الزمان
صحة غزة: المنظومة الصحية بالقطاع تواجه واقعا مأساويا وسط شح الاحتياجات الطبية رئيس شعبة المواد الغذائية عن صرف الدعم بالمنظومة الجديدة: المواطن كسبان عمر فايد: اللعب في الدوري الإيطالي أمر رائع وأطمح لتحقيق الإنجازاتر رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين: الصورة شاهد على التاريخ وذاكرة للشعوب حمزة عبد الكريم يكرر إنجاز صلاح وميدو من بوابة الأهلي رئيس شعبة الدواجن: سعر الكيلو 59 جنيها بالمزرعة.. والتكلفة الفعلية تصل إلى 75 صحة غزة: شهداء الاستهداف الإسرائيلي الأخير من الشرطة المدنية ومنسقي المساعدات الإنسانية ببصمة حمزة عبد الكريم.. برشلونة يتقدم بثنائية على الأهلي في الشوط الأول حمزة عبد الكريم يرفض الاحتفال بهدفه في الأهلي الجامعة العربية تندد بإعلان بن غفير تأسيس منشأة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.. وتطالب بحماية دولية مخزونات النفط الخام الأمريكية ترتفع 4.4 مليون برميل خلال أسبوع نبيل فهمي لإذاعة كولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغير وضعه القانوني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأول كفيف في الثانوية الأزهرية يكشف لـ«الزمان» سر تفوقه

 

في بيت متواضع بإحدى قرى محافظة الغربية، خرجت منه زغاريد الفرحة مؤخرا، ابتهاجا بالابن البار عصام محمد إبراهيم، الأول على الشهادة الثانوية الأزهرية "كفيف"، الذي حصل على ٩٧.١٤%، رغم ما رآه من عقبات.

ويروي عصام رحلته الطويلة المملوءة بالمشقة لـ"الزمان"، وكيف كان يجتاز الصعوبات التي واجهته، قائلا: "القرآن كان نوري وبصيرتي، ووالدتي كانت سندي وخير داعمة لي، فكانت يدي التي اتعامل بها وقدمي التي أبطش بها، وفي الحقيقة تحملت الكثير من المعاناة منذ صغري، وتسببت في إرهاقها دائما، لكن لم يطرق اليأس لها بابا أبدا، فما كان من الله إلا أن يدخل على قلبها السرور وتجني ثمار زرعتها، التي أوجدتها في بعد أن كنت مثل الأض البور، فهي من دبت في روح حياة المثابرة والسعي من جديد".

وأضاف: "أمي ربة منزل وحاصلة على دبلوم تجارة، ولكن كان الأهم لديها هو تعليمنا نحن وإخوتي، وكانت نفسها تفرح والحمد لله حقق الله لها مرادها، وكذلك الأمر مع والدي الذي ذاق مرارة الغربة لسنوات من أجلنا، لكنه متقاعد الآن، بسبب مرض في قدمه".

لم يكل أو يمل ابن معهد سنيان الأزهري، رغم ما وجده من مشقة في رحلته التعليمية، ولكنه مع ذلك أصر لبلوغة قمة المجد قائلا: "الحمد لله رفعت رأس أحبائي عاليا، حيث أنهم تكبدوا معي عناء كبير، رغم الظروف الضيقة التي أذاقتنا مر علقمها".

ومن بين خمسة إخوة اصطفى القدر عصام كي يكون أزهريا، فمنذ صغره كان يتردد إلى المسجد ويستمع إلى الحلقات القرآنية، بصوت عذبا ويكأنه ولد متأزهرا، مؤكدا: "وأنا صغير اتبهدلت طبعا، وبدأت في المشي منذ أن كان لدي ثلاث سنوات، وكنت أذهب إلى الجامع وأردد ما يقرأه الشيخ للتلاميذ، فكانوا يشبهون صوتي بصوت الشيخ الحصري، فأخذني أهلي للدكتور اسامة واصل ليدخلوني مدرسة المكفوفين أمي أبت تتركني لأن المدرسة داخلية وبعيدة، فشاء القدر أني دخلت الأزهر".

ويطمح عصام دخول كلية الدراسات الإسلامية باللغة الألمانية، ورغم ما وصل إليه، لم ينس فضل صديقه ومرافقه بالامتحانات محمد وليد، قائلا: "محمد طالب من بلدنا وهو من أوائل الشهادة الإعدادية هذا العام، وهو من الطلبة المحترمين أخلاقيا وعلميا فكان ونعم المرافق".

click here click here click here nawy nawy nawy