الزمان
حكاياتquot; الفنان أحمد الصعيدى بجاليري ضي الزمالك.. الأحد الزراعة: انتخاب مصر عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة محافظ الإسكندرية والمديرة التنفيذية لمجلس إدارة الوكالة الألمانية GIZ يتفقدان منطقة quot;عمود السواري الأثريةquot; محافظ الغربية يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مشكلات الدوائر وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء الهند بمشاركة وزراء خارجية الدول أعضاء تجمع البريكس وزير الخارجية يلتقي وزير الشئون الخارجية الهندي على هامش اجتماع وزراء خارجية البريكس وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي لبحث سبل تعزيز التعاون وزير الخارجية يشارك في الجلسة الموسعة لاجتماع وزراء خارجية دول البريكس والدول الشريكة وزير الخارجية ونظيره الجنوب أفريقي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وزير الخارجية يلتقي نظيره التايلاندي على هامش اجتماع وزراء خارجية البريكس قبل عيد الأضحى 2026.. ما هي شروط اختيار الأضحية السليمة؟ وزير التعليم: الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تعرف على مزايا الحرف اليدوية في مصر.. بعد افتتاح معرض تراثنا

يعتبر معرض "تراثنا" المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، أحد أكبر الأحداث السنوية التى يتم تنظيمها فى مصر، ويقام للعام الثالث على التوالي، من قبل جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، حيث يجتمع به الحرفيين والمهرة المتخصصين في الصناعات اليدوية والتراثية، من كل محافظات الجمهورية بتنوعها الثقافي والحضاري، وذلك لعرض الآلاف من القطع الفنية المتنوعة والفريدة المستوحاة من التراث المصري العريق.

أكدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات أن الشعب المصري يمتلك ذاكرة بصرية متجسدة في الحرف اليدوية والفنون التشكيلية، في خط متصل دائماً ولا ينقطع، وبالرغم من حدوث عدة فترات من الانقطاع الحضاري بين العصور المتتالية بسبب أحداث الاستعمار، لكن المصري البسيط في المدن والريف كان يعمل على ملء هذه الفجوات الحضارية، عن طريق إنتاج أنماط فنية رائعة من إبداعه وتصميمه، لتلبية احتياجات معيشته، وعاداته، ومعتقداته، وعن طريق هذا الفن ظهرت ملامح الهوية القومية للإنسان المصري وكذلك روحه الصامدة على مر الزمان، وهذه الروح عملت على تبلور ثقافته، وأيضاً حفظها من الاختلاط مع الهويات والثقافات المتعددة الدخيلة والوافدة.

وأضافت الدراسة أنه في فترات سابقة من التاريخ حتى نهايات العصر العثماني، تم اعتبار الحرف اليدوية مثل الصناعات الوطنية الثقيلة الموجودة في مصر، فهي كانت تشكل وتمثل ثاني قوة إنتاجية بعد الزراعة، حيث كان إنتاجها يقوم بتلبية احتياجات أهلها من المعمار والملبس، وما يتم وضعه من فن الزخرفة الزجاجية، والخزفية، والخشبية، والحجرية، وكذلك من أعمال المشغولات الفضية والنحاسية، والتطعيم بالعظام، والمنسوجات الصوفية والحريرية، وأشغال الخيامية والتطريز، والكثير من الحرف الأخرى، علاوة على ذلك المنتجات والسلع التي تصدر للبلدان الأخرى من جميع الحرف اليدوية المتوارثة، متابعا:" وهذه القاعدة الصناعية كانت تمتلك أحياء يعيش بها الحرفيون، وفقاً لنظام دقيق يعرف بنظام الطوائف الحرفية، وهذا النظام له أصوله، وقواعده، وأربابه، وشيوخه، ويحسب الأمراء والحكام حسابه في كل العهود، حيث كانوا لا يجورون ولا يأكلون حقوق ملاك الحرف اليدوية، بل يقوموا بتشجعيهم ورعايتهم، لأنهم في النهاية يستفيدون من الدخل الصادر بعد رواج الإنتاج، في منشآتهم، وقصورهم، ومظاهر حياتهم".

وتتميز المنتجات المعروضة بالجودة والذوق الرفيع والتنوع، يتم عرضها من مختلف محافظات مصر رافعةً شعار “فنون من كل حتة في مصر”، وبالنظر إلى أي منتج ستجده مكتوبٌ عليه وبكل فخر “صنع في مصر”.

ويشارك في المعرض ما يزيد عن 600 مشروع وعارض من جميع محافظات مصر ومختلف الوزارات والجهات المعنية بتنمية المشروعات الصغيرة، حيث يعرضون مجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات اليدوية التي تتميز بها كل محافظة من محافظات الجمهورية.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy