الزمان
المحلة الكبرى تستعيد وجهها الحضاري ..والمحافظ يشرف علي تطوير الطرق وترميم العمارات السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 ضبط 9837 بطاقة تموينية مُجمعة داخل مخابز ومنافذ تموينية بـ14 محافظة وزير المالية: «سعيد جدًا بتجمع كل المصريين على تشجيع منتخب مصر اللي مشرفنا» وزير النقل يلتقي نظيره التركي ويوقعان على مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الممرات الدولية وزير المالية: «ما وعدنا به نفذناه» إشادات دولية واسعة تؤكد ريادة مصر في استضافة وتنظيم كبرى البطولات الرياضية حاتم أسامة: 30 يونيو نقطة تحول في بناء الدولة وترسيخ مسيرة التنمية بقيادة الرئيس السيسي كيفية تشغيل البطاقة التموينية الموقوفة.. خطوات تقديم التظلم وإعادة التفعيل تنسيق الثانوية العامة 2026.. الأوراق المطلوبة والموعد ورابط التنسيق بعد إطلاقها رسميا.. كل ما تريد معرفته عن «شريحة الطفل» اعرف الحل.. إجابات امتحان الجغرافيا لـ طلاب الثانوية العامة 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تعرف على مزايا الحرف اليدوية في مصر.. بعد افتتاح معرض تراثنا

يعتبر معرض "تراثنا" المقام بمركز مصر للمعارض الدولية، أحد أكبر الأحداث السنوية التى يتم تنظيمها فى مصر، ويقام للعام الثالث على التوالي، من قبل جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، حيث يجتمع به الحرفيين والمهرة المتخصصين في الصناعات اليدوية والتراثية، من كل محافظات الجمهورية بتنوعها الثقافي والحضاري، وذلك لعرض الآلاف من القطع الفنية المتنوعة والفريدة المستوحاة من التراث المصري العريق.

أكدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات أن الشعب المصري يمتلك ذاكرة بصرية متجسدة في الحرف اليدوية والفنون التشكيلية، في خط متصل دائماً ولا ينقطع، وبالرغم من حدوث عدة فترات من الانقطاع الحضاري بين العصور المتتالية بسبب أحداث الاستعمار، لكن المصري البسيط في المدن والريف كان يعمل على ملء هذه الفجوات الحضارية، عن طريق إنتاج أنماط فنية رائعة من إبداعه وتصميمه، لتلبية احتياجات معيشته، وعاداته، ومعتقداته، وعن طريق هذا الفن ظهرت ملامح الهوية القومية للإنسان المصري وكذلك روحه الصامدة على مر الزمان، وهذه الروح عملت على تبلور ثقافته، وأيضاً حفظها من الاختلاط مع الهويات والثقافات المتعددة الدخيلة والوافدة.

وأضافت الدراسة أنه في فترات سابقة من التاريخ حتى نهايات العصر العثماني، تم اعتبار الحرف اليدوية مثل الصناعات الوطنية الثقيلة الموجودة في مصر، فهي كانت تشكل وتمثل ثاني قوة إنتاجية بعد الزراعة، حيث كان إنتاجها يقوم بتلبية احتياجات أهلها من المعمار والملبس، وما يتم وضعه من فن الزخرفة الزجاجية، والخزفية، والخشبية، والحجرية، وكذلك من أعمال المشغولات الفضية والنحاسية، والتطعيم بالعظام، والمنسوجات الصوفية والحريرية، وأشغال الخيامية والتطريز، والكثير من الحرف الأخرى، علاوة على ذلك المنتجات والسلع التي تصدر للبلدان الأخرى من جميع الحرف اليدوية المتوارثة، متابعا:" وهذه القاعدة الصناعية كانت تمتلك أحياء يعيش بها الحرفيون، وفقاً لنظام دقيق يعرف بنظام الطوائف الحرفية، وهذا النظام له أصوله، وقواعده، وأربابه، وشيوخه، ويحسب الأمراء والحكام حسابه في كل العهود، حيث كانوا لا يجورون ولا يأكلون حقوق ملاك الحرف اليدوية، بل يقوموا بتشجعيهم ورعايتهم، لأنهم في النهاية يستفيدون من الدخل الصادر بعد رواج الإنتاج، في منشآتهم، وقصورهم، ومظاهر حياتهم".

وتتميز المنتجات المعروضة بالجودة والذوق الرفيع والتنوع، يتم عرضها من مختلف محافظات مصر رافعةً شعار “فنون من كل حتة في مصر”، وبالنظر إلى أي منتج ستجده مكتوبٌ عليه وبكل فخر “صنع في مصر”.

ويشارك في المعرض ما يزيد عن 600 مشروع وعارض من جميع محافظات مصر ومختلف الوزارات والجهات المعنية بتنمية المشروعات الصغيرة، حيث يعرضون مجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات اليدوية التي تتميز بها كل محافظة من محافظات الجمهورية.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy