الزمان
وزير الاستثمار يوجّه بإلغاء التصديق على عقود التأجير التمويلي لمشروعات المناطق الحرة محافظ الإسكندرية يتفقد الموقف الجديد لمتابعة انتظام حركة المواصلات وتطبيق تعريفة الركوب الجديدة رئيس جامعة المنيا يشارك في حفل إفطار الطلاب الوافدين المتميزين الذي نظمته وزارة التعليم العالي موعد مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الليلة الصين تدعو للتهدئة ووقف التصعيد في مضيق هرمز موعد مباراة الأهلي أمام الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا والقناة الناقلة قطر: نجري اتصالات لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا الأهلي يبدأ خطة تسويق رضا سليم في الميركاتو الصيفي الصحة الإسرائيلية: نقل 142 مصابا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة مسلسل ”فن الحرب” الحلقة 28: يوسف الشريف يواصل رحلة الانتقام وكشف الحقيقة مسلسل ”علي كلاي” الحلقة 28: تصاعد الأحداث بعد صدمة DNA واختطاف سيف وزير الزراعة يصدر حزمة إجراءات quot;مشددةquot; لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع قطاعات الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

‏الإفتاء تحسم الجدل بشأن رد الشبكة للرجل عند فسخ الخطوبة

من يستحق شبكة الذهب في حالة فسخ الخطبة.. سؤال ورد للشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


وقال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الخاطب هو من يستحق الشبكة فى حال فسخ الخطبة، سواء عدل أحدهما أو كلاهما عن عقد الزواج.

 

وأضاف أنه لا يؤثر فى ذلك كون الفسخ من الرجل أو المرأة؛ لأن الشبكة جزء من المهر، وطبقًا للعرف الناس يتفقون عليها فى الزواج وهذا يخرجها من نطاق الهدايا.

 

ما حكم الشبكة والهدايا عند فسخ الخطبة؟


أفادت دار الإفتاء، في فتوى سابقة لها، بأن الخِطْبَة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا؛ كل ذلك من مقدمات الزواج، ومن قبيل الوعد به ما دام أن عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، وقد جرت عادة الناس بأن يقدموا الخِطبة على عقد الزواج لتهيئة الجو الصالح بين العائلتين.

 

وأوضحت: أنه إذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد، فالمقرر شرعًا أن المهر إنما يثبت في ذمة الزوج بعقد الزواج، فإن لم يتم فلا تستحق المخطوبة منه شيئًا، وللخاطب استرداده، أما الشبكة التي قدمها الخاطب لمخطوبته فقد جرى العرف على أنها جزء من المهر؛ لأن الناس يتفقون عليها في الزواج، وهذا يُخرِجها عن دائرة الهدايا ويُلحِقها بالمهر، وقد جرى اعتبار العرف في التشريع الإسلامي؛ لقوله تعالى: «خُذِ العَفوَ وأمُر بالعُرفِ» [الأعراف: 199]، وفي الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه: "ما رَأى المُسلِمُونَ حَسَنًا فهو عند اللهِ حَسَنٌ، وما رَأَوا سَيِّئًا فهو عند اللهِ سَيِّئٌ" أخرجه أحمـد والطيالسي في مسنديهما.

 

وتابعت: فالشبكة من المهر، والمخطوبة المعدول عن خطبتها ليست زوجة حتى تستحق شيئًا من المهر؛ فإن المرأة تستحق بالعقد نصف المهر، وتستحق بالدخول المهر كله.

 

ونبهت على أنه بناءً على ذلك: فإن الشبكة المقدمة من الخاطب لمخطوبته تكون للخاطب إذا عدل الخاطبان أو أحدهما عن عقد الزواج، وليس للمخطوبة منها شيء، ولا يؤثر في ذلك كون الفسخ من الخاطب أو المخطوبة.

 

ولفتت إلى أن الهدايا فإنها تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم؛ طبقًا لنص الإحالة في القانون رقم 1 لسنة 2000م؛ حيث جاء فيه: "والهبة شرعًا يجوز استردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها"، فيجوز للخاطب أن يطالب باسترداد الشبكة والهدايا غير المستهلكة، وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه، أما إذا كانت الهدايا مستهلكة -كنحو أكل أو شرب أو لبس- فلا تُستَرَد بذاتها أو قيمتها؛ لأن الاستهلاك مانع من موانع الرجوع في الهبة شرعًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy