الزمان
اشتباه في تخريب متعمد.. تعطل حركة القطارات في هولندا تفاصيل مصرع عم الفنان حمدي الميرغني بطلق ناري في أسوان.. والتحقيقات تكشف الملابسات رئيس برشلونة يدافع عن لامين يامال ويؤكد: يستحق الكرة الذهبية رسميًا: أليانز أرينا وكامب نو يستضيفان نهائي دوري أبطال أوروبا 2028 و2029 التشكيل المتوقع للأهلي أمام أبو قير للأسمدة الليلة في الدوري المصري السيسي يستقبل ولي العهد السعودي.. شراكة مصرية سعودية تمتد من الطاقة إلى الاستثمارات وزيرا الشباب والرياضة والتضامن يشهدان مؤتمر الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» أتوبيسات موديل 2022 وGPS إلزامي.. ضوابط مشددة لرحلات العمرة البرية موسم 1448هـ جنايات القاهرة تقرر إدراج جماعة الإخوان واثنين من المتهمين على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات الأمن يكشف ملابسات فيديو مشاجرة أسرة في قليوب.. مشادة بسبب طلب أموال النيابة العامة تنهي أثر قرار إدراج 12 شخصًا على قوائم الإرهاب وتعيد إدراجهم بأحكام نهائية بعد معاينة ميدانية.. «الزراعة» تُؤكد سلامة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك وتؤكد التزامها بحماية التراث النباتي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كورونا للعام الثالث

سنتان -تقريبا- وما زال وباء كورونا أو كوفيد- 19 يجول فى أنحاء العالم شرسا متنمرا لا يعوقه شىء ولا يوقفه شىء سوى التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامة الطبية والنظافة العامة والخاصة ثم التحصين باللقاحات المضادة للفيروس. وضحايا وباء كورونا يتزايدون كل يوم مصابين وقتلى من كل الأعمار. وبعد أن كان العالم أجمع يتوق إلى انقشاع غمة الوباء وإقلاعه عن إيذاء الناس خلال أسابيع وشهور قليلة - عقب ظهور كوفيد 19 فى نوفمبر 2019 - عاد العالم اليوم - فى بعض أجزائه - إلى الإغلاق التام للحدود وتشديد الإجراءات الوقائية داخل البلاد، للحد من انتشار العدوى بوباء كورونا بين مواطنى الدول المتضررة. ودول أخرى تنظر فى تقديم جرعة ثالثة من اللقاحات المضادة إلى مواطنيها. وبات شعار اليوم - على مستوى العالم تقريبا - التحصين باللقاح المضاد لفيروس وباء كورونا أو التعرض للموت. فقد أبدى فيروس وباء كورونا قدرة واضحة على التحور السريع وإنتاج طفرات جديدة وخطيرة وقاتلة منه. والطفرات الجديدة تحصد الضحايا من المصابين ومن قتلى الوباء فى يسر وسهولة. والناس - ربما فى كل بلاد الدنيا - يقاومون القيود ويرفضون التشدد المحلى والدولى فى إجراءات الحظر ضد وباء كورونا وينزعون إلى ممارسة نشاطاتهم الحياتية المعتادة بحظر قد لا يحول دون الإصابة بالعدوى، لو وجد بين الناس مصاب بالوباء أو حامل للفيروس. الوباء يواصل الانتشار والناس تعود إلى جلسات الدخان ومقاهى الشيشة وروائح التبغ المحفزة على الاستسلام للتدخين وأدوار لعبة الطاولة والحملقة فى شاشات التليفزيون الممتدة من الحائط إلى الحائط كملاعب كرة القدم.
الدولة تشدد القيود وترجو السلامة للناس، والناس يرجون المرح والفرح والاسترخاء فى جلسات الأحاجى والحكايات حول أطباق الطعام الشهية الزكية الرائحة لاذعة الأثمان، وكأن وباء كورونا أصاب كوكبا آخر غير الأرض ومن عليها. القيود تكثر على حركة الناس داخل المجتمعات، والناس تسمع، والضائقة الاقتصادية تأخذ بتلابيب الناس وتخنقهم كأنهم يصعدون فى السماء فى العالم كله تقريبا. ولذا، فالكثيرون يجدون أن خطر الموت جوعا وفقرا لا يقل بؤسا وخوفا عن الموت بكوفيد - 19. بل إن الموت فى ساحة العمل وميدان الاجتهاد من أجل لقمة العيش شرف يرحب به الناس ويفضلونه على الموت مقيدين إلى أسرة المستشفيات ومحاليل العلاج، ولو كانت الموجة الخامسة لوباء كوفيد - 19 على الباب.
لا تنس ارتداء الكمامة، خاصة وسط التجمعات وفى الأسواق وفى الأماكن المغلقة ولا تمل من ارتدائها، فربما حفظك هذا الإجراء البسيط من الإصابة بوباء كورونا.

click here click here click here nawy nawy nawy