الزمان
أحمد موسى: هدف زيكو أُلغي بأوامر الفيفا.. ومنتخب مصر الوحيد الذي جعل الأرجنتين تركع على الأرض مساعد وزير الخارجية الأسبق: الرؤية الرئاسية للتعامل مع دول حوض النيل قائمة على المصالح المشتركة التعليم العالي: تسجيل 10 آلاف طالب لأداء اختبارات القدرات المؤهلة لـ5 كليات إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لتأمين السجون.. وبن غفير: هل تفكر في الهروب؟ فكر مرة أخرى هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن ترسل تعزيزات جوية جديدة للشرق الأوسط بـ4 كلمات.. الأهلي يرد على الجدل المثار بشأن رحيل زيزو سكك حديد مصر تواصل تشغيل قطارات الصيف المخصوصة بين القاهرة ومرسى مطروح حسام عبد المجيد يتفادى مواجهة فريق إسرائيلي في بداية مشواره مع لودوجوريتش خطوة جديدة من الأهلي للتعاقد مع بنجديدة النائب أسامة مدكور: مشروع سد جوليوس نيريري يمثل شهادة دولية على كفاءة الدولة المصرية بروتوكول تعاون بين نقابة التمريض بقنا والمجموعة المصرية للسياحة لتقديم خدمات الحج والعمرة للأعضاء محافظ الغربية يبحث مع رئيس شركة غاز مصر خطة التوسع في مشروعات توصيل الغاز الطبيعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أستاذ بإعلام الأزهر: لا تشغلوا الطلاب بأعمال هابطة.. وأفسحوا الطريق للبرامج العلمية والتعليمية

محمد الورداني
محمد الورداني

أعرب الدكتور محمد الورداني أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر عن سعادته وتفاؤله ببدء العام الدراسي الجديد، موجها نصائحه للطلاب وأولياء الأمور والقائمين على المؤسسات الإعلامية.

وقال الدكتور «الورداني»: "مع أول يوم دراسي هناك فريضة غائبة ينبغي أن تَعِيَ المنظومة الإعلامية قدرها، فتعود إلى سابق عهدها لتُقدِّم ما ينفعُ الناس طلّابًا وأولياء أمور ومسئولين عن العملية التعليمية، فلايكتمل مثلث بدونهم ولن تتحقق نهضة بغض الطرف عن أدوارهم".

وأضاف أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر -عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: "رسالة لإعلام مسئول.. اتركوا الطلاب والعلم فلاتشغلوهم بأعمال درامية هابطة، كونوا لهم قدوة أو قدموا لهم القدوة بدلًا من أن تحبطوهم باستضافة الجهلاء ليبعثوا لهم برسائل مفادها ”العلم لا ينفع” ولكن الفن الهابط هو الأنفع".

وتابع: "أفسحوا الطريق للبرامج العلمية والتعليمية كي تسود، فقد سئمت النفوس الحديث حول توافه الأمور، وأشعلوا المنافسة بين الطلاب وكونوا خير رقيب يوجّه الضالّ ويقيم المعوجّ".

واختتم: "كونوا لهم عونًا يكونوا لمجتمعم لَبِنة للبناء".

click here click here click here nawy nawy nawy