الزمان
روبرتو كارلوس يحسم الجدل بشأن اعتناقه الإسلام وزير الخارجية عن حصر السلاح بغزة: سيسلم للجنة الوطنية.. والتفاصيل وآليات التنفيذ قيد البحث القومي لحقوق الإنسان يتابع توفير الرعاية والعلاج لمرضى مستشفى العباسية للصحة النفسية وعلاج الإدمان مدرب فرينكفاروزي: صلاح من طراز عالمي ولن نركز عليه وحده رئيس شئون الدعوة بالأوقاف يستعرض مفهوم القوامة ودور رجل الدين في مواجهة العنف ترامب: نتحكم في مضيق هرمز بشكل كامل.. ويمكننا إجراء محادثات مع إيران في مرحلة ما زامير يتفقد قوات الاحتلال الإسرائيلية في جنوب سوريا: سنتصدى لأي تهديدات على الحدود بن جديدة في الهجوم.. مصطفى شوبير يحمي عرين الأهلي أمام برشلونة رئيس أركان الجيش الأردني السابق: انتقال إيران لاستهداف أوروبا يضع الناتو أمام اختبار حقيقي ضبط حارسين إداريين تحصلا على أموال من سائح لإدخاله مناطق أثرية غير معدة للزيارة بالأقصر توتنهام يحدد دور عمر مرموش في أجندة صفقاته بعد نوبات الإغماء.. بايرن ميونخ يكشف موقف موسيالا من مواصلة مسيرته
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

ولدتك امرأة فأجبرتها على طاعتك

لطالما شعرت بأن النساء غير مسموعين أو ممثلين؛ بالرغم من كل الكتب التى قرأتها والأفلام التى شاهدتها إلا أننى وجدت هيمنة ذكورية تشكل المشهد الرئيس فى حياة النساء؛ من الظلم أن يجبر الرجل المرأة على طاعته فى حين أن من ولدته وكافحت من أجل أن يعيش حياة طبيعية امرأة؛ فما كان الجزاء سوى أنه أجبرها بالنهاية على التخلى عن هويتها وكيانها وأفكارها حينما إشتد ساعده؛ من السهل تخيل صورة المساواة لكن من الصعب تطبيقها على أرض الواقع؛ فهناك فجوة ثقافية تلعب دوراً كبيراً فى انفصال الرجل عن إدراك ما له وعليه تجاه المرأة؛ وهو ما جعله فى حالة سيطرة غير محدودة فى كل ما يتعلق بالنساء وخير مثال على ذلك النساء فى أفغانستان واللاتى وقعن داخل بوابة جهنم مع أشخاص لا يعرفون عن حق الإنسان شيئ سوى إسمه؛ مفاتيح معالجة الأمر ليست بالأمر السهل؛ فغالبية الرجال ينظرون بوجه عام إلى النساء على أنهن مجرد أداة للإنجاب ورعاية الأطفال والمكوث فى المنزل؛ فلا يحق لهن إبداء الرأى أو ممارسة هوايتهم المفضلة أو تشكيل شخصياتهن من منظور خاص بهن أو حتى إبداء رأى مستقل بعيداً عن السيطرة الذكورية التى وضعت المرأة دائماً فى قالب من النمطية جعلها تعيش طوال حياتها حياة غير صحية لا تناسب كيانها الأنثوى الذى تفوح منه رائحة القوة بجانب اللطف والرقة والمثابرة التى وضعت النساء فى الصف الأول من المحاربات اللاتى استطعن بكل جدارة إنجاز كل ما يوكل إليهم من مهام داخل وخارج المنزل؛ كلما أجلس وحدى لأفكر بتعمق أكثر فى الأمر؛ أجد نفس المشهد يلعب فى رأسى من جديد؛ وهو مشهد المرأة التى يجبرها الرجل على طاعته فى حين أن للرجال طبيعة سيكولوجية مختلفة تماماً عن النساء؛ فالعاطفة التى تغلب على تفكير النساء جعلت منهم هدفاً يسهل الحصول عليه من الرجل الذى يعرف بطبيعته الأكثر حده وقسوة وخشونة وهى طبيعة لا تناسب النساء ولا يشعر الغالبية منهم بالإرتياح تجاهه؛ فإذا تخيلنا الحياة بدون رجال لمدة يوم واحد سنتخلص لمدة أربع وعشرون ساعة من الاضطهاد والظلم والجرائم والحروب لتعيش النساء بسلام نفسى وشخصى أكثر بكثير من الذى تعيشه وهى محاطة بسيطرة الفكر الذكورى المسؤول عن كل ما سبق؛ ولكى أكون أكثر إنصافًا لا يمكن إنكار أن هناك العديد من الرجال الذين يؤمنون بطبيعة المرأة وحقوقها بل ومنهم من عاش ويعيش لحمايتها من التهديدات المحيطة بها ويدفعها للتقدم للأمام؛ وعلى الرجل الذى يعتقد أن السيطرة المطلقه هى مفتاح الرجولة مراجعة نفسه جيداً فالنساء كائنات فى غاية النعومة والرقة لا يأتى الضغط معها بأى نتائج إيجابية.

click here click here click here nawy nawy nawy