الزمان
موقع وتطبيق القرآن الكريم الأعلى على جوجل بلاي وآبل ستور 5 أيام متواصلة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في المنتصف بالبنوك المصرية انخفاض سعر الذهب اليوم في مصر .. اعرف سعر عيار 21 مباشر الآن بالمنتصف بعد التأهل لنصف نهائي الكونفدرالية.. الزمالك يترقب انتعاش خزينته بـ750 ألف دولار رفض طعن الزمالك لاسترداد أرض 129 فدانًا في أكتوبر الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ووزير المالية ويوجه بتعزيز الحوكمة وترشيد الإنفاق الصحة تحسم الجدل: حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون آمنة ولا تصنف كمسرطنات «بمتابعة شخصية».. الرئيس السيسي يطلع على مقترحات زيادة أجور العاملين بالدولة في اجتماع مع الحكومة المخرج شادي أبو شادي يحتفي بالمواهب الجديدة في دراما رمضان .. ويدعوها لصناعة محتوى بـ N Cadre الزراعة: تضبط 4.3 طن من اللحوم والأسماك المخالفة وتحرر 17 محضرًا خلال أيام عيد الفطر وزير التربية والتعليم يستقبل نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز ودعم التعاون منخفض جوي يضرب البلاد.. الأرصاد عن طقس الغد: رياح شديدة البرودة وأمطار غزيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

اقتصادي يكشف أهمية قرارات البنك المركزي في تعزيز استقرار القطاع المالي والمصرفي في مصر

قال أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشؤون التنمية الاقتصادية، أن قرارات البنك المركزي برفع أسعار الفائدة 1%، وتقديم بنوك القطاع العام المصرية شهادات إيداع مرتفعة العائد تصل إلى 18% أجل العام، قرار إيجابي، سيعمل على ضبط السوق المالي والوضع الاقتصادي الداخلي، لاحتواء التضخم وجذب الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى الحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي ورفع كفاءة مؤشرات الاقتصاد الكلي .

أوضح غراب، أنه بعد رفع البنك الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة، فكان لابد للبنك المركزي من اتخاذ القرار برفع الفائدة وذلك للسيطرة على حركة انسحاب الأموال الساخنة من السوق المصري في ظل منافسة تشهدها أسواق السندات، موضحا أن الطلب قد زاد على النقد الأجنبي خلال الأيام الماضية بعد الحرب الروسية الأوكرانية والتي تسببت في قفزة مرتفعة في أسعار السلع الغذائية عالميا، إضافة لارتفاع أسعار النفط عالميا أدت لموجات تضخم عالمية زادت من أسعار السلع، وهنا كان لابد من رفع سعر الفائدة .

أكد غراب، أن السياسات المالية النقدية التي اتبعها الدولة منذ قرار تعويم الجنيه في نهاية عام 2016 ساهمت في استقرار سعر الصرف، موضحا أنه مع تزايد موجة التضخم العالمية وارتفاع الأسعار واستقرار سعر الصرف سيؤدي إلى نفاذ جزء كبير من الاحتياطي النقدي الأجنبي، موضحا أن الاقتصاد المصري استطاع الصمود أمام جائحة كورونا لكن مع بدء بداية التعافي منها وتحقيق معدلات نمو موجبة دخلت الأزمة الروسية الأوكرانية والتي زادت من أسعار الطاقة والسلع الغذائية وبالتالي أثرت على العالم كله ومصر جزء من العالم وهنا أصبح لا مفر من زيادة سعر الفائدة .

تابع غراب، أن استمرار الدولة في دعم سعر الصرف بدون ضوابط خاصة في ظل ما يشهده العالم من موجات تضخم متزايدة سيؤثر بالسلب على الاحتياطي النقدي الأجنبي ويتسبب في نفاذ جزء كبير منه، موضحا أن انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار سيدعم قدرة الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمة ما يعزز قدرتها للاحتفاظ بالاحتياطي النقدي وتوجيهه للاحتياجات الاستراتيجية الأساسية لمواجهة الأزمة العالمية، مؤكدا أن رفع سعر الفائدة سيؤدي إلى الحد من استيراد السلع الغير ضرورية والرفاهية أو الكماليات والاستفزازية .

وأشار غراب، إلى أن شهادات الإيداع في البنوك القطاع العام هدفها الرئيسي تقليل السيولة بالأسواق وتشجيع المواطنين على الادخار بالعملة المصرية، وتعويض المدخر عن أي ارتفاع في معدلات التضخم، مؤكدا أن رفع سعر الفائدة وانخفاض قيمة الجنيه سيزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومي ما يوفر احتياجات التمويل الخارجي، إضافة إلى أن رفع سعر الفائدة يشجع عملاء البنوك على ادخار أموالهم في البنوك مقابل عائد مالي مناسب وهذا يعني زيادة السيولة النقدية بالجهاز المصرفي المصري وبالتالي تدبير احتياجات السوق من النقد لمواجهة موجات التضخم العالمية .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy