الزمان
الأوقاف: 3292 درسا منهجيا و2036 منبرا ثابتا خلال أسبوع تراجع أسعار الذهب مع تركيز السوق على القمة الأمريكية الصينية إدارة ترامب تتعهد بتقديم 8.1 مليار دولار إضافية كمساعدات إنسانية للأمم المتحدة الأوقاف: استمرار فعاليات «المساجد المحورية» يعزز الانتشار الدعوي حسام وإبراهيم: لو عاد الزمان لاخترنا الاحتراف بدلا من الأهلي بمشاركة كوكا.. الاتفاق يخسر من الاتحاد في الدوري السعودي إذاعة جيش الاحتلال: البحرية الإسرائيلية تستعد لمواجهة أسطول الصمود الأرصاد: طقس الجمعة مائل للحرارة نهارا معتدل ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 33 السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من مسئولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى هند صبري: لا يمكن التشكيك في حبي لمصر الزمالك ينهي تدريباته لمواجهة اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية أسامة كمال: ربّوا أبناءكم أن 15 مايو هو ذكرى النكبة.. إسرائيل فشلت في رهاناتها لأن محدش نسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإمام الأكبر: الأزهر والفاتيكان تلاقيا من أجل الأخوة الإنسانية والسلام العالمي

أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر والفاتيكان تلاقيا معًا من أجل الأخوة الإنسانية والسلام العالمي، وأن البابا فرنسيس رجل شديد الإخلاص لرسالته ورجل سلام من الطراز الأول، قائلًا فضيلته: «تلاقينا سويًّا على مبادئ الخير ونشر المحبة بين الجميع، وتكللت الجهود المخلصة بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، التي ظهرت بعد أن عايشنا واقعًا مريرًا بسبب الخلافات والتعصب والظواهر السلبية التي أطاحت بمجتمعاتنا شرقًا وغربًا، واستغلها مروجو الكراهية وتجار العنف في بث الفرقة والضغينة بين أتباع الرسالات السماوية».

وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله السفير محمود طلعت قبل مباشرة مهام منصب السفير المصري في الفاتيكان، أن المستشار محمد عبد السلام، المستشار السابق للأزهر والأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، هو بمثابة المهندس المصري لمشروع وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلته مع البابا فرنسيس في أبوظبي فبراير 2019م، وأنه بذل جهودًا مخلصة لتنسيق وتعزيز العلاقات بين الأزهر والفاتيكان حتى أثمرت عن مشاريع عدة في مقدمتها هذه الوثيقة التاريخية.

من جانبه، أعرب السفير محمود طلعت عن سعادته باستقبال فضيلة الإمام الأكبر له، وأن هذا اللقاء هو لقاء مهم وملهم بالنسبة له نظرًا لما تشهده علاقة الأزهر والفاتيكان من تطور ملحوظ في السنوات الماضية، مؤكدًا أن جهود فضيلة شيخ الأزهر في نشر السلام العالمي وثقافة التعايش محل تقدير واحترام من الجميع، وتمثل أنموذجا في تاريخ الحوار بين الأديان وأنه سوف يبذل قصارى جهده لتعزيز هذه الجهود التاريخية والبناء عليها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy