الزمان
محافظ الاسكندرية 18 يوليو آخر موعد لتلقي طلبات تقنين اراضي املاك الدولة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يعلن تعيين الدكتورة منال محمد متولي نائبًا للرئيس للتعاون الدولي quot;الزراعةquot; تواصل حملاتها الاستباقية المكثفة لمكافحة quot;دودة الحشد الخريفيةquot; قبل ساعات من انطلاق امتحانات الثانوية العامة.. محافظ الغربية يتفقد جاهزية اللجان لاستقبال 51702 طالب في 115 لجنة بعد 20 عامًا.. رامي عياش.. يشعل الصيف بإعادة quot;خد حريرquot; ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية رئيس جامعة المنيا يتفقد امتحانات كلية التربية الفنية ويؤكد الانتهاء من التصحيح خلال 48 ساعة محافظ الإسكندرية: رفع نحو ٧٨ ألف طن مخلفات صلبة منذ بداية يونيو في إطار الارتقاء بمنظومة النظافة المسرح المدرسي يعود بقوة.. عرض تربوي يواجه التنمر والتحرش والشائعات بلغة الفن غدا.. مونوريل شرق النيل ينقل الجماهير مجانا إلى العاصمة الإدارية لحضور مباراة مصر ونيوزيلندا إيران تعلن اعتزام وفدها التوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم ديشامب يحذر نجوم فرنسا: منتخب العراق ليس فريقا سهلا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الشوارع الخاصة

القيادة السريعة للسيارات والقيادة بجنون قد يكونان -أحيانا- بمثابة البحث عن المتاعب أو المصائب، لا قدر الله. والقيادة السريعة حلم قد يراود الكثيرين إن لم يراود معظم الناس، كطبيعة بشرية تسعى ربما إلى تحدى الظروف وتحدى المجهول ومحاولة التغلب عليه والهروب مما لا يحب. ولولا السرعة وحبها ما تحرك الإنسان ربما إلى صناعة الطائرات والصواريخ والقطارات وغيرها من وسائل الانتقال السريعة الهامة الآن والتى تسهم فى بناء الحضارات وتنقذ الكثير من الناس. ولا شك أن السيارات الجديدة والمتقدمة القدرات تدعو صاحبها وراكبها إلى اختبار قدراتها المثيرة للخيال وكلمات الإعجاب المعسولة. ومع كل الأعذار والمبررات التى يمكن للمرء أن يسوقها تفسيرا للرغبة الملحة لدى الناس للقيادة بسرعة أحيانا وأحيانا أخرى بجنون، إلا أن نتائج القيادة الجامحة والجنونية والمسرعة لا يتحملها -للأسف- قائد السيارة المجنونة وحده، إذا كانت تلك القيادة فى غير المكان أو الموقع والوقت المناسبين لهذه القيادة. بل يتحمل نتائج القيادة المسرعة والقيادة المجنونة فى شوارعنا آخرون من المارة ومن راكبى وقائدى السيارات الأخرى ممن لا دخل لهم ولا ذنب فيما أتاه المسرع بسيارته. فاذا كانت كافة محاولات النهى ومحاولات التحذير من القيادة المسرعة والقيادة المتهورة تنجح مع البعض وتفشل مع البعض، فهل من الممكن أن ننظر فى توفير نوع من
"الشوارع الخاصة" لراغبى القيادة المسرعة التى تتيح فرصة القيادة بسرعات عالية فى بيئة مهيئة لذلك وبمقابل مناسب؟
ان توفير شكل من مضمار سباق السيارات - فى المناطق التى تراها الدولة مناسبة وبرسوم أو اشتراكات مثلا - قد يكون إسهاما فى التنفيس عن أمنية أو رغبة ملحة لدى محبى القيادة المسرعة بشكل قانونى وبعيدا عن شوارع المدينة وطرقات المارة الآمنين. وبذلك لا تقتصر مواجهتنا لمشكلة السرعة المفرطة أو السرعة الجنونية على النهى والتحذير والعقاب، لعلنا نرى معدلا أقل لحوادث السيارات المسرعة وننقذ بعضا من ضحاياها الأبرياء ونحقق شيئا من حلم محبى السرعة.

click here click here click here nawy nawy nawy