الزمان
روبيو: لم يتم وقف تبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا بعد هجمات صاروخية جديدة على كييف مدبولي: الرئيس السيسي وضع ملف التعليم على رأس الأولويات منذ توليه المسئولية مشاري العفاسي عن محمد رحيم: أضاف إلى شخصيتي الفنية وكان صادقا في ألحانه مشاري العفاسي: سجلت المصحف بين الكويت ومصر.. واستديو صوت الحب تحول إلى معسكر لمدة 45 يوما مشاري العفاسي: التقليد يفيد القارئ في البداية.. والاستمرار فيه يهدد بصمته وشخصيته بالأسماء.. إصابة 13 شخصا إثر تصادم سيارتين بمحور الضبعة في البحيرة الزمالك لاتحاد الكرة: أين قرار منع الأندية من الاستماع لمحادثات غرفة الفيديو؟ مشاري العفاسي: الإنشاد سبب دخولي مجال الهارموني والهندسة الصوتية.. وأعشق أجهزة الاستوديو أستاذ علوم سياسية: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الحقيقي للحفاظ على استقرار الدولة مشاري راشد العفاسي: قراء مصر صدروا فن التلاوة.. والمدرسة المصرية جزء من تكويني مباحث الفيوم تكثف جهودها لكشف لغز العثور على جثة طفلة بأرض زراعية مرسيليا يندد بنهب متجره الرسمي وسط الاضطرابات في فرنسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

تقديم الإمام الطيب.. كتاب ”اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع” للأشعري بمعرض الكتاب

يقدم جناحا الأزهر الشريف وحكماء المسلمين بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزوارهما كتاب "اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع"، تأليف الشيخ الإمام أبي الحسن الأشعري، المتوفى سنة: ٣٢٤ هجرية، تقديم الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وحققه وقدم له وعلق عليه أ.د/ حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

في مقدمتة للكتاب، يقول الإمام الطيب: إن المذهب الأشعري ليس مذهبًا محدثًا جديدًا، بل حركة إحياء وعودة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ولما ترك عليه المسلمين، فإن السند الذي عليه الأشعري، وأحياه، واستمسك به: هو ما ورد في صحيح الإمام البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تُخفروا الله في ذمته"، وللقارئ أن يصطحب هذا الحديث الشريف الذي يقرّه أهل السنة قاطبة، ويطوف به على حَلَبات المذاهب المتصارعة اليوم، ليكتشف أن "المذهب الأشعري" هو المذهب الوحيد الذي لا يكفر أحدًا من أهل القبلة، وأن الأشعري حين حضرته الوفاة قال لأحد تلاميذه في بغداد: "أشهد عليّ أني لا أكفر أحدًا من أهل هذه القبلة؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد، وإنما هذا كله اختلاف العبارات".

وعن مكانة كتاب "اللمع" من مؤلفات الأشعري، يقول محقق الكتاب الأستاذ الدكتور حسن الشافعي: "من يتابع هذا الفيض الغزير وأصداءه في الحياة الفكرية الإسلامية حينذاك، يلحظ بوضوح المكانة الخاصة، والوضع المتميز لكتاب "اللمع"، بين هذه المؤلفات جميعا. واللمع جمع (لمعة)، وهي الإضاءة والإبراق وكل لون يخالف لونا آخر، لافتا إلى أن ظهور الشيخ الأشعري كان فاتحة عهد جديد في تاريخ علم الكلام، والثقافة الإسلامية بوجه عام، مقدما الصياغة العلمية المتكاملة لعقائد "أهل السنة والجماعة" ومواقفهم الفكرية مدعومة بأدلة العقل والنقل.

ويشتمل كتاب "اللمع" على ١٠ أبواب، كالتالي: الكلام في الإلهيات: الذات والصفات، باب الكلام في القرآن والإرادة، باب الكلام في الإرادة وأنها تعم سائر المحدثات، باب الكلام في الرؤية، باب الكلام في القدر ( أفعال العباد من خلق الله)، باب الكلام في الاستطاعة، باب الكلام في التعديل والتجوير (نفي وجوب الصلاح والأصلح)، باب الكلام في الإيمان، باب الكلام في الخاص والعام والوعد والوعيد، باب الكلام في الإمامة.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام الخامس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٢ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة افتراضية للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

click here click here click here nawy nawy nawy