الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

فى وداع عام جديد من الجائحة

لطالما تمنيت بأن نخرج هذا العام بدون جائحة كورونا ومتحوراتها العديدة! ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فلم يترك هذا الضيف الثقيل بابا إلا وطرقه حتى بابى، وما يزال يتحور ويطرق فى كل مرة الباب بشكل مختلف أشد فتكا وبؤسا من ذى قبل، نعيش مع حاصد الأرواح دون سبيل أو رؤية لملامح المستقبل فى ظل تفشى تلك الجائحة التى أطفأت كل مظاهر الحياة حول العالم من شكل الحياة الطبيعية إلى الاحتفالات والأعياد التى كانت توحد القلوب وتدخل البهجة والسعادة على النفوس ولو بشكل قليل لقد انطفأت الأنوار لكنها تلك المرة لم تكن احتفالاً بالعام الجديد فلقد أفقد ذلك الوباء كل بريق وضوء بسبب تغلبه على قدرة البشر على التحمل والصبر أكثر من ذلك، أننى أدعوا الله أن يتماثل العالم للشفاء ويظهر ما يتصدى لذلك الفيروس اللعين المتحور.

لا أنكر للحظة أننى قد حاولت أن أقارن حجم الأضرار والخسائر التى خلفها الفيروس بمشاكلنا لكننى وجدت أن بعض المشاكل فى الحياة مهما كانت ثقيلة لم ولن تصبح بعمق وثقل الأوجاع والمآسى الإنسانية العالمية الواضحة بسبب تلك الجائحة.

لقد وحد شعوب العالم فى الألم والحزن والمعاناة والأوجاع، جعلنا جميعاً فى حالة حرب مع عدو خفى لا يعلم أى منا عنه شىء سوى أنه قاتل لا يعرف طريقا للرحمة لقد جعلنا نستعيد برغم التعاسة طريقة تفكيرنا فى الحياة بمنظور آخر يختلف كليا عن الذى كنا نعيش به من قبل.

وها نحن الآن على أعتاب عام جديد آمل بأن يحمل لنا ولو قليلاً من الأمل بعد ظهور العديد من اللقاحات التى أتمنى أن تخفف ولو بمقدار قليل أوجاع البشر وتحد من الأعداد المخيفة التى نشاهدها يومياً بين الإصابات والوفاة، وبين عام منصرم وعام آت أقدم الاعتذار لكل روح خرجت من ذلك العام حزينة بعد أن عشنا أياماً مثقلين فيها بالعديد من الهموم والمتاعب والمخاوف من الإصابة للمرض للترقب للحرص على حياة من نحب، أننى أقدم اعتذارى لكل روح لم تجد من يخفف أوجاعها فنحن جميعا توحدنا فى الألم، وما زال ذلك الزائر الثقيل بيننا يحل على نفوس أحبابنا بحضوره الكارثى المزعج الذى حرم العديدين حقهم فى الحياة وتحقيق الأحلام المؤجلة، والذى بسببه غابت عنا الكثير من الوجوه التى نحبها وألم قلوبنا على أوجاع المقربين حينما شاهدناهم وهم يتألمون دون أن نستطيع تقديم يد المساعدة أو طريقة لتخفيف أوجاعهم الشديدة، ما يزال لكورونا ومتحوراتها بصمة واضحة أدعوا الله مع اقتراب العام الجديد أن تنتهى عاجلاً غير آجل رحمة بالإنسانية ورفع لحالة البلاء الذى جعل الكثيرين يعيدون حساباتهم من جديد وينظرون للحياة بوجه آخر.

click here click here click here nawy nawy nawy