الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الشوارع الخاصة

القيادة السريعة للسيارات والقيادة بجنون قد يكونان -أحيانا- بمثابة البحث عن المتاعب أو المصائب، لا قدر الله. والقيادة السريعة حلم قد يراود الكثيرين إن لم يراود معظم الناس، كطبيعة بشرية تسعى ربما إلى تحدى الظروف وتحدى المجهول ومحاولة التغلب عليه والهروب مما لا يحب. ولولا السرعة وحبها ما تحرك الإنسان ربما إلى صناعة الطائرات والصواريخ والقطارات وغيرها من وسائل الانتقال السريعة الهامة الآن والتى تسهم فى بناء الحضارات وتنقذ الكثير من الناس. ولا شك أن السيارات الجديدة والمتقدمة القدرات تدعو صاحبها وراكبها إلى اختبار قدراتها المثيرة للخيال وكلمات الإعجاب المعسولة. ومع كل الأعذار والمبررات التى يمكن للمرء أن يسوقها تفسيرا للرغبة الملحة لدى الناس للقيادة بسرعة أحيانا وأحيانا أخرى بجنون، إلا أن نتائج القيادة الجامحة والجنونية والمسرعة لا يتحملها -للأسف- قائد السيارة المجنونة وحده، إذا كانت تلك القيادة فى غير المكان أو الموقع والوقت المناسبين لهذه القيادة. بل يتحمل نتائج القيادة المسرعة والقيادة المجنونة فى شوارعنا آخرون من المارة ومن راكبى وقائدى السيارات الأخرى ممن لا دخل لهم ولا ذنب فيما أتاه المسرع بسيارته. فاذا كانت كافة محاولات النهى ومحاولات التحذير من القيادة المسرعة والقيادة المتهورة تنجح مع البعض وتفشل مع البعض، فهل من الممكن أن ننظر فى توفير نوع من
"الشوارع الخاصة" لراغبى القيادة المسرعة التى تتيح فرصة القيادة بسرعات عالية فى بيئة مهيئة لذلك وبمقابل مناسب؟
ان توفير شكل من مضمار سباق السيارات - فى المناطق التى تراها الدولة مناسبة وبرسوم أو اشتراكات مثلا - قد يكون إسهاما فى التنفيس عن أمنية أو رغبة ملحة لدى محبى القيادة المسرعة بشكل قانونى وبعيدا عن شوارع المدينة وطرقات المارة الآمنين. وبذلك لا تقتصر مواجهتنا لمشكلة السرعة المفرطة أو السرعة الجنونية على النهى والتحذير والعقاب، لعلنا نرى معدلا أقل لحوادث السيارات المسرعة وننقذ بعضا من ضحاياها الأبرياء ونحقق شيئا من حلم محبى السرعة.

click here click here click here nawy nawy nawy