الزمان
حسن هيكل يطرح «المقايضة الكبرى» لمعالجة الدين العام المحلي: استبدال أصول الدولة بالديون إخلاء مقر مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب.. واستدعاء خبراء المفرقعات للفحص استشاري نفسي يحذر: السوشيال ميديا تهدد تقدير الذات وتزيد القلق والاكتئاب ضبط 4 أطنان دقيق في حملات تموينية على المخابز خلال 24 ساعة الداخلية تضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 900 سائق السجن 5 سنوات لرئيس الإكوادور الأسبق لينين مورينو بتهمة الرشوة «حمى كسر العظام» تثير القلق في أمريكا.. عشرات الإصابات بحمى الضنك في فلوريدا بنك مصر يوضح حقيقة الإجراءات الأمريكية ضد فرعه بالإمارات.. ويؤكد: مركزنا المالي قوي التضامن تطلق أول منظومة رقمية متكاملة للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية الطماطم «المجنونة» تواصل الارتفاع.. توقعات بوصول الكيلو إلى 40 جنيهًا في أكتوبر وزير العمل يعلن قواعد لائحة تنظيم العمل بالقطاع الخاص.. حظر حجز جوازات العمال والفصل التأديبي بحكم المحكمة هجوم على سيارة المطربة رحمة عصام بالطريق الإقليمي الجديد.. 4 ملثمين يحطمون الزجاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بشأن أزمة سد النهضة

خبير استراتيجي: استبعد خيار الحرب ولابد من الاستمرار في المفاوضات

الدكتور عبد الله هديه
الدكتور عبد الله هديه

استبعد الدكتور عبد الله هديه استاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة بورسعيد، خيار الحرب لحل أزمة سد النهضة، نظرا لعدم قبول الدول الكبري بهذاالحل ، بالاضافة اليبعد المسافة بين حدود مصر والسد، وصعوبة موافقة السودان علي منح مصر قاعدة عسكرية للانطلاق منها،واحتمال تدخل بعض الدول لصالح اثيوبيا.
أوضح لـ الزمان" ان روسيا تكيل بمكيالين حيث تستخدم القوة المفرطة في سوريا لتحقيق مصالحها، فيما ترفض تماما استخدامها مع اثيوبيا ، علما بانه رغم استمرار المفاوضات عشرة سنوات كاملة لم تتوصل الدول الثلاث مصر والسودان واثيوبيا لاتفاق، نظرا لارتباطها مع اثيوبيا بمصالح اقتصادية كبيرة.
أضاف الدكتور هدية ان الصين تربطها هي الأخري مصالح اقتصادية مع اثيوبيا حيث تشارك في تمويل السد وتوريد توربينات توليد الكهرباء، وهناك اتفاقية بين البلدين تعهدت فيها الصين بحماية المشروعات الاثيوبية وان كانت لم تشر فيها لسد النهضة.
أشار الخبير الاستراتيجي الي ان اسرائيل لم تظهر علي الساحة حتي الان وتعمل من تحت ستار،ولم تعلن عن اهدافها الحقيقية من ازمة السد،ولكن من المؤكد انها تقف خلف البلطجة الاثيوبية، التي لا تهتم بقواعد القانون الدولي في ادارة الانهار المشتركة ، كما لا يعنيها وقوع اي ضرر علي دولتي المصب مصر والسودان.
اكد خبير العلاقات الدولية ان مصر ستصبح في موقف " لا تحسد عليه"اذا مر الملئ الثاني دون موقف صارم من اثيوبيا ، نظرا لانها تعتزم بناء 100 سد آخر العام القادم، بما يعني منع تدفق المياه تماما الي مصر.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy