الزمان
إجازة 23 يوليو 2026 تقترب.. عطلة رسمية 3 أيام متصلة لبعض الموظفين براءة صبري نخنوخ في قضية العجوزة.. والمحكمة تقبل استئنافه وجهة محمد صلاح المقبلة تقترب من الحسم.. أندية تركية تدخل سباق التعاقد مع نجم ليفربول السابق التعليم تعلن الموعد النهائي للتقديم لرياض الأطفال 2026-2027.. تعرف على الشروط وخطوات التسجيل موجة الحر تضرب أوروبا بقوة.. وفيات غرق في ألمانيا وإغلاق برج إيفل واللوفر بسبب الحرارة سعر الذهب اليوم في مصر يقفز مجددًا.. عيار 21 يقترب من 5900 جنيه والجنيه الذهب يواصل الارتفاع بريطانيا وفرنسا تتحركان لتفادي فوضى السفر الصيفية.. تعزيز نقاط الحدود قبل تطبيق النظام الأوروبي الجديد حسام حسن يشيد بإمام عاشور: جوكر منتخب مصر.. واللاعبون جميعًا يحبونه الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة.. ونصائح عاجلة للمواطنين لتجنب الإجهاد الحراري محمد شوبير يحتفل بخطوبته على النائبة سجى عمرو هندي في أجواء عائلية مبهجة إزالة 25 سقيفة و1600 حالة هالك و200 حالة إشغال متنوع وفصل 25 وصلة كهرباء غير قانونية شرق اسكندرية رئيس الحجر الزراعي: الصادرات قفزت من 5 إلى 9.5 مليون طن خلال 5 سنوات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الثقافة العراقي: مصر والعراق وسوريا الصناع الأساسيين للثقافة العربية

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن وزارة الثقافة العراقية تعمل على استعاده عافيتها عبر إعادة الوصل الثقافي على المستوى الرسمي عبر مذكرات التفاهم والرغبة في الشراكات، وعلى المستوى الغير الرسمي فهناك شعراء وأساتذة يسافرون ويشتركون في مختلف المؤتمرات الثقافية.

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن العراق تشهد حقبه استعاده الصلات في الثقافة العربية بين أقطاب مهمة كمصر وسوريا، حيث أن العراق وسوريا ومصر هما الصناع الأساسيين للثقافة العربية، «أن تستعاد تلك الصلة ويستعيد المثقفون العلاقات الثقافية فيما بينهم فهو أمر كبير للعراق وتلك الصلات العربية أجمع».

واستطرد: «المشروعات الفكرية الكبرى بداية من عصر النهضة العربي والذي بدأ في مصر مع الحملة الفرنسية صعودا إلى التحديث فتلك المسيرة الكبيرة ترافقها على الدوام أخفاقات وانفصال بين الرؤى المتطلعة للفكر وبين ما يحدث في الواقع، أما وبالنسبة للحقة التي عشناها وبرزت فيها مشروعات فكرية عادت التفكير في أنظمتنا السياسية والفكرية فقد قدمت الكثير من الحلول منذ بدايات القرن العشرين».

وأوضح أن هناك انفصال بين الرؤى الفكرية التي يتم طبخها في الأكاديميات والجامعات ورؤوس المفكرين وبين المسار التاريخي لبلداننا في الاقتصاد والسياسية وغيره، «هنا معضله، الدرس الفلسفي والأكاديمي يتطور ويتمرحل ويتغير لكن بلداننا مازالت تعاني على المستويات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية».

وتابع: «علاقة الفكر في تغير أنظمتنا على المستوى الفكرى والسياسي ضعيفة إن لم تكن في بعض البلدان معدومه بالأساس».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy