الزمان
حسن هيكل يطرح «المقايضة الكبرى» لمعالجة الدين العام المحلي: استبدال أصول الدولة بالديون إخلاء مقر مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب.. واستدعاء خبراء المفرقعات للفحص استشاري نفسي يحذر: السوشيال ميديا تهدد تقدير الذات وتزيد القلق والاكتئاب ضبط 4 أطنان دقيق في حملات تموينية على المخابز خلال 24 ساعة الداخلية تضبط 124 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 900 سائق السجن 5 سنوات لرئيس الإكوادور الأسبق لينين مورينو بتهمة الرشوة «حمى كسر العظام» تثير القلق في أمريكا.. عشرات الإصابات بحمى الضنك في فلوريدا بنك مصر يوضح حقيقة الإجراءات الأمريكية ضد فرعه بالإمارات.. ويؤكد: مركزنا المالي قوي التضامن تطلق أول منظومة رقمية متكاملة للأسر البديلة ومؤسسات الرعاية الطماطم «المجنونة» تواصل الارتفاع.. توقعات بوصول الكيلو إلى 40 جنيهًا في أكتوبر وزير العمل يعلن قواعد لائحة تنظيم العمل بالقطاع الخاص.. حظر حجز جوازات العمال والفصل التأديبي بحكم المحكمة هجوم على سيارة المطربة رحمة عصام بالطريق الإقليمي الجديد.. 4 ملثمين يحطمون الزجاج
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أستاذ بإعلام الأزهر: لا تشغلوا الطلاب بأعمال هابطة.. وأفسحوا الطريق للبرامج العلمية والتعليمية

محمد الورداني
محمد الورداني

أعرب الدكتور محمد الورداني أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر عن سعادته وتفاؤله ببدء العام الدراسي الجديد، موجها نصائحه للطلاب وأولياء الأمور والقائمين على المؤسسات الإعلامية.

وقال الدكتور «الورداني»: "مع أول يوم دراسي هناك فريضة غائبة ينبغي أن تَعِيَ المنظومة الإعلامية قدرها، فتعود إلى سابق عهدها لتُقدِّم ما ينفعُ الناس طلّابًا وأولياء أمور ومسئولين عن العملية التعليمية، فلايكتمل مثلث بدونهم ولن تتحقق نهضة بغض الطرف عن أدوارهم".

وأضاف أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر -عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: "رسالة لإعلام مسئول.. اتركوا الطلاب والعلم فلاتشغلوهم بأعمال درامية هابطة، كونوا لهم قدوة أو قدموا لهم القدوة بدلًا من أن تحبطوهم باستضافة الجهلاء ليبعثوا لهم برسائل مفادها ”العلم لا ينفع” ولكن الفن الهابط هو الأنفع".

وتابع: "أفسحوا الطريق للبرامج العلمية والتعليمية كي تسود، فقد سئمت النفوس الحديث حول توافه الأمور، وأشعلوا المنافسة بين الطلاب وكونوا خير رقيب يوجّه الضالّ ويقيم المعوجّ".

واختتم: "كونوا لهم عونًا يكونوا لمجتمعم لَبِنة للبناء".

click here click here click here nawy nawy nawy