع المقبل.. صرف مرتبات شهر أكتوبر 2026 لجميع العاملين في هذا اليوم الذهب يقفز 60 جنيها في مصر.. والفجوة السعرية تصب في مصلحة المشتري البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% ويبرز تقدم مصر في تبني الذكاء الاصطناعي مصر وتايلاند تفتحان آفاقاً جديدة للشراكة السياسية والاقتصادية خلال أعمال اللجنة الوزارية المشتركة الثالثة ببانكوك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندي يعقد غداء عمل على شرف وزير الخارجية مع قيادات كبرى الشركات التايلاندية وزير الخارجية يلتقي وزير المالية البحريني لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الزمالك ينتظر رد «الجبلاية» على طلب الاستماع لمحادثات غرفة الفيديو بمباراة القمة الرئيس السيسي: علينا جميعا مواجهة محاولات الكذب والتشويه والإفك والافتراء وزير الداخلية: نعمل بعزيمة لا تلين لإحباط مخططات جماعة الإخوان الإرهابية الرئيس السيسي: الأمن القومي المصري يرتكز بشكل رئيسي على جهود القوات المسلحة والشرطة الرئيس السيسي: مصر ستظل صامدة في مواجهة التحديات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

تقديم الإمام الطيب.. كتاب ”اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع” للأشعري بمعرض الكتاب

يقدم جناحا الأزهر الشريف وحكماء المسلمين بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزوارهما كتاب "اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع"، تأليف الشيخ الإمام أبي الحسن الأشعري، المتوفى سنة: ٣٢٤ هجرية، تقديم الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وحققه وقدم له وعلق عليه أ.د/ حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

في مقدمتة للكتاب، يقول الإمام الطيب: إن المذهب الأشعري ليس مذهبًا محدثًا جديدًا، بل حركة إحياء وعودة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولما ترك عليه المسلمين، فإن السند الذي عليه الأشعري، وأحياه، واستمسك به: هو ما ورد في صحيح الإمام البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تُخفروا الله في ذمته"، وللقارئ أن يصطحب هذا الحديث الشريف الذي يقرّه أهل السنة قاطبة، ويطوف به على حَلَبات المذاهب المتصارعة اليوم، ليكتشف أن "المذهب الأشعري" هو المذهب الوحيد الذي لا يكفر أحدًا من أهل القبلة، وأن الأشعري حين حضرته الوفاة قال لأحد تلاميذه في بغداد: "أشهد عليّ أني لا أكفر أحدًا من أهل هذه القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات".

وعن مكانة كتاب "اللمع" من مؤلفات الأشعري، يقول محقق الكتاب الأستاذ الدكتور حسن الشافعي: "من يتابع هذا الفيض الغزير وأصداءه في الحياة الفكرية الإسلامية حينذاك، يلحظ بوضوح المكانة الخاصة، والوضع المتميز لكتاب "اللمع"، بين هذه المؤلفات جميعا. واللمع جمع (لمعة)، وهي الإضاءة والإبراق وكل لون يخالف لونا آخر، لافتا إلى أن ظهور الشيخ الأشعري كان فاتحة عهد جديد في تاريخ علم الكلام، والثقافة الإسلامية بوجه عام، مقدما الصياغة العلمية المتكاملة لعقائد "أهل السنة والجماعة" ومواقفهم الفكرية مدعومة بأدلة العقل والنقل.

ويشتمل كتاب "اللمع" على ١٠ أبواب، كالتالي: الكلام في الإلهيات: الذات والصفات، باب الكلام في القرآن والإرادة، باب الكلام في الإرادة وأنها تعم سائر المحدثات، باب الكلام في الرؤية، باب الكلام في القدر ( أفعال العباد من خلق الله)، باب الكلام في الاستطاعة، باب الكلام في التعديل والتجوير (نفي وجوب الصلاح والأصلح)، باب الكلام في الإيمان، باب الكلام في الخاص والعام والوعد والوعيد، باب الكلام في الإمامة.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام الخامس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٢ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة افتراضية للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

click here click here click here nawy nawy nawy