الزمان
«كود تعريفي لكل حاج».. ضوابط البوابة المصرية الموحدة للحج شبورة وأمطار.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للتشاور حول تطورات الأوضاع في المنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الطلاق.. وسبل الحل

كل يوم تتزايد أعداد حالات الطلاق بمختلف الأوساط والأعمار، ولم يعد هناك طريق للحد من هذه الظاهرة، التى انتشرت بشكل كبير، ويتحمل أعباءها المجتمع، سواء بوجود أطفال دون الأب أو الأم أو متزوجات فى بداية حياتهن وشاءت الأقدار أن يحملن لقب مطلقة وشباب خاضوا تجربة الزواج وفشلوا.

وهنا نرى أن أسباب الطلاق منها ما هو سابق لفكرة الزواج ومنها ما هو مترتب على عملية الارتباط نفسها، فقبل أن يقدم الشاب والفتاة على الزواج، لا بد أن يعلم كل منهما دوره ومسئولياته تجاه الآخر.

فالشاب لا بد أن يكون قادرا على تحمل المسئولية من جميع النواحى، اختيار فتاة يمكنها التوافق مع ظروفه وأحوال حياته ومعيشته، يعرف حقوقه وواجباته، وكذلك الفتاة التى تبدأ مرحلة جديدة بعيدة عن أهلها وعاداتها وتحملها لمسئوليات جديدة، سواء زوجية أو كأم قادرة على تربية أطفال صالحين مفيدين لمجتمعهم.

أيضا هناك دور للأهل فى مساعدة الأبناء على اختيار شريك الحياة بالمشورة والخبرة التى اكتسبت من الحياة ومساعدتهم أيضا فى حل الأزمات ومساندتهم حتى يندمجوا مع الحياة الجديدة.

المجتمع مسئول أيضا عن طريق الجمعيات والمدارس والمؤسسات المختلفة فى تدريب وتأهيل الشباب لمثل هذه المراحل وكذلك دور العبادة.

وبعد كل ذلك يأتى دور نهاية العلاقة إن تحتمت الظروف ولم يعد هناك سبيل إلا الانفصال، فلا بد من وجود رجال دين، سواء فى المحاكم أو يتم عرض الأمر عليهم قبل الانفصال لأنهم الأقدر بتصويب الأمور وتخفيف الأعباء والتخفيف عن كاهل المحاكم.

ومع إننا لدينا مؤسسة دينية عريقة، مثل الأزهر الشريف، وما تحتويه من هيئات تساعد من يلجأ إليها، سواء بالمشورة أو الصلح، ولكن لأن يكون لها دور إلزامى فى حالة الوصول لمرحلة الانفصال للمحافظة على كيان الأسرة المصرية.

click here click here click here nawy nawy nawy