الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تعرف على مزايا الحرف اليدوية في مصر.. بعد افتتاح معرض تراثنا

يعتبر معرض "تراثنا" المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، أحد أكبر الأحداث السنوية التى يتم تنظيمها فى مصر، ويقام للعام الثالث على التوالي، من قبل جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، حيث يجتمع به الحرفيين والمهرة المتخصصين في الصناعات اليدوية والتراثية، من كل محافظات الجمهورية بتنوعها الثقافي والحضاري، وذلك لعرض الآلاف من القطع الفنية المتنوعة والفريدة المستوحاة من التراث المصري العريق.

أكدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات أن الشعب المصري يمتلك ذاكرة بصرية متجسدة في الحرف اليدوية والفنون التشكيلية، في خط متصل دائماً ولا ينقطع، وبالرغم من حدوث عدة فترات من الانقطاع الحضاري بين العصور المتتالية بسبب أحداث الاستعمار، لكن المصري البسيط في المدن والريف كان يعمل على ملء هذه الفجوات الحضارية، عن طريق إنتاج أنماط فنية رائعة من إبداعه وتصميمه، لتلبية احتياجات معيشته، وعاداته، ومعتقداته، وعن طريق هذا الفن ظهرت ملامح الهوية القومية للإنسان المصري وكذلك روحه الصامدة على مر الزمان، وهذه الروح عملت على تبلور ثقافته، وأيضاً حفظها من الاختلاط مع الهويات والثقافات المتعددة الدخيلة والوافدة.

وأضافت الدراسة أنه في فترات سابقة من التاريخ حتى نهايات العصر العثماني، تم اعتبار الحرف اليدوية مثل الصناعات الوطنية الثقيلة الموجودة في مصر، فهي كانت تشكل وتمثل ثاني قوة إنتاجية بعد الزراعة، حيث كان إنتاجها يقوم بتلبية احتياجات أهلها من المعمار والملبس، وما يتم وضعه من فن الزخرفة الزجاجية، والخزفية، والخشبية، والحجرية، وكذلك من أعمال المشغولات الفضية والنحاسية، والتطعيم بالعظام، والمنسوجات الصوفية والحريرية، وأشغال الخيامية والتطريز، والكثير من الحرف الأخرى، علاوة على ذلك المنتجات والسلع التي تصدر للبلدان الأخرى من جميع الحرف اليدوية المتوارثة، متابعا:" وهذه القاعدة الصناعية كانت تمتلك أحياء يعيش بها الحرفيون، وفقاً لنظام دقيق يعرف بنظام الطوائف الحرفية، وهذا النظام له أصوله، وقواعده، وأربابه، وشيوخه، ويحسب الأمراء والحكام حسابه في كل العهود، حيث كانوا لا يجورون ولا يأكلون حقوق ملاك الحرف اليدوية، بل يقوموا بتشجعيهم ورعايتهم، لأنهم في النهاية يستفيدون من الدخل الصادر بعد رواج الإنتاج، في منشآتهم، وقصورهم، ومظاهر حياتهم".

وتتميز المنتجات المعروضة بالجودة والذوق الرفيع والتنوع، يتم عرضها من مختلف محافظات مصر رافعةً شعار “فنون من كل حتة في مصر”، وبالنظر إلى أي منتج ستجده مكتوبٌ عليه وبكل فخر “صنع في مصر”.

ويشارك في المعرض ما يزيد عن 600 مشروع وعارض من جميع محافظات مصر ومختلف الوزارات والجهات المعنية بتنمية المشروعات الصغيرة، حيث يعرضون مجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات اليدوية التي تتميز بها كل محافظة من محافظات الجمهورية.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy