الزمان
اختراق إلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية.. تسريب بيانات حساسة لملايين العسكريين إحالة مديري 6 مدارس بنجع حمادي للتحقيق بسبب ضعف القراءة والكتابة مخططات عمرانية جديدة في قنا لتنظيم البناء والحفاظ على الرقعة الزراعية البيت الأبيض يمنع CNN من مرافقة ترامب في رحلة إلى تينيسي.. وتصاعد الخلاف مع وسائل الإعلام الأمم المتحدة تحذر من جائحة جديدة: الأمر مسألة وقت.. وندعو لاتفاق دولي لمواجهتها أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 26 سبتمبر 2026.. استقرار نسبي في مواد البناء 7 علامات تحذيرية للجلطة القلبية.. متى يجب طلب الإسعاف فورًا؟ إزالة 9415 حالة تعد خلال المرحلة الأولى من الموجة 30.. «التنمية المحلية» تكشف التفاصيل وزير السياحة من طوكيو: مصر تتبنى استراتيجية لتعزيز السياحة المستدامة والتجديدية أحمد الريان: متفائلون بنجاح موسم العمرة.. وإمكانات السعودية تعزز فرص موسم حج مميز محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر بعد التعادل مع أنجولا.. وموعد مباراة جنوب السودان ارتفاع أسعار البيض إلى 125 جنيهًا للكرتونة.. منتجو الدواجن يكشفون الأسباب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بشأن أزمة سد النهضة

خبير استراتيجي: استبعد خيار الحرب ولابد من الاستمرار في المفاوضات

الدكتور عبد الله هديه
الدكتور عبد الله هديه

استبعد الدكتور عبد الله هديه استاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة بورسعيد، خيار الحرب لحل أزمة سد النهضة، نظرا لعدم قبول الدول الكبري بهذاالحل ، بالاضافة اليبعد المسافة بين حدود مصر والسد، وصعوبة موافقة السودان علي منح مصر قاعدة عسكرية للانطلاق منها،واحتمال تدخل بعض الدول لصالح اثيوبيا.
أوضح لـ الزمان" ان روسيا تكيل بمكيالين حيث تستخدم القوة المفرطة في سوريا لتحقيق مصالحها، فيما ترفض تماما استخدامها مع اثيوبيا ، علما بانه رغم استمرار المفاوضات عشرة سنوات كاملة لم تتوصل الدول الثلاث مصر والسودان واثيوبيا لاتفاق، نظرا لارتباطها مع اثيوبيا بمصالح اقتصادية كبيرة.
أضاف الدكتور هدية ان الصين تربطها هي الأخري مصالح اقتصادية مع اثيوبيا حيث تشارك في تمويل السد وتوريد توربينات توليد الكهرباء، وهناك اتفاقية بين البلدين تعهدت فيها الصين بحماية المشروعات الاثيوبية وان كانت لم تشر فيها لسد النهضة.
أشار الخبير الاستراتيجي الي ان اسرائيل لم تظهر علي الساحة حتي الان وتعمل من تحت ستار،ولم تعلن عن اهدافها الحقيقية من ازمة السد،ولكن من المؤكد انها تقف خلف البلطجة الاثيوبية، التي لا تهتم بقواعد القانون الدولي في ادارة الانهار المشتركة ، كما لا يعنيها وقوع اي ضرر علي دولتي المصب مصر والسودان.
اكد خبير العلاقات الدولية ان مصر ستصبح في موقف " لا تحسد عليه"اذا مر الملئ الثاني دون موقف صارم من اثيوبيا ، نظرا لانها تعتزم بناء 100 سد آخر العام القادم، بما يعني منع تدفق المياه تماما الي مصر.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy