الزمان
اتحاد الكرة يوجه الشكر إلى حسام حسن ويكلف علي ماهر بتدريب المنتخب الوطني رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

ظاهرة طلاق كبار السن تصدم المجتمع

زيادة ملحوظة فى ارتفاع حالات الطلاق وبالأخص بين كبار السن الذى مر على زواجهم قرابة عمر، وهذا ما أكدته السفيرة سناء عطاء الله عضو المجلس القومى للمرأة، والذى أكدتها أنها ظاهرة شاذة من المتعارف على السيدة المصرية التى استطاعت تحمل زواج مرة عليه 30 عاماً أن تتحمل ما تحملته حتى وفاة أحد الطرفين، ولكن الآن تغير الوضع، وأصبحت الدراما هى السبب الأساسى فى حدوث الطلاق بين كبار السن، بسبب تناول مسلسلات ينتشر بها حياة الطلاق بين كبار السن والذين يوضحون بأن أفضل وقت للطلاق عقب زواج الأبناء وهذه ظاهرة خطيرة ولا بد من محاربتها، وهذا ما يفعله المجلس القومى للمرأة.

وتضيف السفيرة سناء، أن أعتاد المجلس على جلب حقوق المرأة المصرية ولكن دورنا أيضاً الحفاظ على الأسرة المصرية، للأسف الزواج فى مصر أصبح صعباً والطلاق سهلاً، لأنه طبقاً للإحصائيات هناك زيادة فى حالات الطلاق خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير وملحوظ، حتى إن بعض الدراسات تشير إلى حدوث حالة طلاق كل دقيقتين، وهدفنا الأساسى الذى اعتدنا عليه دوماً مساندة المرأة فى الحصول على حقوقها القانونية كاملة ودون إبطاء، مع إعطاء اهتمام خاص للمرأة المهمشة والفقيرة والمعاقة.

بالإضافة إلى أن المجلس أعتاد على حالات الطلاق بين صغار السن، ولكن كبار السن ظاهرة شاذه فمن المتعارف على الزوجة المصرية أنها قدوة لفتياتها وشبابها فى تحمل معيشة وأزمات الحياة الزوجية، فهذا يعنى إن لم يتم التصدى لتلك الظاهرة سوف تشهد مصر حالات طلاق كل ثوانى وهذا يقوم الشباب بسهولة فكرة الطلاق بدون التفكير فى انهيار المنزل أو حتى الأطفال، وسيكون حينها الضحية هم الأبناء وليس طرف أخر، ومن هنا ينتج المجتمع أطفال يعانون من أزمات نفسية شاذة وأفكار متطرفة، فلذلك المجلس يحارب تلك الظاهرة بتقديم كافة الدعم للنساء كبار السن والاستماع إلى مشكلاتهم وايجاد حلول جذرية كلها حتى يتم الابتعاد كل البعد عن الطلاق.

وفى هذا السياق تؤكد الدكتورة منال زكريا أستاذ علم النفس والاجتماع بجامعة القاهرة لــزمان قائلاً الابناء تكون بأمان عندما تكون البيئة التى ينشأ بها صحية وخالية من النزاعات والخلافات، حتى ولو كانت الأبناء ذو أسر مستقلة، ولكن عندما يقرر الآباء الانفصال بسبب فتور العواطف بين الأبناء ولم يشعر الأبناء بأنهم بجاجة إلى والديهم وتكون الصدمة كبيرة بسبب طول فترة الزواج التى تتجاوز عمر الأبناء، وهنا تنقلب حياتهم رأسا على عقب، وتترسخ حينها فكرة سهولة الطلاق لديهم ومن هنا تتوالى الأزمات بين الأسر.

click here click here click here nawy nawy nawy