الزمان
النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين جيش الاحتلال يفحص توثيقا لأحد جنوده وهو يهين تمثالا للسيدة العذراء في لبنان سوريا.. الشرع يبحث مع رئيس الأركان الفرنسي تعزيز التعاون والتنسيق ترامب: من السابق لأوانه التفكير بعقد محادثات مباشرة مع إيران محافظ البحيرة تعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية ترامب: إبرام اتفاق مع إيران قبل زيارتي إلى الصين أمر محتمل سفير بيرو بمصر: البلدان تتشاركان إرث حضارتين من أقدم حضارات العالم محافظ بورسعيد يتابع إزالة الإشغالات المحيطة بسوق العصر في حي العرب مدبولي: معدل النمو بالربع الثالث من العام المالي يفوق تقديراتنا مدبولي: العمل على قيد 30 شركة تابعة للدولة في البورصة تمهيدا لطرح نسب منها مركز بحوث الفلزات ينفذ مشروعا لإنتاج سبيكة الفيروسيليكون - ماغنسيوم بتكنولوجيا موفرة للطاقة البورصة المصرية توافق على إدراج أسهم شركة منصة مصر للتعليم بالسوق الرئيسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الفرق بين الثقة والحماقة

لا يزال يوجد بيننا أشخاصٌ يضعون كامل ثقتهم فى الآخرين، وكأنهم يريدون أن يثبتوا لمن لا تعنى لهم الثقة أن هناك أملا ولو بسيط فى الحياة، لكنَ المفاجأة دائماً ما تأتى حين يلعب الغادرون على المغدورين من الخلف إلى الأمام، فتتحول تصرفاتهم كما الشياطين، كثيرٌ من النظريات والآراء لم تعد الآن مهمة، خاصة أن عمق المأساة كما أذكر دائماً ما يكون فى الثقة.

حين نتعرض لصدمة ما نقف أمام أنفسنا عاجزين عن استيعاب الأمر وكأن شيئاً ما بداخلنا لا يزال يرفض وجود فكرة الشر بين البشر، وتظل أمام مرآتك تتساءل ما الذى حدث؟ ما وراء ذلك؟ لكنك لم تجد شخصاً واحدا فى العالم يمكن أن يبرر لك خيانة الآخرين لنا بشكلٍ مقبول.

الثقة الزائدة بالآخرين لا تحمينا من الخذلان، خاصة أن من يبادر بالطعنة دائماً ما يخفى بين طيات خيانته شيئاً بعينه لم نسمعه من قبل، نرسم فى البداية صورة وردية وكأننا أمام فارس أطلق وعودا بنية البقاء بجانبنا حتى الموت ليبدأ فى تشكيل قصتنا التى رسمنا تفاصيلها على الرمال وكأنها قصة أشبه بقصة مسمار جحا لولاً أنه لا يوجد أصلاً مسمار!

أصبح فارس القصة أوسع الملاك لمشاعرنا، بعد أن امتلك بين ليلة وضحاها سلاح التحكم فى أفعالنا وتصرفاتنا، وقتها التحدى الذى سيواجه المغدور بهم هو حقيقة إدراك وتقبل الخيانة، والتحدى الذى سيواجه غير المغدورين بهم هو حقيقة أنهم لا يعرفون من هم الخائنون من المخلصون، خاصة أن المغريات وجمال البدايات يوقعنا سريعاً فى الفخ.

يقول الأديب العالمى أوسكار وايلد "إن لى قدرة على مقاومة كل شىء إلا على مقاومة الإغراء" فنحاول لأوقات طويلة تحديد العلاقة مع الآخرين من ناحية ومقاومة مشاعرنا تجاههم من ناحية أخرى.

بالنهاية، للجميع أياً كانت ردة فعله على فقدان الثقة، حرية تحديد علاقاته مع الغير، لكننى قبل كل شىء أرجو أن أضيف لهم تساؤلاً.. أعطينى مثالاً واحداً عن شخصٍ ما يقوم فى حياته اليومية بتقديم أى شىء لك لا دخل له بالأنانية وحب الذات.

click here click here click here nawy nawy nawy