الزمان
رئيس الوزراء يستعرض التقديرات الأولية لمشروع موازنة العام المالي 2026-2027 لبحث فرص الاستثمار .. وزير البترول يستقبل نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية التوقيع على منحة يابانية لدعم المستشفيات المصرية في الاستجابة للأزمة الإنسانية بقطاع غزة رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف هيكلة وتطوير الهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة وزير التموين يوجه ببدء صرف المنحة الإضافية على البطاقات التموينية للأسر الأولى بالرعاية غدا جهاز حماية المستهلك يُكثّف تواجده الميداني بالقاهرة والجيزة وزير الخارجية يلتقي نظيره الكيني لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي الطقس غدًا.. انخفاض الحرارة 6 درجات ونشاط رياح وأتربة والصغرى بالقاهرة 13 أسعار الذهب تهبط 45 جنيهًا لجرام عيار 21 في مصر اليوم الإثنين بالمنتصف عبدالجليل: توروب أخطأ في ملف إمام عاشور.. والأهلي لا يستطيع الاستغناء عنه محمد صلاح أفضل الأجنحة فى تاريخ الدوري الإنجليزي مسلسلات رمضان 2026.. كل ما تود معرفته عن مسلسل على قد الحب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كورونا للعام الثالث

سنتان -تقريبا- وما زال وباء كورونا أو كوفيد- 19 يجول فى أنحاء العالم شرسا متنمرا لا يعوقه شىء ولا يوقفه شىء سوى التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامة الطبية والنظافة العامة والخاصة ثم التحصين باللقاحات المضادة للفيروس. وضحايا وباء كورونا يتزايدون كل يوم مصابين وقتلى من كل الأعمار. وبعد أن كان العالم أجمع يتوق إلى انقشاع غمة الوباء وإقلاعه عن إيذاء الناس خلال أسابيع وشهور قليلة - عقب ظهور كوفيد 19 فى نوفمبر 2019 - عاد العالم اليوم - فى بعض أجزائه - إلى الإغلاق التام للحدود وتشديد الإجراءات الوقائية داخل البلاد، للحد من انتشار العدوى بوباء كورونا بين مواطنى الدول المتضررة. ودول أخرى تنظر فى تقديم جرعة ثالثة من اللقاحات المضادة إلى مواطنيها. وبات شعار اليوم - على مستوى العالم تقريبا - التحصين باللقاح المضاد لفيروس وباء كورونا أو التعرض للموت. فقد أبدى فيروس وباء كورونا قدرة واضحة على التحور السريع وإنتاج طفرات جديدة وخطيرة وقاتلة منه. والطفرات الجديدة تحصد الضحايا من المصابين ومن قتلى الوباء فى يسر وسهولة. والناس - ربما فى كل بلاد الدنيا - يقاومون القيود ويرفضون التشدد المحلى والدولى فى إجراءات الحظر ضد وباء كورونا وينزعون إلى ممارسة نشاطاتهم الحياتية المعتادة بحظر قد لا يحول دون الإصابة بالعدوى، لو وجد بين الناس مصاب بالوباء أو حامل للفيروس. الوباء يواصل الانتشار والناس تعود إلى جلسات الدخان ومقاهى الشيشة وروائح التبغ المحفزة على الاستسلام للتدخين وأدوار لعبة الطاولة والحملقة فى شاشات التليفزيون الممتدة من الحائط إلى الحائط كملاعب كرة القدم.
الدولة تشدد القيود وترجو السلامة للناس، والناس يرجون المرح والفرح والاسترخاء فى جلسات الأحاجى والحكايات حول أطباق الطعام الشهية الزكية الرائحة لاذعة الأثمان، وكأن وباء كورونا أصاب كوكبا آخر غير الأرض ومن عليها. القيود تكثر على حركة الناس داخل المجتمعات، والناس تسمع، والضائقة الاقتصادية تأخذ بتلابيب الناس وتخنقهم كأنهم يصعدون فى السماء فى العالم كله تقريبا. ولذا، فالكثيرون يجدون أن خطر الموت جوعا وفقرا لا يقل بؤسا وخوفا عن الموت بكوفيد - 19. بل إن الموت فى ساحة العمل وميدان الاجتهاد من أجل لقمة العيش شرف يرحب به الناس ويفضلونه على الموت مقيدين إلى أسرة المستشفيات ومحاليل العلاج، ولو كانت الموجة الخامسة لوباء كوفيد - 19 على الباب.
لا تنس ارتداء الكمامة، خاصة وسط التجمعات وفى الأسواق وفى الأماكن المغلقة ولا تمل من ارتدائها، فربما حفظك هذا الإجراء البسيط من الإصابة بوباء كورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy