الزمان
4 عمالقة يبحثون عن بطاقة النهائي.. صدام أوروبي ناري وكلاسيكو عالمي يحمل ذكريات وثأرًا كرويًا أتلانتا ترفع درجة الاستعداد قبل قمة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 2026 استقرار أسعار الفضة في مصر.. عيار 999 يسجل 102 جنيه التنمية المحلية: تنفيذ 25 حملة تفتيشية بـ10 محافظات وإحالة 75 حالة للجهات المختصة خلال يونيو أسعار الأسماك اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 الداخلية توجه ضربة قوية لتجار المخدرات.. ضبط 700 كيلو مواد مخدرة بـ133 مليون جنيه ومصرع عنصر شديد الخطورة برلماني يطالب ببرنامج قومي لمواجهة الكلاب الضالة.. وحلول عاجلة لحماية المواطنين هبة السيسي تبدأ مرحلة جديدة في رحلة علاج السرطان.. وتكشف أول صورة من جلسات العلاج الإشعاعي محافظ الغربية يتابع حملات التموين وسلامة الغذاء بقريتي سندسيس ونمرة البصل بالمحلة الكبري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الحريات النقابية»: الحكومة والبرلمان يتعمدان إعداد القوانين سرًا

أرشيفية
أرشيفية

قالت حملة "الحريات النقابية"، إن النقابات العمالية والأحزاب والمنظمات والمراكز الحقوقية المشاركة بالحملة، تؤكد على رفضها الأسلوب الذي تتبعه الحكومة والبرلمان بإعداد مشاريع القوانين سرًا، والإصرار على إصدارها دون حوار مجتمعي حقيقي، مشيرة إلى مواصلتها العمل ضد قانون التنظيم النقابي الحكومي السري.

وأضافت الحملة، في بيان لها مُنذ قليل، أن الحكومة والبرلمان يواصلان تعسفهما وإصرارهما على إعداد القوانين وإصدارها بعيدًا عن المشاركة المجتمعية، الأمر الذي يجعل تلك القوانين أحادية الانحياز فاقدة للدستورية والتوافق مع المعايير الدولية، موضحة أن ذلك يجعلها عاجزة عن تحقيق التوازن والاستقرار الاجتماعي.

وتابعت الحملة "آخر تجليات الأسلوب سئ السمعة ما حدث خلال الأيام الماضية بشأن قانون منظمات المجتمع المدني والتعسف مع النائب محمد أنور السادات بإحالته للتحقيق البرلماني بسبب مذكرة من وزيرة التضامن الاجتماعي تتهمه بتسريب مشروع القانون إلى سفارات أجنبية قبل عرضه على مجلس النواب".

وأكدت الحملة، أن الحكومة والبرلمان يعتبران أن مشاريع القوانين سرية حتى يتم إقرارها، لا يجوز مناقشتها مجتمعيًا،  وأنها أشبه بالأسرار العسكرية "لا يجوز تسريبها للخارج أو الداخل"، وبهذا الفهم فقد أحال البرلمان النائب السادات للتحقيق بناءً على مذكرة اتهام حكومية، موضحًا أن النائب محمد أنور السادات كان قد حضر مؤتمرًا نظمته الحملة بحضور حشد من النقابات العمالية والأحزاب والمنظمات والمراكز الحقوقية المشاركة فيها.

وتابعت الحملة، أن المؤتمر طرح على النائب مشروع قانون الحرية النقابية وأوضح اتفاق المشروع مع نصوص الدستور المصري والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، كما أوضح ضرورته لتحقيق التوازن بين أطراف العمل والاستقرار المجتمعي، مما جعل النائب يتبنى المشروع ويجمع توقيعات 65 نائباً عليه ويقدمه لمجلس النواب في مواجهة مشروع القانون الحكومي.

 واصلت حملة الحريات النقابية نشاطها في كافة المحافظات لتوعية العمال بمخاطر مشروع القانون الحكومي على حقهم في تشكيل نقاباتهم بحرية وفي الدفاع عن مصالحهم بكافة الطرق الديمقراطية السلمية المشروعة والتي أقرها الدستور، الأمر الذي يبدو أنه أزعج الحكومة والنواب المنتمين للجنة الإدارية لاتحاد العمال الحكومي.

ووصفت الحملة، الحكومة أنها محاولات فاشلة لتفتيت الحملة بعقد لقاءات مع بعض أطرافها بدعوى الرغبة في الوصول إلى توافق حول تعديلات يمكن إدخالها على مشروع الحكومة، مقابل وعود بتنازلات منهم، ومن جهة أخرى معاقبة النائب المتعاطف مع حق العمال في تقديم مشروع القانون الذي صاغوه بعد حوار عمالي ومجتمعي واسع عقب أحداث 25 يناير 2011.   

واختتمت حملة الحريات النقابية، بيانها بالتأكيد على مواصلة عملها لإقرار مشروع قانونها للتنظيم النقابي العمالي، وعلى رفضها لأسلوب الحكومة في إعداد القوانين سرً ودون حوار مجتمعي، خاصة مع الأطراف التي يمس مشروع القانون مصالحها المباشرة، ورفضها لأسلوب البرلمان في ما وصفته بـ"سلق القوانين" وإصدارها حتى ولو كانت مخالفة للدستور.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy